ما معنى كمم في معجم اللغة العربية لسان العرب
كمم؛كمم: الْكُمُّ: كُمُّ الْقَمِيصِ. ابْنُ سِيدَهْ: الْكُمُّ مِنَ الثَّوْبِ مَدْخَلُ الْيَدِ وَمَخْرَجُهَا ، وَالْجَمْعُ أَكْمَامٌ ، لَا يُكَسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ ، وَزَادَ الْجَوْهَرِيُّ فِي جَمْعِهِ كِمَمَةً مِثْلَ حُبٍّ وَحِبَبَةٍ. وَأَكَمَّ الْقَمِيصَ: جَعَلَ لَهُ كُمَّيْنِ. وَكُمُّ السَّبُعِ: غِشَاءُ مَخَالِبِهِ. وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: كَمَّ الْكَبَائِسَ يَكُمُّهَا كَمًّا وَكَمَّمَهَا جَعَلَهَا فِي أَغْطِيَةٍ تُكِنُّهَا كَمَا تُجْعَلُ الْعَنَاقِيدُ فِي الْأَغْطِيَةِ إِلَى حِينِ صِرَامِهَا ، و َاسْمُ ذَلِكَ الْغِطَاءِ الْكِمَامُ ، وَالْكُمُّ لِلطَّلْعِ. وَقَدْ كُمَّتِ النَّخْلَةُ ، عَلَى صِيغَةِ مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ ، كَمًّا وَكُمُومًا. وَكُمُّ ك ُلِّ نَوْرٍ: وِعَاؤُهُ ، وَالْجَمْعُ أَكْمَامٌ وَأَكَامِيمُ ، وَهُوَ الْكِمَامُ ، وَجَمْعُهُ أَكِمَّةٌ. التَّهْذِيبُ: الْكُمُّ كُمُّ الطَّلْعِ ، وَلِكُلِّ شَجَر َةٍ مُثْمِرَةٍ كُمٌّ ، وَهُوَ بُرْعُومَتُهُ. وَكِمَامُ الْعُذُوقِ: الَّتِي تُجْعَلُ عَلَيْهَا ، وَاحِدُهَا كُمٌّ. وَأَمَّا قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى: وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ فَإِنَّ الْحَسَنَ قَالَ: أَرَادَ سَبَائِبَ مِنْ لِيفٍ تَزَيَّنَتْ بِهَا. وَالْكُمَّةُ: كُلُّ ظَرْفٍ غَطَّيْتَ بِهِ شَيْئًا وَأَلْبَسْتَهُ إِيَّاهُ ، فَصَارَ لَهُ كَالْغِلَافِ ، و َمِنْ ذَلِكَ أَكْمَامُ الزَّرْعِ غُلُفُهَا الَّتِي يَخْرُجُ مِنْهَا. وَقَالَ الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِهِ: ذَاتُ الْأَكْمَامِ ، قَالَ: عَنَى بِالْأَكْمَامِ مَا غَطَّى. وَكُلُّ شَجَرَةٍ تُخْرِجُ مَا هُوَ مُكَمَّمٌ فَهِيَ ذَاتُ أَكْمَامٍ. وَأَكْمَامُ النّ َخْلَةِ: مَا غَطَّى جُمَّارَهَا مِنَ السَّعَفِ وَاللِّيفِ وَالْجِذْعِ. وَكُلُّ مَا أَخْرَجَتْهُ النَّخْلَةُ فَهُوَ ذُو أَكْمَامٍ ، فَالطَّلْعَةُ كُمُّهَا قِشْر ُهَا ، وَمِنْ هَذَا قِيلَ لِلْقَلَنْسُوَةِ كُمَّةٌ لِأَنَّهَا تُغَطِّي الرَّأْسَ ، وَمِنْ هَذَا كُمَّا الْقَمِيصِ لِأَنَّهُمَا يُغَطِّيَانِ الْيَدَيْنِ ؛ وَقَال َ شَمِرٌ فِي قَوْلِ الْفَرَزْدَقِ؛يُعَلِّقُ لَمَّا أَعْجَبَتْهُ أَتَانُهُ بِأَرْآدِ لَحْيَيْهَا جِيَادَ الْكَمَائِمِ؛يُرِيدُ جَمْعَ الْكِمَامَةِ الَّتِي يَجْعَلُهَا عَلَى مَنْخِرِهَا لِئَلَّا يُؤْذِيَهَا الذُّبَابُ. الْجَوْهَرِيُّ: وَالْكِمُّ ، بِالْكَسْرِ ، وَالْكِمَامَةُ وِعَاءُ الطَّلْعِ وَغِطَاءُ النَّوْرِ ، وَالْجَمْعُ كِمَامٌ وَأَكِمَّةٌ وَأَكْمَامٌ ؛ قَالَ الشَّمَّاخُ؛قَضَيْتَ أُمُورًا ثُمَّ غَادَرْتَ بَعْدَهَا بَوَائِجَ فِي أَكْمَامِهَا لَمْ تُفَتَّقِ؛ وَقَالَ الطِّرِمَّاحُ؛تَظَلُّ بِالْأَكْمَامِ مَحْفُوفَةً تَرْمُقُهَا أَعْيُنُ حُرَّاسِهَا؛وَالْأَكَامِيمُ أَيْضًا ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ؛لَمَّا تَعَالَتْ مِنَ الْبُهْمَى ذَوَائِبُهَا بِالصَّيْفِ وَانْضَرَجَتْ عَنْهُ الْأَكَامِيمُ؛وَكُمَّتِ النَّخْلَةُ فَهِيَ ، مَكْمُومَةٌ ؛ قَالَ لَبِيدٌ يَصِفُ نَخِيلًا؛عُصَبٌ كَوَارِعُ فِي خَلِيجٍ مُحَلِّمٍ حَمَلَتْ ، فَمِنْهَا مُوقَرٌ مَكْمُومُ؛وَفِي الْحَدِيثِ: حَتَّى يَيْبَسَ فِي أَكْمَامِهِ ، جَمْعُ كِمٍّ ، وَهُوَ غِلَافُ الثَّمَرِ وَالْحَبِّ قَبْلَ أَنْ يَظْهَرَ. وَكُمَّ الْفَصِيلُ إِذَا أُشْفِقَ ع َلَيْهِ فَسُتِرَ حَتَّى يَقْوَى ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ؛بَلْ لَوْ شَهِدْتَ النَّاسَ إِذْ تُكُمُّوا بِغُمَّةٍ ، لَوْ لَمْ تُفَرَّجْ غُمُّوا؛وَتُكُمُّوا أَيْ أُغْمِيَ عَلَيْهِمْ وَغُطُّوا. وَأَكَمَّتْ وَكَمَّمَتْ أَيْ أَخْرَجَتْ كِمَامَهَا. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَيُقَالُ كُمِّمَ الْفَصِيلُ أَيْضًا ؛ قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ؛أَمِنْ ظُعُنٍ هَبَّتْ بِلَيْلٍ فَأَصْبَحَتْ بِصَوْعَةَ تُحْدَى كَالْفَصِيلِ الْمُكَمَّمِ؛وَالْمِكَمُّ: الشَّوْفُ الَّذِي تُسَوَّى بِهِ الْأَرْضُ مِنْ بَعْدِ الْحَرْثِ. وَالْكُمُّ: الْقِشْرَةُ أَسْفَلَ السَّفَاةِ يَكُونُ فِيهَا الْحَبَّةُ. وَالْكُم َّةُ: الْقُلْفَةُ. وَالْكُمَّةُ: الْقَلَنْسُوَةُ ، وَفِي الصِّحَاحِ: الْكُمَّةُ الْقَلَنْسُوَةُ الْمُدَوَّرَةُ لِأَنَّهَا تُغَطِّي الرَّأْسَ. وَيُرْوَى عَنْ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّهُ رَأَى جَارِيَةً مُتَكَمْكِمَةً فَسَأَلَ عَنْهَا فَقَالُوا: أَمَةُ آلِ فُلَانٍ ، فَضَرَبَهَا بِالدِّرَّةِ ، وَقَالَ: يَا لَكْعَاءُ أَتَشَبَّهِينَ بِالْحَرَائِرِ ؟ أَرَادُوا مُتَكَمِّمَةً فَضَاعَفُوا ، وَأَصْلُهُ مِنَ الْكُمَّةِ وَهِيَ الْقَلَنْسُوَةُ فَشَبَّهَ قِنَاعَهَا بِهَا. قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: كَمْكَمْتُ الشَّيْءَ إِذَا أَخْفَيْتَهُ. وَتَكَمْكَمَ فِي ثَوْبِهِ تَلَفَّفَ فِيهِ ، وَقِيلَ: أَرَادَ مُتَكَمِّمَةً مِنَ الْكُمَّةِ الْقَلَنْسُوَةِ. وَفِي الْح َدِيثِ: كَانَتْ كِمَامُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بُطْحًا ، وَفِي رِوَايَةٍ: أَكِمَّةُ ، قَالَ: هُمَا جَمْعُ كَثْرَةٍ وَقِلّ َةٍ لِلْكُمَّةِ الْقَلَنْسُوَةِ ، يَعْنِي أَنَّهَا كَانَتْ مُنْبَطِحَةً غَيْرَ مُنْتَصِبَةٍ. وَإِنَّهُ لَحَسَنُ الْكِمَّةِ أَيِ التَّكَمُّمِ ، كَمَا تَقُولُ: إ ِنَّهُ لَحَسَنُ الْجِلْسَةِ ، وَكَمَّ الشَّيْءَ يَكُمُّهُ كَمًّا: طَيَّنَهُ وَسَدَّهُ ؛ قَالَ الْأَخْطَلُ يَصِفُ خَمْرًا؛كُمَّتْ ثَلَاثَةَ أَحْوَالٍ بِطِينَتِهَا حَتَّى اشْتَرَاهَا عِبَادِيٌّ بِدِينَارِ؛وَهَذَا الْبَيْتُ أَوْرَدَهُ الْجَوْهَرِيُّ وَأَوْرَدَ عَجُزَهُ؛حَتَّى إِذَا صَرَّحَتْ مِنْ بَعْدِ تَهْدَارِ؛وَكَذَلِكَ كَمَّمَهُ ؛ قَالَ طُفَيْلٌ؛أَشَاقَتْكَ أَظْعَانٌ بِحَفْرِ أَبَنْبَمِ أَجَلْ بَكَرًا مِثْلَ الْفَسِيلِ الْمُكَمَّمِ؛وَتَكَمَّمَهُ وَتَكَمَّاهُ: كَكَمَّهُ ؛ الْأَخِيرَةُ عَلَى تَحْوِيلِ التَّضْعِيفِ ؛ قَالَ الرَّاجِزُ؛بَلْ لَوْ رَأَيْتَ النَّاسَ إِذْ تُكُمُّوا بِغُمَّةٍ لَوْ لَمْ تُفَرَّجْ غُمُّوا؛قِيلَ: أَرَادَ تُكُمِّمُوا مِنْ كَمَّمْتُ الشَّيْءَ إِذَا سَتَرْتَهُ ، فَأَبْدَلَ الْمِيمَ الْأَخِيرَةَ يَاءً ، فَصَارَ فِي التَّقْدِيرِ تُكُمِّيُوا. ابْنُ شُمَيْلٍ عَنِ الْيَمَامِيِّ: كَمَمْتُ الْأَرْضَ كَمًّا ، وَذَلِكَ إِذَا أَثَارُوهَا ثُمَّ عَفَّوْا آثَارَ السِّنِّ فِي الْأَرْضِ بِالْخَشَبَةِ الْعَرِيضَةِ الَّتِي تُزَ لِّقُهَا ، فَيُقَالُ: أَرْضٌ مَكْمُومَةٌ. الْأَصْمَعِيُّ: كَمَمْتُ رَأْسَ الدَّنِّ أَيْ سَدَدْتُهُ. وَالْمِغَمَّةُ وَالْمِكَمَّةُ: شَيْءٌ يُوضَعُ عَلَى أَنْفِ الْحِمَارِ كَالْكِيسِ ، وَكَذَلِكَ الْغِمَامَةُ وَالْكِمَ امَةُ. وَالْكِمَامُ: مَا سُدَّ بِهِ. وَالْكِمَامُ ، بِالْكَسْرِ ، وَالْكِمَامَةِ: شَيْءٌ يُسَدُّ بِهِ فَمُ الْبَعِيرِ وَالْفَرَسِ لِئَلَّا يَعَضَّ. وَكَمَّهُ: ج َعَلَ عَلَى فِيهِ الْكِمَامَ ، تَقُولُ مِنْهُ: بَعِيرٌ مَكْمُومٌ أَيْ مَحْجُومٌ. وَفِي حَدِيثِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنِ أَنَّهُ قَالَ يَوْمَ نَهَاوَنْدَ: أَلَا إِنِّي هَازٌّ لَكُمُ الرَّايَةَ فَإِذَا هَزَزْتُهَا فَلْيَثِبِ الرِّجَالُ إِلَى أَكِمَّةِ خُيُولِهَا وَيُقَرِّطُوهَا أَعِنَّتَهَا ؛ أَرَادَ بِأَكِمَّةِ ا لْخُيُولِ مَخَالِيَهَا الْمُعَلَّقَةَ عَلَى رُءُوسِهَا وَفِيهَا عَلَفُهَا يَأْمُرُهُمْ بِأَنْ يَنْزِعُوهَا مِنْ رُءُوسِهَا وَيُلْجِمُوهَا بِلُجُمِهَا ، وَذَلِ كَ تَقْرِيطُهَا ، وَاحِدُهَا كِمَامٌ ، وَهُوَ مِنْ كِمَامِ الْبَعِيرِ الَّذِي يُكَمُّ بِهِ فَمُهُ لِئَلَّا يَعَضَّ. وَكَمَمْتُ الشَّيْءَ: غَطَّيْتُهُ. يُقَالُ: كَمَمْتُ الْحُبَّ إِذَا سَدَدْتَ رَأْسَهَ. وَكَمَّمَ النَّخْلَةَ: غَطَّاهَا لِتُرْطِبَ ؛ قَالَ؛تُعَلَّلُ بِالنَّهِيدَةِ حِينَ تُمْسِي وَبِالْمَعْوِ الْمُكَمَّمِ وَالْقَمِيمِ؛الْقَمِيمُ: السَّوِيقُ. وَالْمَكْمُومُ مِنَ الْعُذُوقِ: مَا غُطِّيَ بِالزُّبْلَانِ عِنْدَ الْإِرْطَابِ لِيَبْقَى ثَمَرُهَا غَضًّا وَلَا يُفْسِدَهَا الطَّيْرُ وَالْحُرُورُ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ لَبِيدٍ؛حَمَلَتْ فَمِنْهَا مُوقَرٌ مَكْمُومُ؛ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: كُمَّ إِذَا غُطِّيَ ، وَكُمَّ إِذَا قَتَلَ الشُّجْعَانَ ؛ أَنْشَدَ الْفَرَّاءُ؛بَلْ لَوْ شَهِدْتَ النَّاسَ إِذْ تُكُمُّوا؛قَوْلُهُ: تُكُمُّوا أَيْ أُلْبِسُوا غُمَّةً كُمُّوا بِهَا. وَالْكَمُّ: قَمْعُ الشَّيْءِ وَسَتْرُهُ ؛ وَمِنْهُ كَمَمْتُ الشَّهَادَةَ إِذَا قَمَعْتَهَا وَسَتَرْ تَهَا ، وَالْغُمَّةُ مَا غَطَّاكَ مِنْ شَيْءٍ ؛ الْمَعْنَى بَلْ لَوْ شَهِدْتَ الْأَصْلَ تَكَمَّمْتُ مِثْلَ تَقَمَّيْتُ ، الْأَصْلُ تَقَمَّمْتُ. وَالْكَمْكَمَةُ: التَّغَطِّي بِالثِّيَابِ. وَتَكَمْكَمَ فِي ثِيَابِهِ: تَغَطَّى بِهَا. وَرَجُلٌ كَمْكَامٌ: غَلِيظٌ كَثِيرُ اللَّحْمِ. وَامْرَأَةٌ كَمْكَامَةٌ وَمُتَكَمْكِمَة ٌ: غَلِيظَةٌ كَثِيرَةُ اللَّحْمِ. وَالْكَمْكَامُ: قِرْفُ شَجَرِ الضِّرْوِ ، وَقِيلَ: لِحَاؤُهَا وَهُوَ مِنْ أَفْوَاهِ الطِّيبِ. وَالْكَمْكَامُ: الْمُجْتَمَعُ ا لْخَلْقِ. وَكَمْ: اسْمٌ ، وَهُوَ سُؤَالٌ عَنْ عَدَدٍ ، وَهِيَ تَعْمَلُ فِي الْخَبَرِ عَمَلَ رُبَّ ، إِلَّا أَنَّ مَعْنَى كَمِ التَّكْثِيرُ وَمَعْنَى رُبَّ التَّقْ لِيلُ وَالتَّكْثِيرُ ، وَهِيَ مُغْنِيَةٌ عَنِ الْكَلَامِ الْكَثِيرِ الْمُتَنَاهِي فِي الْبُعْدِ وَالطُّولِ ، وَذَلِكَ أَنَّكَ إِذَا قُلْتَ: كَمْ مَالُكَ ؟ أَغْن َاكَ ذَلِكَ عَنْ قَوْلِكَ: أَعَشَرَةٌ مَالُكَ أَمْ عِشْرُونَ أَمْ ثَلَاثُونَ أَمْ مِائَةٌ أَمْ أَلْفٌ ؟ فَلَوْ ذَهَبْتَ تَسْتَوْعِبُ الْأَعْدَادَ لَمْ تَبْلُغْ ذ َلِكَ أَبَدًا لِأَنَّهُ غَيْرُ مُتَنَاهٍ ، فَلَمَّا قُلْتَ كَمْ ، أَغْنَتْكَ هَذِهِ اللَّفْظَةُ الْوَاحِدَةُ عَنِ الْإِطَالَةِ غَيْرِ الْمُحَاطِ بِآخِرِهَا وَلَ ا الْمُسْتَدْرَكَةِ. التَّهْذِيبُ: كَمْ حَرْفُ مَسْأَلَةٍ عَنْ عَدَدٍ وَخَبَرٍ ، وَتَكُونُ خَبَرًا بِمَعْنَى رُبَّ ، فَإِنْ عُنِيَ بِهَا رُبَّ جَرَّتْ مَا بَعْدَ هَا ، وَإِنْ عُنِيَ بِهَا رُبَّمَا رَفَعَتْ ، وَإِنْ تَبِعَهَا فِعْلٌ رَافِعٌ مَا بَعْدَهَا انْتَصَبَتْ ، قَالَ: وَيُقَالُ إِنَّهَا فِي الْأَصْلِ مِنْ تَأْلِيفِ ك َافِ التَّشْبِيهِ ضُمَّتْ إِلَى مَا ، ثُمَّ قُصِرَتْ مَا فَأُسْكِنَتِ الْمِيمُ ، فَإِذَا عُنِيَتْ بِكَمْ غَيْرَ الْمَسْأَلَةِ عَنِ الْعَدَدِ ، قُلْتَ: كَمْ هَذَا الشَّيْءُ الَّذِي مَعَكَ ؟ فَهُوَ مُجِيبُكَ: كَذَا وَكَذَا. وَقَالَ الْفَرَّاءُ: كَمْ وَكَأَيِّنْ لُغَتَانِ وَتَصْحَبُهَا مِنْ ، فَإِذَا أَلْقَيْتَ مِنْ ، كَانَ فِي الِاسْمِ النَّكِرَةِ النَّصْبُ وَالْخَفْضُ ، مِنْ ذَلِكَ قَوْلُ الْعَرَبِ: كَ مْ رَجُلٍ كَرِيمٍ قَدْ رَأَيْتَ ، وَكَمْ جَيْشًا جَرَّارًا قَدْ هَزَمْتَ ، فَهَذَانَ وَجْهَانِ يُنْصَبَانِ وَيُخْفَضَانِ ، وَالْفِعْلُ فِي الْمَعْنَى وَاقِعٌ ، فَإِنْ كَان َ الْفِعْلُ لَيْسَ بِوَاقِعٍ ، وَكَانَ لِلِاسْمِ جَازَ النَّصْبُ أَيْضًا وَالْخَفْضُ ، وَجَازَ أَنْ تُعْمِلَ الْفِعْلَ فَتَرْفَعَ فِي النَّكِرَةِ فَتَقُولَ كَمْ رَجُلٌ كَرِيمٌ قَدْ أَتَانِي ، تَرْفَعَهُ بِفِعْلِهِ ، وَتُعْمِلُ فِيهِ الْفِعْلَ إِنْ كَانَ وَاقِعًا عَلَيْهِ فَتَقُولُ: كَمْ جَيْشًا جَرَّارًا قَدْ هَزَمْتَ ، فَتَنْصِبُهُ بِهَزَمْتَ ؛ وَأَنْشَدُونَا؛كَمْ عَمَّةٌ لَكَ يَا جَرِيرُ وَخَالَةٌ فَدْعَاءُ ، قَدْ حَلَبَتْ عَلَيَّ عِشَارِي؛رَفْعًا وَنَصْبًا وَخَفْضًا ، فَمَنْ نَصَبَ قَالَ: كَانَ أَصْلُ كَمْ الِاسْتِفْهَامُ وَمَا بَعْدَهَا مِنَ النَّكِرَةِ مُفَسِّرٌ كَتَفْسِيرِ الْعَدَدِ ، فَتَرَك ْنَاهَا فِي الْخَبَرِ عَلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ فِي الِاسْتِفْهَامِ فَنَصَبْنَا مَا بَعْدَ كَمْ مِنَ النَّكِرَاتِ كَمَا تَقُولُ عِنْدِي كَذَا وَكَذَا دِرْهَمًا ، وَمَنْ خَفَضَ قَالَ: طَالَتْ صُحْبَةٌ مِنَ النَّكِرَةِ فِي كَمْ فَلَمَّا حَذَفْنَاهَا أَعْمَلْنَا إِرَادَتَهَا ؛ وَأَمَّا مَنْ رَفَعَ فَأَعْمَلَ الْفِعْلَ الْ آخَرَ وَنَوَى تَقْدِيمَ الْفِعْلِ كَأَنَّهُ قَالَ: كَمْ قَدْ أَتَانِي رَجُلٌ كَرِيمٌ. الْجَوْهَرِيُّ: كَمِ اسْمٌ نَاقِصٌ مُبْهَمٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ ، وَلَهُ مَوْضِعَانِ: الِاسْتِفْهَامُ وَالْخَبَرُ ، تَقُولُ إِذَا اسْتَفْهَمْتَ: كَمْ رَجُلًا عِنْدَكَ ؟ نَصَبْتَ مَا بَعْدَهُ عَلَى التَّمْيِيزِ ، وَتَقُولُ إِذَا أَخْبَرْتَ: كَمْ دِرْهَمٍ أَنْفَقْتَ ، تُرِيدُ التَّكْثِيرَ ، وَخَفَضْتَ مَا بَعْدَهُ كَمَا تَخْفِضُ ب ِرُبَّ لِأَنَّهُ فِي التَّكْثِيرِ نَقِيضُ رُبَّ فِي التَّقْلِيلِ ، وَإِنْ شِئْتَ نَصَبْتَ ، وَإِنْ جَعَلْتَهُ اسْمًا تَامًّا شَدَّدْتَ آخِرَهُ ، وَصَرَفْتَهُ فَق ُلْتَ أَكْثَرْتُ مِنَ الْكَمِّ ، وَهُوَ الْكَمِّيَّةُ.
معاني أخرى في معاجم مختلفة:
(الْكُمُّ) لِلْقَمِيصِ وَالْجَمْعُ (أَكْمَامٌ) وَ (كِمَمَةٌ) . وَ (الْكُمَّةُ) الْقَلَنْسُوَةُ الْمُدَوَّرَةُ لِأَنَّهَا تُغَطِّي الرَّأْسَ. وَ (الْكِمُّ) بِالْكَسْرِ وَ (الْكِمَامَةُ) وِعَاءُ الطَّلْعِ وَغِطَاءُ النَّوْرِ وَالْجَمْعُ (أَكْمَامٌ) وَ (أَكِمَّةٌ) وَ (كِمَامٌ) وَ (أَكَامِيمُ) . وَ (أَكَمَّتِ) النَّخْلَةُ وَ (كَمَّمَتْ) أَخْرَجَتْ أَكْمَامَهَا. وَ (أَكَمَّ) الْقَمِيصَ جَعَلَ لَهُ كُمَّيْنِ. وَ (كَمْ) اسْمٌ نَاقِصٌ مُبْهَمٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ وَلَهُ مَوْضِعَانِ: الِاسْتِفْهَامُ وَالْخَبَرُ، تَقُولُ: فِي الِاسْتِفْهَامِ: كَمْ رَجُلًا عِنْدَكَ؟ تَنْصِبُ مَا بَعْدَهُ عَلَى التَّمْيِيزِ. وَتَقُولُ: فِي الْخَبَرِ: كَمْ دِرْهَمٍ أَنْفَقْتَ. تُرِيدُ التَّكْثِيرَ فَتَجُرُّ مَا بَعْدَهُ كَمَا تَجُرُّ بِرُبَّ لِأَنَّهُ فِي التَّكْثِيرِ ضِدُّ رَبَّ فِي التَّقْلِيلِ. وَإِنْ شِئْتَ نَصَبْتَ. وَإِنْ جَعَلْتَهُ اسْمًا تَامًّا شَدَّدْتَ آخِرَهُ وَصَرَفْتَهُ فَقُلْتَ: أَكْثَرْتَ مِنَ (الْكَمِّ) وَهِيَ (الْكَمِّيَّةُ) ."