ما معنى قور في معجم اللغة العربية مختار الصحاح
(قَوَّرَهُ تَقْوِيرًا) وَ (اقْتَوَرَهُ) وَ (اقْتَارَهُ) بِمَعْنًى، أَيْ قَطَعَهُ مُدَوَّرًا وَمِنْهُ (قُوَارَةُ) الْقَمِيصِ وَالْبِطِّيخِ بِالضَّمِّ وَالتَّخْفِيفِ. وَ (الْقَارُ) الْقِيرُ."
معاني أخرى في معاجم مختلفة:
[ قور ]؛قور: قَارَ الرَّجُلُ يَقُورُ: مَشَى عَلَى أَطْرَافِ قَدَمَيْهِ لِيُخْفِيَ مَشْيَهُ ، قَالَ؛زَحَفْتُ إِلَيْهَا بَعْدَمَا كُنْتُ مُزْمِعًا عَلَى صَرْمِهَا وَانْسَبْتُ بِاللَّيْلِ قَائِرَا وَقَارَ الْقَانِصُ الصَّيْدَ يَقُورُهُ قَوْرًا: خَتَلَهُ. وَالْقَارَةُ: الْجُبَيْلُ الصَّغِيرُ ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: هُوَ الْجُبَيْلُ الصَّغِيرُ الْمُنْقَطِعُ عَنِ الْجِبَالِ. وَالْقَارَةُ: الصَّخْرَةُ السَّوْدَاءُ ، وَقِيلَ: هِيَ الصَّخْرَةُ الْعَظِيمَةُ وَهِيَ أَصْغَرُ مِن َ الْجَبَلِ ، وَقِيلَ: هِيَ الْجُبَيْلُ الصَّغِيرُ الْأَسْوَدُ الْمُنْفَرِدُ شِبْهُ الْأَكَمَةِ. وَفِي الْحَدِيثِ: صَعِدَ قَارَةَ الْجَبَلِ ، كَأَنَّهُ أَرَادَ جَبَلًا صَغِيرًا فَوْقَ الْجَبَلِ ، كَمَا يُقَالُ: صَعِدَ قُنَّةَ الْجَبَلِ ، أَيْ: أَعْلَاهُ. ابْنُ شُمَيْلٍ: الْقَارَةُ جُبَيْلٌ مُسْتَدِقٌّ مَلْمُومٌ طَوِيلٌ فِي السَّمَاءِ لَا يَقُودُ فِي الْأَرْضِ كَأَنَّهُ جُثْوَةٌ ، وَهُوَ عَظِيمٌ مُسْتَدِيرٌ. وَالْقَارَةُ: الْأَ كَمَةُ ، قَالَ مَنْظُورُ بْنُ مَرْثَدٍ الْأَسَدِيُّ؛هَلْ تَعْرِفُ الدَّارَ بِأَعْلَى ذِي الْقُورْ قَدْ دَرَسَتْ غَيْرَ رَمَادٍ مَكْفُورْ؛مُكْتَئِبِ اللَّوْنِ مَرُوحٍ مَمْطُورْ أَزْمَانَ عَيْنَاءُ سُرُورُ الْمَسْرُورْ؛قَوْلُهُ: بِأَعْلَى ذِي الْقُورِ ، أَيْ: بِأَعْلَى الْمَكَانِ الَّذِي بِالْقُورِ ، وَقَوْلُهُ: قَدْ دَرَسَتْ غَيْرَ رَمَادٍ مَكْفُورِ ، أَيْ: دَرَسَتْ مَعَالِمُ الدَّارِ إِلَّا رَمَادًا مَكْفُورًا ، وَهُوَ الَّذِي سَفَتْ عَلَيْهِ الرِّيحُ التُّرَابَ فَغَطَّاهُ وَكَفَرَهُ ، وَقَوْلُهُ: مُكْتَئِبِ اللَّوْنِ يُرِيدُ أَنَّ هُ يَضْرِبُ إِلَى السَّوَادِ ، كَمَا يَكُونُ وَجْهُ الْكَئِيبِ ، وَمَرُوحٌ: أَصَابَتْهُ الرِّيحُ ، وَمَمْطُورٌ: أَصَابَهُ الْمَطَرُ ، وَعَيْنَاءُ مُبْتَدَأٌ وَس ُرُورُ الْمَسْرُورِ خَبَرُهُ ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَوْضِعِ خَفْضٍ بِإِضَافَةِ أَزْمَانِ إِلَيْهَا ، وَالْمَعْنَى: هَلْ تَعْرِفُ الدَّارَ فِي الزَّمَانِ الَّذِي ك َانَتْ فِيهِ عَيْنَاءَ سُرُورِ مَنْ رَآهَا وَأَحَبَّهَا ؟ وَالْقَارَةُ: الْحَرَّةُ وَهِيَ أَرْضٌ ذَاتُ حِجَارَةٍ سُودٍ ، وَالْجَمْعُ: قَارَاتٌ وَقَارٌ وَقُورٌ و َقِيرَانٌ. وَفِي الْحَدِيثِ: فَلَهُ مِثْلُ قُورِ حِسْمَى ، وَفِي قَصِيدِ كَعْبٍ؛وَقَدْ تَلَفَّعَ بِالْقُورِ الْعَسَاقِيلُ وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ: عَلَى رَأْسِ قُورٍ وَعْثٍ ، قَالَ اللَّيْثُ: الْقُورُ جَمْعُ الْقَارَةِ ، وَالْقِيرَانُ جَمْعُ الْقَارَةِ ، وَهِيَ الْأَصَاغِرُ مِنَ الْجِبَالِ وَالْأَعَاظِمُ مِنَ الْآكَامِ ، وَهِيَ مُتَفَرِّقَةٌ خَشِنَة ٌ كَثِيرَةُ الْحِجَارَةِ. وَدَارٌ قَوْرَاءُ: وَاسِعَةُ الْجَوْفِ. وَالْقَارُ: الْقَطِيعُ الضَّخْمُ مِنَ الْإِبِلِ. وَالْقَارُ أَيْضًا: اسْمٌ لِلْإِبِلِ ، قَالَ الْأَغْلَبُ الْعِجْلِيُّ؛مَا إِنْ رَأَيْنَا مَلِكًا أَغَارَا أَكْثَرَ مِنْهُ قِرَةً وَقَارَا؛وَفَارِسًا يَسْتَلِبُ الْهِجَارَا الْقِرَةُ وَالْقَارُ: الْغَنَمُ. وَالْهِجَارُ: طَوْقُ الْمَلِكِ بِلُغَةِ حِمْيَرَ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهَذَا كُلُّهُ بِالْوَاوِ, لِأَنَّ انْقِلَابَ الْأَلِفِ عَنِ الْوَاوِ عَيْنًا أَكْثَرُ مِنِ انْقِلَابِهَا عَنِ الْيَاءِ. وَقَارَ الشَّيْءَ قَوْرًا وَقَوَّرَهُ: قَطَعَ مِنْ وَسَطِهِ خَرْقًا مُسْتَدِيرًا. وَقَوَّرَ الْجَيْبَ: فَعَلَ بِهِ مِثْلَ ذَلِكَ. الْجَوْهَرِيُّ: قَوَّرَهُ وَاقْتَوَرَهُ وَاقْتَارَهُ كُلَّهُ بِمَعْنَى قَطَعَهُ. وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ: فَتَقَوَّرَ السَّحَابُ ، أَيْ: تَقَطَّعَ وَتَفَرَّقَ فِرَقًا مُسْتَدِيرَةً ، وَمِنْهُ قُوَارَةُ الْقَمِيصِ وَالْجَيْبِ وَالْبِطِّيخِ. وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ: فِي فِنَائِهِ أَعْنُزٌ دَرُّهُنَّ غُبْرٌ يُحْلَبْنَ فِي مِثْلِ قُوَارَةِ حَافِرِ الْبَعِيرِ ، أَيْ: مَا اسْتَدَارَ مِنْ بَاطِنِ حَافِرِهِ ، يَعْنِي صِغَرَ الْمِح ْلَبِ وَضِيقَهُ ، وَصَفَهُ بِاللُّؤْمِ وَالْفَقْرِ ، وَاسْتَعَارَ لِلْبَعِيرِ حَافِرًا مَجَازًا ، وَإِنَّمَا يُقَالُ لَهُ: خُفٌّ. وَالْقُوَارَةُ: مَا قُوِّرَ مِ نَ الثَّوْبِ وَغَيْرِهِ ، وَخَصَّ اللِّحْيَانِيُّ بِهِ قُوَارَةَ الْأَدِيمِ. وَفِي أَمْثَالِ الْعَرَبِ: قَوِّرِي وَالْطُفِي ، إِنَّمَا يَقُولُهُ الَّذِي يُرْكَبُ بِالظُّلْمِ ، فَيَسْأَلُ صَاحِبَهُ فَيَقُولُ: ا رْفُقْ أَبْقِ أَحْسِنْ ، التَّهْذِيبُ: قَالَ هَذَا الْمَثَلَ رَجُلٌ كَانَ لِامْرَأَتِهِ خِدْنٌ ، فَطَلَبَ إِلَيْهَا أَنْ تَتَّخِذَ لَهُ شِرَاكَيْنِ مِنْ شَرَجِ ا سْتِ زَوْجِهَا ، قَالَ: فَفَظِعَتْ بِذَلِكَ ، فَأَبَى أَنْ يَرْضَى دُونَ فِعْلِ مَا سَأَلَهَا ، فَنَظَرَتْ فَلَمْ تَجِدْ لَهَا وَجْهًا تَرْجُو بِهِ السَّبِيلَ إِل َيْهِ إِلَّا بِفَسَادِ ابْنٍ لَهَا ، فَعَمَدَتْ فَعَصَبَتْ عَلَى مَبَالِهِ عَقَبَةً فَأَخْفَتْهَا ، فَعَسُرَ عَلَيْهِ الْبَوْلُ ، فَاسْتَغَاثَ بِالْبُكَاءِ ، فَ سَأَلَهَا أَبُوهُ عَمَّ أَبْكَاهُ ، فَقَالَتْ: أَخَذَهُ الْأُسْرُ ، وَقَدْ نُعِتَ لَهُ دَوَاؤُهُ ، فَقَالَ: وَمَا هُوَ ؟ فَقَالَتْ: طَرِيدَةٌ تُقَدُّ لَهُ مِنْ شَ رَجِ اسْتِكَ ، فَاسْتَعْظَمَ ذَلِكَ وَالصَّبِيُّ يَتَضَوَّرُ ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ بَخِعَ لَهَا بِهِ ، وَقَالَ لَهَا: قَوِّرِي وَالْطُفِي ، فَقَطَعَتْ مِنْهُ ط َرِيدَةً تَرْضِيَةً لِخَلِيلِهَا ، وَلَمْ تَنْظُرْ سَدَادَ بَعْلِهَا ، وَأَطْلَقَتْ عَنِ الصَّبِيِّ ، وَسَلَّمَتِ الطَّرِيدَةَ إِلَى خَلِيلِهَا ، يُقَالُ ذَلِكَ عِنْدَ الْأَمْرِ بِالِاسْتِبْقَاءِ مِنَ الْغَرِيرِ أَوْ عِنْدَ الْمَرْزِئَةِ فِي سُوءِ التَّدْبِيرِ وَطَلَبِ مَا لَا يُوصَلُ إِلَيْهِ. وَقَارَ الْمَرْأَةَ: خَت َنَهَا ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ ، قَالَ جَرِيرٌ؛تَفَلَّقَ عَنْ أَنْفِ الْفَرَزْدَقِ عَارِدٌ لَهُ فَضَلَاتٌ لَمْ يَجِدْ مَنْ يَقُورُهَا؛وَالْقَارَةُ: الدُّبَّةُ. وَالْقَارَةُ: قَوْمٌ رُمَاةٌ مِنَ الْعَرَبِ. وَفِي الْمَثَلِ: قَدْ أَنْصَفَ الْقَارَةَ مَنْ رَامَاهَا. وَقَارَةُ: قَبِيلَةٌ ، وَهُمْ عَضَلٌ وَالدِّيشُ ابْنَا الْهُونِ بْنِ خُزَيْمَةَ مِنْ كِنَانَةَ ، سُمُّوا قَارَةً لِاجْتِمَاعِهِمْ وَالْتِفَافِهِمْ لَمَّا أَرَادَ ابْنُ الشَّدَّاخِ أَنْ يُفَرِّقَهُمْ فِي بَنِي كِنَانَةَ ، قَالَ شَاعِرُهُمْ؛دَعُونَا قَارَةً لَا تُنْفِرُونَا فَنُجْفِلَ مِثْلَ إِجْفَالِ الظَّلِيمِ؛وَهُمْ رُمَاةٌ. وَفِي حَدِيثِ الْهِجْرَةِ: حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَرْكَ الْغِمَادِ لَقِيَهُ ابْنُ الدَّغِنَةِ ، وَهُوَ سَيِّدُ الْقَارَةِ ، وَفِي التَّهْذِيبِ وَغَيْرِهِ: وَكَانُوا رُمَاةَ الْحَدَقِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَهُمُ الْيَوْمَ فِي الْيَمَنِ يُنْسَبُونَ إِلَى أَسْدٍ ، وَالنِّسْبَةُ إِلَيْهِمْ قَارِيٌّ ، وَزَعَمُوا أَنَّ رَجُلَيْنِ الْتَقَيَا: أَحَدُهُمَا قَارِيٌّ وَالْآخَرُ أَسْدِيٌّ ، فَقَالَ الْقَارِيُّ: إِنْ شِئْتَ صَار َعْتُكَ ، وَإِنْ شِئْتَ سَابَقْتُكَ ، وَإِنْ شِئْتَ رَامَيْتُكَ ، فَقَالَ: اخْتَرْتُ الْمُرَامَاةَ ، فَقَالَ الْقَارِيُّ: قَدْ أَنْصَفْتَنِي, وَأَنْشَدَ؛قَدْ أَنْصَفَ الْقَارَةَ مَنْ رَامَاهَا إِنَّا إِذَا مَا فِئَةٌ نَلْقَاهَا؛نَرُدُّ أُولَاهَا عَلَى أُخْرَاهَا ثُمَّ انْتَزَعَ لَهُ سَهْمًا فَشَكَّ فُؤَادَهُ ، وَقِيلَ: الْقَارَةُ فِي هَذَا الْمَثَلِ الدُّبَّةُ ، وَذَكَرَ ابْنُ بَرِّيٍّ ، قَالَ: قَالَ بَعْضُ أَهْلِ اللُّغَةِ: إِنَّمَا قِيلَ: الْقَارَةُ مَنْ رَامَاهَا ، لِحَرْبٍ كَانَتْ بَيْنَ قُرَيْشٍ وَبَيْنَ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ مَنَاةَ بْنِ كِنَانَةَ ، قَالَ: وَكَانَتِ الْقَارَةُ مَعَ قُرَيْشٍ ، فَلَمَّا الْتَقَى الْفَرِيقَانِ رَامَاهُمُ الْآخَرُونَ حِينَ رَمَتْهُمُ الْقَارَةُ ، فَقِيلَ: قَدْ أَنْصَفَكُمْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ سَاوَوْكُمْ فِي الْعَمَلِ الَّذِي هُوَ صِنَاعَتُكُمْ ، وَأَرَادَ الشَّدَّاخُ أَنْ يُفَرِّقَ الْقَارَةَ فِي قَبَائِلِ كِنَانَةَ فَأَبَوْا ، وَقِيلَ فِي مَثَلٍ: لَا يُفَطِّنُ الدُّبَّ إِلَّا الْحِجَارَةُ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الْقَيِّرُ الْأُسْوَارُ مِنَ الرُّمَاةِ الْحَاذِقُ ، مِنْ قَارَ يَقُورُ ، وَيُقَالُ: قُرْتُ خُفَّ الْبَعِيرِ قَوْرًا وَاقْتَرْتُهُ إِذَا قَوَّرْتَهُ ، وَقُرْتُ الْبِطِّيخَةَ قَوَّرْتُهَا. وَالْقُوَارَةُ: مُشْتَقَّةٌ مِنْ قُوَارَةِ الْأَدِيمِ وَالْقِرْطَاسِ ، وَهُوَ مَا قَوَّرْتَ مِنْ وَسَطِهِ وَرَمَيْتَ مَا حَوَالَيْهِ ، كَقُوَارَةِ الْجَيْبِ إِذَا قَوَّرْتَهُ وَقُرْتَهُ. وَالْ قُوَارَةُ أَيْضًا: اسْمٌ لِمَا قَطَعْتَ مِنْ جَوَانِبِ الشَّيْءِ الْمُقَوَّرِ. وَكُلُّ شَيْءٍ قَطَعْتَ مِنْ وَسَطِهِ خَرْقًا مُسْتَدِيرًا فَقَدَ قَوَّرْتَهُ. و َالِاقْوِرَارُ: تَشَنُّجُ الْجِلْدِ وَانْحِنَاءُ الصُّلْبِ هُزَالًا وَكِبَرًا. وَاقْوَرَّ الْجِلْدُ اقْوِرَارًا: تَشَنَّجَ ، كَمَا قَالَ رُؤْبَةُ بْنُ الْعَجَّاجِ؛وَانْعَاجَ عُودِي كَالشَّظِيفِ الْأَخْشَنِ بَعْدَ اقْوِرَارِ الْجِلْدِ وَالتَّشَنُّنِ؛يُقَالُ: عُجْتُهُ فَانْعَاجَ ، أَيْ: عَطَفْتُهُ فَانْعَطَفَ. وَالشَّظِيفُ مِنَ الشَّجَرِ: الَّذِي لَمْ يَجِدْ رِيَّهُ فَصَلُبَ وَفِيهِ نُدُوَّةٌ. وَالتَّشَنُّن ُ: هُوَ الْإِخْلَاقُ ، وَمِنْهُ الشَّنَّةُ: الْقِرْبَةُ الْبَالِيَةُ ، وَنَاقَةٌ مُقْوَرَّةٌ وَقَدِ اقْوَرَّ جِلْدُهَا وَانْحَنَتْ وَهَزُلَتْ. وَفِي حَدِيثِ ال صَّدَقَةِ: وَلَا مُقْوَرَّةُ الْأَلْيَاطِ ، الِاقْوِرَارُ: الِاسْتِرْخَاءُ فِي الْجُلُودِ ، وَالْأَلْيَاطُ: جَمْعُ لِيطٍ ، وَهُوَ قِشْرُ الْعُودِ ، شَبَّهَهُ بِ الْجِلْدِ لِالْتِزَاقِهِ بِاللَّحْمِ ، أَرَادَ غَيْرَ مُسْتَرْخِيَةِ الْجُلُودِ لِهُزَالِهَا. وَفِي حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ: كَجِلْدِ الْبَعِيرِ الْمُقْوَرِّ. و َاقْتَرْتُ حَدِيثَ الْقَوْمِ إِذَا بَحَثْتَ عَنْهُ. وَتَقَوَّرَ اللَّيْلُ إِذَا تَهَوَّرَ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ؛حَتَّى تَرَى أَعْجَازَهُ تَقَوَّرُ أَيْ: تَذْهَبُ وَتُدْبِرُ. وَانْقَارَتِ الرَّكِيَّةُ انْقِيَارًا إِذَا تَهَدَّمَتْ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَهُوَ مَأْخُوذٌ مِنْ قَوْلِكَ: قُرْتُهُ فَانْقَارَ ، قَالَ الْهُذَلِيُّ؛جَادَ وَعَقَّتْ مُزْنَهُ الرِّيحُ وَانْ قَارَ بِهِ الْعَرْضُ وَلَمْ يُشْمَلِ؛أَرَادَ: كَأَنَّ عَرْضَ السَّحَابِ انْقَارَ ، أَيْ: وَقَعَتْ مِنْهُ قِطْعَةٌ لِكَثْرَةِ انْصِبَابِ الْمَاءِ ، وَأَصْلُهُ مِنْ قُرْتُ عَيْنَهُ إِذَا قَلَعْتَهَا. وَالْقَوَرُ: الْعَوَرُ ، وَقَدْ قُرْتُ فُلَانًا إِذَا فَقَأْتَ عَيْنَهُ ، وَتَقَوَّرَتِ الْحَيَّةُ إِذَا تَثَنَّتْ ، قَالَ الشَّاعِرُ يَصِفُ حَيَّةً؛تَسْرِي إِلَى الصَّوْتِ وَالظَّلْمَاءُ دَاجِنَةٌ تَقَوُّرَ السَّيْلِ لَاقَى الْحَيْدَ فَاطَّلَعَا؛وَانْقَارَتِ الْبِئْرُ: انْهَدَمَتْ. وَيَوْمُ ذِي قَارٍ: يَوْمٌ لِبَنِي شَيْبَانَ ، وَكَانَ أَبْرَوِيزُ أَغْزَاهُمْ جَيْشًا ، فَظَفِرَتْ بَنُو شَيْبَانَ ، وَهُوَ أَوَّلُ يَوْمٍ انْتَصَرَتْ فِيهِ الْعَرَبُ مِنَ الْعَجَمِ. وَفُلَانٌ ابْنُ عَبْدٍ الْقَارِيُّ: مَنْسُوبٌ إِلَى الْقَارَةِ ، وَعَبْدٌ مُنَوَّنٌ ، وَلَا يُضَافُ. وَالِاقْوِرَارُ: الضُّمْرُ وَالتَّغَيُّرُ ، وَهُوَ أَيْضًا السِّمَنُ ضِدٌّ ، قَالَ؛قَرَّبْنَ مُقْوَرًّا كَأَنَّ وَضِينَهُ بِنِيقٍ إِذَا مَا رَامَهُ الْعُقْرَ أَحْجَمَا؛وَالْقَوْرُ: الْحَبْلُ الْجَيِّدُ الْحَدِيثُ مِنَ الْقُطْنِ ، حَكَاهُ أَبُو حَنِيفَةَ ، وَقَالَ مَرَّةً: هُوَ مِنَ الْقُطْنِ مَا زُرِعَ مِنْ عَامِهِ. وَلَقِيتُ مِنْهُ الْأَقْوَرِينَ وَالْأَمَرِّينَ وَالْبُرَحِينَ وَالْأَقْوَرِيَّاتِ: وَهِيَ الدّ َوَاهِي الْعِظَامُ ، قَالَ نَهَارُ بْنُ تَوْسِعَةَ؛وَكُنَّا قَبْلَ مُلْكِ بَنِي سُلَيْمٍ نَسُومُهُمُ الدَّوَاهِيَ الْأَقْوَرِينَا؛وَالْقُورُ: التُّرَابُ الْمُجْتَمِعُ. وَقَوْرَانُ: مَوْضِعٌ. اللَّيْثُ: الْقَارِيَةُ طَائِرٌ مِنَ السُّودَانِيَّاتِ أَكْثَرُ مَا تَأْكُلُ الْعِنَبُ وَالزَّيْتُونُ ، وَجَمْعُهَا: قَوَارِي ، سُمِّيَتْ قَارِيَةً لِسَوَادِهَا ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: هَذَا غَلَطٌ لَوْ كَانَ كَمَا قَالَ: سُمِّيَتْ قَارِيَةً لِسَوَادِهَا تَشْبِيهًا بِالْقَارِ ، لَقِيلَ: قَارِيَّةٌ بِتَشْدِيدِ الْيَاءِ ، كَمَا قَالُوا: عَارِيَّ ةٌ مِنْ أَعَارَ يُعِيرُ ، وَهِيَ عِنْدَ الْعَرَبِ قَارِيَةٌ بِتَخْفِيفِ الْيَاءِ. وَرُوِيَ عَنِ الْكِسَائِيِّ: الْقَارِيَةُ طَيْرٌ خُضْرٌ ، وَهِيَ الَّتِي تُدْعَى الْقَوَارِيرَ ، قَالَ: وَالْقَرِيُّ أَوَّلُ طَيْرٍ قُطُوعًا خُضْرٌ سُودُ الْمَنَاقِيرِ طِوَالُهَا أَضْخَمُ م ِنَ الْخُطَّافِ وَرَوَى أَبُو حَاتِمٍ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: الْقَارِيَةُ طَيْرٌ أَخْضَرُ وَلَيْسَ بِالطَّائِرِ الَّذِي نَعْرِفُ نَحْنُ ، وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الْقَارِيَةُ طَائِرٌ مَشْئُومٌ عِنْدَ الْعَرَبِ ، وَهُوَ الشِّقِرَّاقُ. وَاقْوَرَّتِ الْأَرْضُ اقْوِرَارًا إِذَا ذَهَبَ نَبَاتُهَا. وَجَاءَتِ الْإِبِلُ مُقْوَ رَّةً ، أَيْ: شَاسِفَةً, وَأَنْشَدَ؛ثُمَّ قَفَلْنَ قَفَلًا مُقْوَرَّا قَفَلْنَ ، أَيْ: ضَمَرْنَ وَيَبِسْنَ ، قَالَ أَبُو وَجْزَةَ يَصِفُ نَاقَةً قَدْ ضَمُرَتْ؛كَأَنَّمَا اقْوَرَّ فِي أَنْسَاعِهَا لَهَقٌ مُرَمَّعٌ بِسَوَادِ اللَّيْلِ مَكْحُولُ؛وَالْمُقْوَرُّ أَيْضًا مِنَ الْخَيْلِ: الضَّامِرُ ، قَالَ بِشْرٌ؛يُضَمَّرُ بِالْأَصَائِلِ فَهْوَ نَهْدٌ أَقَبُّ مُقَلِّصٌ فِيهِ اقْوِرَارُ