ما معنى لطط في معجم اللغة العربية العباب الزاخر

لطْ بالأمرِ يلط لطًا: لزمهَ.؛ولططتُ الشيْءَ: ألصقته.؛ولططتُ حقه: إذا جحدْتهَ، ومنه حديث يحي بن يعمرَ: أنّ امرأة خاصمتَ زوجها إليه فقال: أأن سألتكَ نمن شكرْها وشبرْكَ أنشأتَ تلطها وتضهلها، ويروى: تطلها: أي ثمطلها، وهذه رواية أبي حاتمٍ، والأوْلي عن غيرِ أبي حاتمِ. قال القتيي: فإن كان هذا هو المحْفوظ فهو من لططتُ في الخصوْمةِ.؛وقال ابن دريدٍ: لط عن حقَ فلانٍ: إذا جحده. قال: وكلّ شيءٍ سترْته: فقد لططتهَ، وأنشد؛ولا تلطَ وراءَ النّارِ بالسترِ؛أي: لا تسترها. ووراء- هاهنا-: بمعنى قدُامَ.؛وأنشد غيرهُ للأعْش؛ولقدْ ساءَها البياضُ فلطتْ *** بحجابٍ من دونناِ مصدوْفِ؛ويرْوى: " مصروْفِ". وأنشد الليثُ؛كما لطّ بالأستارِ دونَ العرَائسِ ***؛وأنشد الأهرزي؛وإذا أتاني سائلّ لم اعْتللْ *** لألطّ من دونِ السَوامِ حجابيَ؛ولطاط -مثالُ قطاط، على فعالِ-: من التطتِ المرأةّ: أي أسْترتْ.؛ولطتِ الناقة بذنبها لطًا: إذا ألصقته بحيائها وخلْفها عند العدوِ، ومنه قولُ أعْش بني الحرْمازِ واسمه عبد اللّه بن الأعوْار؛أخلفتِ الوعْدَ ولطتْ بالذنبُ ***؛وقد كتبتِ القصة بتمامها في تركيبِ أ ش ب.؛وقال ابن دريدٍ: اللطّ: قلادة من حنظلٍ، والجمعُ: لطاطّ، وأنشد؛جوارٍ يحتلْينَ اللطاطَ يزينهاُ *** شرائحُ أحْوافٍ من الأدَمِ الصرّف؛الأحواف: جمع حوف؛ وهو شبيهّ بالمئزرِ يتخذُ للصبيانِ من أدمٍ ويشق من أسافلهِ ليمكنَ المشيُ فيه، وهو الذي يسمى الرهْطَ تلبسهُ الحيضُ.؛قال فأما قولهم: لاطّ ملط: فهو مثلُ قولهم: خَبيث مخبث: أي له أصحاب خبثاءُ.؛والألط: الذي سقطت أسنانه وتآكلتْ وبقيتْ أصوْلها، يقال: رجل الط بين اللططِ.؛وقال أبو زيد: يقال هذا لطاطُُ الجبلش، وثلاثةُ ألطةٍ -مثالُ زمامٍ وأزمةٍ- وهو طريق في عرْض الجبلِ.؛وترس ملطوط: المنكبّ على وجههْ، قال ساعدة بن جوية الهذلي؛صبّ اللهيفُ لها السبوبَ بطغيةٍ *** تنبي العقابَ كما يلطَ الجنبُ؛واللططُ: -بالكسر-: العجوزُ؛ من اللططِ، وقد فسر، وقال ابن فارسٍ: لأنه ملازمةِ لمكانها لا تبرحُ.؛وقال الأصمعي: اللططُ: العجوز الكبيرةُ.؛وقال أبو عمرو: هي من النوقِ المسنة التي قد أكلتْ أسنانها.؛وقال الليثُ: اللطلطُ: الغليطُ من الأسنان.؛وأنشد لجرير يهجوُ الأخْطلَ؛تفترّ عن قردِ المنابتِ لطلطٍ *** مثْلِ العجانِ وضرْسهاُ كالحافرٍ؛قال: واللّطُلُط: النابُ الهرمةُ، وأنشد؛والُحْكحُ اللط ذاةُ المختَبرْ ***؛وقول أبي النّجْمِ؛جاريةِ إحدْى بناَتِ الزّطَ *** ذاةُ جهازٍ مضْغطٍ ملطِ؛أي: يضْيقُ ويلّط بالفَعْلِ فلا يخرْجُ.؛والملْطاطُ: رحى البْزرِ، وقيل: يدُ الرّحىَ، قال؛فَرشْطَ الماكرُهَ الفرَشْاطُ *** بِفَيْشةٍ كأنهاّ ملطاطُ؛وملْطاطُ البعَيرِ: حرْفّ في وسطِ رأسهِ.؛والملْطاطُ: حافةُ الوادي وشفيرُهُ، وساحلُ البَحْرِ، قال رؤبة؛نَحْنُ جمَعْنا النّاسَ بالملْطاطِ *** فأصْبحواُ في ورَطةِ الأوْرَاطِ؛وفي حديث ابن مسعْودٍ -رضي اللّه عنه-: هذا الملطاطُ طريقُ بقيةِ المؤمنين هرّابًا من الدّجاّلِ. أرادَ: شاطئ الفراتِ، وقيل: ساحلَ البحْرِ.؛وقال الأصمعي: يقال لكلّ شفْير نَهرٍ أوْ وادٍ: ملطاط ولطاط.؛وقال غيره: طريق ملْطاط: أي منهجّ موْطوءّ، وهو من قولهم: لططته بالعصاَ وملطته: أي ضربتهُ بها، وكعناهُ: طريق لطّ كثيرًا: أي ضَربتهْ السيارةَ ووطاتْه، كقولهمْ: طريق مئتاء: للذي أتي كثيرًا.؛والملْطاطُ: حرفُ الجبلَ.؛والملْطاطُ والملْطاةُ والملْطى والملْطاءُ في الشجاجَ: التي تبلغُ الدماغَ، وقيل: هي السمحاقُ: أي التي بينهماْ وبين العظمِ القشرْةُ الرقيقةُ.؛والملْطاةُ: حرف الجبل.؛وقاتل الفراءُ: يقال لصوب جش الخبازِ: الملطاطُ، وهو المحورُ الذي يبسْط به الخبزُ.؛والملْطاط: المالجُ.؛ولطاطِ -مثال قطامِ-: السنةَ الساترةُ عن العطاءِ الحاجبةُ، قال المتنخلُ الهذليّ؛وأعْطي غير منزوْرٍ تلادي *** إذا التطتْ لدى بخلٍ لطاطِ؛أي: حسرتَ ساترةَ عند بخلِ ذوي الجودْ.؛وقال ابن الأعرابيّ: ألط الغريمُ: إذا منعَ الحقّ؛ مثلُ: لطْ، قال: وفلان ملطّ؛ ولا يقال: لاطّ، وفي حديث النبيّ -صلّى اللّه عليه وسلم-: «لاتلْططْ في الزكاةِ، وقد كتب الحديث بتمامهِ في تركيبْ و ط ا.؛وقال أبو سعيدٍ: إذا اختصمَ رجلانِ فكانَ لأحدهما رفيد يرفدهُ ويشدّ على يده فذلك المعين هو الملط، والخصمُ هو اللأط، وألطهُ: أي أعانه على أنْ يلْطُ بالحق أو حمله على ذلك.؛وقال ابن عبادٍ: ألط قبرهَ: إذا ألْرقه بالأرضِ.؛قال: وألتطتِ المرأةُ: اسْتتراتْ.؛وألتط بالمسْكِ: تلَطخَ به.؛وقال غيرهُ: التط الشيءَ: أي ستره؛ مثلُ الطهُ والتركيبُ يدلُ على مقارب وملازمةٍ وإلحاحٍ.

معاني أخرى في معاجم مختلفة:

لطط؛لطط: لَطَّ الشَّيْءَ يَلُطُّهُ لَطًّا: أَلْزَقَهُ. وَلَطَّ بِهِ يَلُطُّ لَطًّا: أَلْزَقَهُ. وَلَطَّ الْغَرِيمُ بِالْحَقِّ دُونَ الْبَاطِلِ وَأَلَطَّ ، وَالْأُو لَى أَجْوَدُ: دَافَعَ وَمَنَعَ الْحَقَّ. وَلَطَّ حَقَّهُ وَلَطَّ عَلَيْهِ: جَحَدَهُ ، وَفُلَانٌ مُلِطٌّ وَلَا يُقَالُ لَاطٌّ ، وَقَوْلُهُمْ لَاطٌّ مُلِطٌّ كَمَا يُقَالُ خَبِيثٌ مُخْبِثٌ أَيْ أَصْحَابُهُ خُبَثَاءُ. وَفِي حَدِيثٍ طَهْفَةَ: لَا تُلْطِطْ فِي الزَّكَاةِ أَيْ لَا تَمْنَعْهَا ؛ قَالَ أَبُو مُوسَى: هَكَذَا رَوَاهُ الْقُتَيْبِيُّ لَا تُلْطِطْ عَلَى النَّهْيِ لِلْوَاحِدِ ، وَالَّذِي رَوَاهُ غَيْرُهُ: مَا لَمْ يَكُنْ عَهْدٌ وَلَا مَوْعِدٌ وَلَا تَثَاقُلٌ عَنِ الصَّلَاةِ وَلَا يُلْطَطُ فِي الزَّكَاةِ وَلَا يُلْحَدُ فِي الْحَيَاةِ ، قَالَ: وَهُوَ الْوَجْهُ لِأَنَّهُ خِطَابٌ لِلْجَمَاعَةِ وَاقِعٌ عَلَى مَا قَبْلَهُ ، وَرَوَاهُ الزَّمَخْشَرِيُّ: وَلَا نُلْطِطُ وَلَا نُلْحِدُ ، بِالنُّونِ. وَأَلَطَّهُ أَيْ أَعَانَهُ أَوْ حَمَلَهُ عَلَى أَنْ يُلِطَّ حَقِّي. يُقَالُ: مَا لَكَ تُعِينُهُ عَلَى لَطَطِهِ ؟ وَأَ لَطَّ الرَّجُلُ أَيِ اشْتَدَّ فِي الْأَمْرِ وَالْخُصُومَةِ. قَالَ الْهُذَلِيِّ: إِذَا اخْتَصَمَ رَجُلَانِ فَكَانَ لِأَحَدِهِمَا رَفِيدٌ يَرْفِدُهُ وَيَشُدُّ عَلَى يَدِهِ فَذَلِكَ الْمُعَيَّنُ هُوَ الْمُلِطُّ ، وَالْخَصْمُ هُوَ اللَّاطُ. وَ رَوَى بَعْضُهُمْ قَوْلَ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ: أَنْشَأْتَ تَلُطُّهَا أَيْ تَمْنَعُهَا حَقَّهَا مِنَ الْمَهْرِ ، وَيُرْوَى تَطُلُّهَا ، وَسَنَذْكُرُهُ فِي مَوْضِعِهِ ، وَرُبَّمَا قَالُوا تَلَطَّيْتُ حَقَّهُ ؛ لِأَنَّهُمْ كَرِهُوا اجْتِمَاعَ ثَلَاثَ طَاءَاتٍ فَأَبْدَلُوا مِنَ الْأَخِيرَةِ يَاءً كَمَا قَالُوا مِنَ اللَّعَاعِ تَلَعَّيْتَ ، وَأَلَطَّهُ أَيْ أَعَانَهُ. و َلَطَّ عَلَى الشَّيْءِ وَأَلَطَّ: سَتَرَ ، وَالِاسْمُ اللَّطَطُ ، وَلَطَطْتُ الشَّيْءَ أَلُطُّهُ: سَتَرْتُهُ وَأَخْفَيْتُهُ. وَاللَّطُّ: السَّتْرُ. وَلَطَّ الش َّيْءَ: سَتَرَهُ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ لِلْأَعْشَى؛وَلَقَدْ سَاءَهَا الْبَيَاضُ فَلَطَّتْ بِحِجَابٍ مِنْ بَيْنِنَا مَصْدُوفِ؛وَيُرْوَى: مَصْرُوفِ ، وَكُلُّ شَيْءٍ سَتَرْتَهُ ، فَقَدْ لَطَطْتَهُ. وَلَطَّ السِّتْرَ: أَرْخَاهُ. وَلَطَّ الْحِجَابَ: أَرْخَاهُ وَسَدَلَهُ ؛ قَالَ؛لَجَجْنَا وَلَجَّتْ هَذِهِ فِي التَّغَضُّبِ وَلَطِّ الْحِجَابِ دُونَنَا وَالتَّنَقُّبِ؛وَاللَّطُّ فِي الْخَبَرِ: أَنْ تَكْتُمَهُ وَتُظْهِرَ غَيْرَهُ ، وَهُوَ مِنَ السَّتْرِ أَيْضًا ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ؛وَإِذَا أَتَانِي سَائِلٌ لَمْ أَعْتَلِلْ لَا لُطَّ مِنْ دُونِ السَّوَامِ حِجَابِي؛وَلَطَّ عَلَيْهِ الْخَبَرَ لَطًّا: لَوَاهُ وَكَتَمَهُ. اللَّيْثُ: لَطَّ فُلَانٌ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ أَيْ سَتَرَهُ. وَالنَّاقَةُ تَلِطُّ بِذَنْبِهَا إِذَا أَ لْزَقَتْهُ بِفَرْجِهَا وَأَدْخَلَتْهُ بَيْنَ فَخْذَيْهَا ؛ وَقَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْشَى بَنِي مَازِنٍ فَشَكَا إِلَيْهِ ح َلِيلَتَهُ وَأَنْشَدَ؛إِلَيْكَ أَشْكُو ذِرْبَةً مِنَ الذِّرَبْ أَخْلَفَتِ الْعَهْدَ وَلَطَّتْ بِالذَّنَبْ؛أَرَادَ أَنَّهَا مَنَعَتْهُ بُضْعَهَا وَمَوْضِعَ حَاجَتِهِ مِنْهَا ، كَمَا تَلِطُّ النَّاقَةُ بِذَنَبِهَا إِذَا امْتَنَعَتْ عَلَى الْفَحْلِ أَنْ يَضْرِبَهَا وَ سَدَّتْ فَرْجَهَا بِهِ ، وَقِيلَ: أَرَادَ تَوَارَتْ وَأَخْفَتْ شَخْصَهَا عَنْهُ كَمَا تُخْفِي النَّاقَةُ فَرْجَهَا بِذَنَبِهَا. وَلَطَّتِ النَّاقَةُ بِذَنَبِهَ ا تَلِطُّ لَطًّا: أَدْخَلَتْهُ بَيْنَ فَخْذَيْهَا ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِقَيْسِ بْنِ الْخَطِيمِ؛لَيَالٍ لَنَا وُدُّهَا مُنْصِبٌ إِذَا الشَّوْلُ لَطَّتْ بِأَذْنَابِهَا؛وَلَطَّ الْبَابَ لَطًّا: أَغْلَقَهُ. وَلَطَطْتُ بِفُلَانٍ أَلُطُّهُ لَطًّا إِذَا لَزِمْتَهُ ، وَكَذَلِكَ أَلْظَظْتُ بِهِ إِلْظَاظًا ، وَالْأَوَّلُ بِالطَّاءِ ، رَوَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ فِي بَابِ لُزُومِ الرَّجُلِ صَاحِبَهُ. وَلَطَّ بِالْأَمْرِ يَلِطُّ لَطًّا: لَزِمَهُ. وَلَطَطْتُ الشَّيْءَ: أَلْصَقْتُهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: تَلُطُّ حَوْضَهَا ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: كَذَا جَاءَ فِي الْمُوَطَّأِ ، وَاللَّطُّ الْإِلْصَاقُ ، يُرِيدُ تُلْصِقُهُ بِالطِّينِ حَتَّى تَسُدَّ خَلَلَهُ. وَاللَّطُّ: الْعِقْدُ ، وَقِيلَ: هُوَ الْقِلَادَ ةُ مِنْ حَبِّ الْحَنْظَلِ الْمُصَبَّغِ ، وَالْجَمْعُ لِطَاطٌ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ؛إِلَى أَمِيرٍ بِالْعِرَاقِ ثَطِّ وَجْهِ عَجُوزٍ حُلِّيَتْ فِي لَطِّ؛تَضْحَكُ عَنْ مِثْلِ الَّذِي تُغَطِّي؛أَرَادَ أَنَّهَا بَخْرَاءُ الْفَمِ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ؛جَوَارٍ يُحَلَّيْنَ اللِّطَاطَ ، يَزِينُهَا شَرَائِحُ أَحْوَافٍ مِنَ الْأَدَمِ الصِّرْفِ؛وَاللَّطُّ: قِلَادَةٌ. يُقَالُ: رَأَيْتُ فِي عُنُقِهَا لَطًّا حَسَنًا وَكَرْمًا حَسَنًا وَعِقْدًا حَسَنًا كُلُّهُ بِمَعْنًى ؛ عَنْ يَعْقُوبَ. وَتُرْسٌ مَلْطُوط ٌ أَيْ مَكْبُوبٌ عَلَى وَجْهِهِ ؛ قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ؛صَبَّ اللَّهِيفُ لَهَا السُّبُوبَ بِطَغْيَةٍ تُنْبِي الْعُقَابَ كَمَا يُلَطُّ الْمِجْنَبُ؛تُنْبِي الْعُقَابَ: تَدْفَعُهَا مِنْ مَلَاسَتِهَا. وَالْمِجْنَبُ: التُّرْسُ ؛ أَرَادَ أَنَّ هَذِهِ الطَّغْيَةَ مِثْلُ ظَهْرِ التُّرْسِ إِذَا كَبَبْتَهُ. وَالط َّغْيَةُ: النَّاحِيَةُ مِنَ الْجَبَلِ. وَاللِّطَاطُ وَالْمِلْطَاطُ: حَرْفٌ مِنْ أَعْلَى الْجَبَلِ وَجَانِبِهِ. وَمِلْطَاطُ الْبَعِيرِ: حَرْفٌ فِي وَسَطِ رَأْس ِهِ. وَالْمِلْطَاطَانِ: نَاحِيَتَا الرَّأْسِ ، وَقِيلَ: مِلْطَاطُ الرَّأْسِ جُمْلَتُهُ ، وَقِيلَ جِلْدَتُهُ ، وَكُلُّ شِقٍّ مِنَ الرَّأْسِ مِلْطَاطٌ ؛ قَالَ: وَ الْأَصْلُ فِيهَا مِنْ مِلْطَاطِ الْبَعِيرِ وَهُوَ حَرْفٌ فِي وَسَطِ رَأْسِهِ. وَالْمِلْطَاطُ: أَعْلَى حَرْفِ الْجَبَلِ وَصَحْنُ الدَّارِ ، وَالْمِيمُ فِي كُلِّه َا زَائِدَةٌ ؛ وَقَوْلُ الرَّاجِزِ؛يَمْتَلِخُ الْعَيْنَيْنَ بِانْتِشَاطِ وَفَرْوَةَ الرَّأْسِ عَنِ الْمِلْطَاطِ؛وَفِي ذِكْرِ الشِّجَاجِ: الْمِلْطَاطُ وَهِيَ الْمِلْطَاءُ وَالْمِلْطَاطُ طَرِيقٌ عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ؛نَحْنُ جَمَعْنَا النَّاسَ بِالْمِلْطَاطِ فِي وَرْطَةٍ وَأَيُّمَا إِيرَاطِ؛وَيُرْوَى؛فَأَصْبَحُوا فِي وَرْطَةِ الْأَوْرَاطِ؛وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ: يَعْنِي سَاحِلَ الْبَحْرِ. وَالْمِلْطَاطُ: حَافَّةُ الْوَادِي وَشَفِيرُهُ وَسَاحِلُ الْبَحْرِ. وَقَوْلُ ابْنِ مَسْعُودٍ: هَذَا الْمِلْطَاطُ طَرِيقُ بَقِيَّةِ الْمُؤْمِنِينَ هُرَّابَا مِنَ الدَّجَّالِ ، يَعْنِي بِهِ شَاطِئَ الْفُرَاتِ ، قَالَ: وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ.؛أَبُو زَيْدٍ: يُقَالُ هَذَا لِطَاطُ الْجَبَلِ. وَثَلَاثَةُ أَلِطَّةٍ ، وَهُوَ طَرِيقٌ فِي عُرْضِ الْجَبَلِ ، وَالْقِطَاطُ حَافَّةُ أَعْلَى الْكَهْفِ وَهِيَ ثَلَاثَةُ أَقِطَّة ٍ. وَيُقَالُ لِصَوْبَجِ الْخَبَّازِ: الْمِلْطَاطُ وَالْمِرْقَاقُ. وَاللِّطْلِطُ: الْغَلِيظُ الْأَسْنَانِ ؛ قَالَ جَرِيرٌ؛تَفْتَرُّ عَنْ قَرِدِ الْمَنَابِتِ لِطْلِطٍ مِثْلِ الْعِجَانِ وَضِرْسُهَا كَالْحَافِرِ؛وَاللِّطْلِطُ: النَّاقَةُ الْهَرِمَةُ. وَاللِّطْلِطُ الْعَجُوزُ. وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ: اللَّطْلِطُ الْعَجُوزُ الْكَبِيرَةُ ، وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو: هِيَ مِنَ النُّوقِ الْمُسِنَّةِ الَّتِي قَدْ أُكِلَ أَسْنَانُهَا. وَالْأَلَطُّ: الَّذِي سَقَطَتْ أَسْنَانُهُ أَوْ تَأَكَّلَتْ وَبَقِيَتْ أُصُولُهَا. يُقَالُ: ر َجُلٌ أَلَطُّ بَيِّنُ اللَّطَطِ ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلْعَجُوزِ لِطْلِطٌ ، وَلِلنَّاقَةِ الْمُسِنَّةِ لِطْلِطٌ إِذَا سَقَطَتْ أَسْنَانُهَا. وَالْمِلْطَاطُ رَحَى ا لْبَزِرِ. وَالْمِلَاطُ: خَشَبَةُ الْبَزِرِ ؛ وَقَالَ الرَّاجِزُ؛فَرْشَطَ لِمَا كُرِهَ الْفِرْشَاطُ بِفَيْشَةٍ كَأَنَّهَا مِلْطَاطُ

أضف تعليقاً أو فائدة