هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

ما معنى لطط في معجم اللغة العربية العباب الزاخر

العباب الزاخر

معنى «لطط» في العباب الزاخر

لطْ بالأمرِ يلط لطًا: لزمهَ.؛ولططتُ الشيْءَ: ألصقته.؛ولططتُ حقه: إذا جحدْتهَ، ومنه حديث يحي بن يعمرَ: أنّ امرأة خاصمتَ زوجها إليه فقال: أأن سألتكَ نمن شكرْها وشبرْكَ أنشأتَ تلطها وتضهلها، ويروى: تطلها: أي ثمطلها، وهذه رواية أبي حاتمٍ، والأوْلي عن غيرِ أبي حاتمِ. قال القتيي: فإن كان هذا هو المحْفوظ فهو من لططتُ في الخصوْمةِ.؛وقال ابن دريدٍ: لط عن حقَ فلانٍ: إذا جحده. قال: وكلّ شيءٍ سترْته: فقد لططتهَ، وأنشد؛ولا تلطَ وراءَ النّارِ بالسترِ؛أي: لا تسترها. ووراء- هاهنا-: بمعنى قدُامَ.؛وأنشد غيرهُ للأعْش؛ولقدْ ساءَها البياضُ فلطتْ *** بحجابٍ من دونناِ مصدوْفِ؛ويرْوى: " مصروْفِ". وأنشد الليثُ؛كما لطّ بالأستارِ دونَ العرَائسِ ***؛وأنشد الأهرزي؛وإذا أتاني سائلّ لم اعْتللْ *** لألطّ من دونِ السَوامِ حجابيَ؛ولطاط -مثالُ قطاط، على فعالِ-: من التطتِ المرأةّ: أي أسْترتْ.؛ولطتِ الناقة بذنبها لطًا: إذا ألصقته بحيائها وخلْفها عند العدوِ، ومنه قولُ أعْش بني الحرْمازِ واسمه عبد اللّه بن الأعوْار؛أخلفتِ الوعْدَ ولطتْ بالذنبُ ***؛وقد كتبتِ القصة بتمامها في تركيبِ أ ش ب.؛وقال ابن دريدٍ: اللطّ: قلادة من حنظلٍ، والجمعُ: لطاطّ، وأنشد؛جوارٍ يحتلْينَ اللطاطَ يزينهاُ *** شرائحُ أحْوافٍ من الأدَمِ الصرّف؛الأحواف: جمع حوف؛ وهو شبيهّ بالمئزرِ يتخذُ للصبيانِ من أدمٍ ويشق من أسافلهِ ليمكنَ المشيُ فيه، وهو الذي يسمى الرهْطَ تلبسهُ الحيضُ.؛قال فأما قولهم: لاطّ ملط: فهو مثلُ قولهم: خَبيث مخبث: أي له أصحاب خبثاءُ.؛والألط: الذي سقطت أسنانه وتآكلتْ وبقيتْ أصوْلها، يقال: رجل الط بين اللططِ.؛وقال أبو زيد: يقال هذا لطاطُُ الجبلش، وثلاثةُ ألطةٍ -مثالُ زمامٍ وأزمةٍ- وهو طريق في عرْض الجبلِ.؛وترس ملطوط: المنكبّ على وجههْ، قال ساعدة بن جوية الهذلي؛صبّ اللهيفُ لها السبوبَ بطغيةٍ *** تنبي العقابَ كما يلطَ الجنبُ؛واللططُ: -بالكسر-: العجوزُ؛ من اللططِ، وقد فسر، وقال ابن فارسٍ: لأنه ملازمةِ لمكانها لا تبرحُ.؛وقال الأصمعي: اللططُ: العجوز الكبيرةُ.؛وقال أبو عمرو: هي من النوقِ المسنة التي قد أكلتْ أسنانها.؛وقال الليثُ: اللطلطُ: الغليطُ من الأسنان.؛وأنشد لجرير يهجوُ الأخْطلَ؛تفترّ عن قردِ المنابتِ لطلطٍ *** مثْلِ العجانِ وضرْسهاُ كالحافرٍ؛قال: واللّطُلُط: النابُ الهرمةُ، وأنشد؛والُحْكحُ اللط ذاةُ المختَبرْ ***؛وقول أبي النّجْمِ؛جاريةِ إحدْى بناَتِ الزّطَ *** ذاةُ جهازٍ مضْغطٍ ملطِ؛أي: يضْيقُ ويلّط بالفَعْلِ فلا يخرْجُ.؛والملْطاطُ: رحى البْزرِ، وقيل: يدُ الرّحىَ، قال؛فَرشْطَ الماكرُهَ الفرَشْاطُ *** بِفَيْشةٍ كأنهاّ ملطاطُ؛وملْطاطُ البعَيرِ: حرْفّ في وسطِ رأسهِ.؛والملْطاطُ: حافةُ الوادي وشفيرُهُ، وساحلُ البَحْرِ، قال رؤبة؛نَحْنُ جمَعْنا النّاسَ بالملْطاطِ *** فأصْبحواُ في ورَطةِ الأوْرَاطِ؛وفي حديث ابن مسعْودٍ -رضي اللّه عنه-: هذا الملطاطُ طريقُ بقيةِ المؤمنين هرّابًا من الدّجاّلِ. أرادَ: شاطئ الفراتِ، وقيل: ساحلَ البحْرِ.؛وقال الأصمعي: يقال لكلّ شفْير نَهرٍ أوْ وادٍ: ملطاط ولطاط.؛وقال غيره: طريق ملْطاط: أي منهجّ موْطوءّ، وهو من قولهم: لططته بالعصاَ وملطته: أي ضربتهُ بها، وكعناهُ: طريق لطّ كثيرًا: أي ضَربتهْ السيارةَ ووطاتْه، كقولهمْ: طريق مئتاء: للذي أتي كثيرًا.؛والملْطاطُ: حرفُ الجبلَ.؛والملْطاطُ والملْطاةُ والملْطى والملْطاءُ في الشجاجَ: التي تبلغُ الدماغَ، وقيل: هي السمحاقُ: أي التي بينهماْ وبين العظمِ القشرْةُ الرقيقةُ.؛والملْطاةُ: حرف الجبل.؛وقاتل الفراءُ: يقال لصوب جش الخبازِ: الملطاطُ، وهو المحورُ الذي يبسْط به الخبزُ.؛والملْطاط: المالجُ.؛ولطاطِ -مثال قطامِ-: السنةَ الساترةُ عن العطاءِ الحاجبةُ، قال المتنخلُ الهذليّ؛وأعْطي غير منزوْرٍ تلادي *** إذا التطتْ لدى بخلٍ لطاطِ؛أي: حسرتَ ساترةَ عند بخلِ ذوي الجودْ.؛وقال ابن الأعرابيّ: ألط الغريمُ: إذا منعَ الحقّ؛ مثلُ: لطْ، قال: وفلان ملطّ؛ ولا يقال: لاطّ، وفي حديث النبيّ -صلّى اللّه عليه وسلم-: «لاتلْططْ في الزكاةِ، وقد كتب الحديث بتمامهِ في تركيبْ و ط ا.؛وقال أبو سعيدٍ: إذا اختصمَ رجلانِ فكانَ لأحدهما رفيد يرفدهُ ويشدّ على يده فذلك المعين هو الملط، والخصمُ هو اللأط، وألطهُ: أي أعانه على أنْ يلْطُ بالحق أو حمله على ذلك.؛وقال ابن عبادٍ: ألط قبرهَ: إذا ألْرقه بالأرضِ.؛قال: وألتطتِ المرأةُ: اسْتتراتْ.؛وألتط بالمسْكِ: تلَطخَ به.؛وقال غيرهُ: التط الشيءَ: أي ستره؛ مثلُ الطهُ والتركيبُ يدلُ على مقارب وملازمةٍ وإلحاحٍ.

معنى «لطط» في معاجم أخرى

لطط؛لطط: لَطَّ الشَّيْءَ يَلُطُّهُ لَطًّا: أَلْزَقَهُ. وَلَطَّ بِهِ يَلُطُّ لَطًّا: أَلْزَقَهُ. وَلَطَّ الْغَرِيمُ بِالْحَقِّ دُونَ الْبَاطِلِ وَأَلَطَّ ، وَالْأُو لَى أَجْوَدُ: دَافَعَ وَمَنَعَ الْحَقَّ. وَلَطَّ حَقَّهُ وَلَطَّ عَلَيْهِ: جَحَدَهُ ، وَفُلَانٌ مُلِطٌّ وَلَا يُقَالُ لَاطٌّ ، وَقَوْلُهُمْ لَاطٌّ مُلِطٌّ كَمَا يُقَالُ خَبِيثٌ مُخْبِثٌ أَيْ أَصْحَابُهُ خُبَثَاءُ. وَفِي حَدِيثٍ طَهْفَةَ: لَا تُلْطِطْ فِي الزَّكَاةِ أَيْ لَا تَمْنَعْهَا ؛ قَالَ أَبُو مُوسَى: هَكَذَا رَوَاهُ الْقُتَيْبِيُّ لَا تُلْطِطْ عَلَى النَّهْيِ لِلْوَاحِدِ ، وَالَّذِي رَوَاهُ غَيْرُهُ: مَا لَمْ يَكُنْ عَهْدٌ وَلَا مَوْعِدٌ وَلَا تَثَاقُلٌ عَنِ الصَّلَاةِ وَلَا يُلْطَطُ فِي الزَّكَاةِ وَلَا يُلْحَدُ فِي الْحَيَاةِ ، قَالَ: وَهُوَ الْوَجْهُ لِأَنَّهُ خِطَابٌ لِلْجَمَاعَةِ وَاقِعٌ عَلَى مَا قَبْلَهُ ، وَرَوَاهُ الزَّمَخْشَرِيُّ: وَلَا نُلْطِطُ وَلَا نُلْحِدُ ، بِالنُّونِ. وَأَلَطَّهُ أَيْ أَعَانَهُ أَوْ حَم...

إضافات القراء