معنى «لَوْ» في القاموس (2 معانٍ)
١. حَرْف امْتِناع لامْتِناع، أي امْتِناع الجَواب لِامْتِناع الشَّرط. قال تعالى: {لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا} [الأنبيَاء:22] (فامتنع فسادُ الأرض والسماء لامتناع تَعدُّد الآلهة) وتكون؛1- حَرْف شَرْط في المُستقبَل كإنَّ، إلّا أنّها لا تَجزِم كقوله تعالى: {وَلَوْ نَشَاء لَجَعَلْنَا مِنكُم مَّلَائِكَةً فِي الأَرْضِ يَخْلُفُون} [الزّخرُف:60]. فلو هنا بمعنى إنْ لأن الشَّرْط دالّ على الاستقبال - وقوله تعالى: -ـ {وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً} [هُود:118] - فلو هنا حرف امْتِناع، لأنّ الشَّرْط دالّ على الماضي، ومتى وقع بعدها مُضارِع، فإنّها تَقلِب معناه إلى الماضي مثل: لو تَلعَبُ ألْعَبُ أي لو لَعِبْتَ لَعبتُ؛2- حَرْفًا مَصْدَرِيًّا بمنزلة أنْ، إلّا أنّها لا تَنصِبُ، وأكثر وُقوع ه?ذه بعد فعلِ وَدَّ كقوله تعالى: {يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ} [البَقَرَة:96] - وفي ه?ذه الحالة فإذا وَليَها ماضٍ بقيَ على مُضيّه، وإذا وَليَها مُضارِعٌ تَخلَّص للاستقبال؛3- حَرفًا للتمنّي، ويُقرَن جوابُها بالفاء مَنصوبًا بأنِ المُضمَرة بعد فاء السَّببيّةِ مثل: لو تأتيني فتُلاعِبَني ومثل قوله تعالى: {فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِين} [الشُّعَرَاء:102].؛4- حَرْفًا للعَرْض مثل: ألا، ويأتي جوابُها بالفاء مَنصوبًا أيضًا مثل: لو تَزورُنا فنُكرمَك.؛5- حَرْفًا للتَّقليل كما في الحديث الشَّريف: «اِتَّقوا النّارَ ولو بشِقِّ ثَمَرةٍ».
٢.
حَرْفٌ لَهُ حالاتٌ في الاِسْتِعمالِ أَهَمُّها: 1- حَرْفُ شَرْطٍ غَيرِ جازِمٍ يُفيدُ امتِنَاعَ أَمْرٍ لامتِناعِ غَيْرِهِ * لو زُرْتَني لأَكْرَمْتُكَ. 2- حَرْفٌ مَصْدَريٌّ (يَأْتي بَعْدَ وَدَّ أَو يَوَدُّ وما بمَعْناهُما) * وَدِدْتُ لَو تَزُورُني أَيْ وَدِدْتُ زِيارَتَك. 3- حَرْفٌ لِلتَّمَنِّي * لَوْ يَعُودُ أَبي مِنَ السَّفَرِ فأَفْرَحَ.
معنى «لَوْ» في معاجم أخرى
حرف تقدير، وقاعدتها أَنها إِذا دخلت على ثبوتين كانا منفيين. تقول: لو جاءَني لأَكرمته، فما جاءَني ولا أَكرمته. وإن دخَلَتْ على نفيين كانا ثبوتين، تقول: لو لم يَسْتَدِنْ لم يُطَالب، فقد استدان وطُولب. وإِن دخلت على نفي وثبوتٍ كان النفي ثبوتاً والثبوت نفياً، تقول: لو لم يؤمنْ أريقَ دمه، فالتقدير أَنه آمن ولم يُرَق دمه. والعكس: لو آمن لم يُقْتَل.؛و هي ستة أقسام؛1 ـ أَن تكون مستعملة في نحو: لو جاءَني لأَكرمته، وهذه تفيد ثلاثة أمور؛(أ) الشرطية، أَي عقد السببية والمسببية بين الجملتين بعدها.؛(ب) تقييد الشرطية بالزمن الماضي، وبهذا الوجه فارقت إِنْ، فإِنَّ هذه لعقد السببية والمسببية في المستقبل، ولهذا قالوا: الشرط بإِن سابق على الشرط بلو. وذلك لأَنَّ الزمن المستقبل سابق على الزمن الماضي، أَلا ترى أَنك تقول: إِن جئتني غداً أكرمتك، فإِذا انقضى الغد ولم يجئ قلت: لو جئتني أَمس لأَكرمتك.؛(ج) الامتناع، وعن هذه قال جماعة: هي حرف امتناع لامتناع، أي امتناع الجواب لامتناع الشرط. وقال سيبويه: هي حرف لما كان...
حَرْفٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ، وَلَهُ عِدَّةُ مَعَانٍ مِنْهَا: 1. حَرْفُ شَرْطٍ لِلْمُسْتَقْبَلِ غَيْرُ جَازِمٍ، بِمَعْنَى أَنْ تَأْتِيَ بِرَبْطِ الْجَوَابِ بِالشَّرْطِ: "لَوْ تَنْجَحُ لَسُرِرْنَا بِنَجَاحِكَ". وَلَا تَدْخُلُ إِلَّا عَلَى الْفِعْلِ. 2. حَرْفُ امْتِنَاعٍ، أَيْ يَدُلُّ عَلَى امْتِنَاعِ شَيْءٍ لاِمْتِنَاعِ غَيْرِهِ. "لَوْ جِئْتَ فِي الْوَقْتِ الْمُنَاسِبِ لَأَكْرَمْتُكَ"، وَالْمَعْنَى: قَدِ امْتَنَعَ إِكْرَامِي إِيَّاكَ لِامْتِنَاعِ مَجِيئِكَ فِي الْوَقْتِ الْمُنَاسِبِ. 3. لِلْعَرْضِ وَالتَّمَنِّي وَيَأْتِي جَوَابُهَا مُقْتَرِنًا بِالْفَاءِ وَمَنْصُوبًا: "لَوْ تَسْأَلُ فَتَجِدَ جَوَابًا لِمَا تُرِيدُ". 4. حَرْفُ تَعْلِيلٍ: "تَصَدَّقُوا وَلَوْ بِرَغِيفِ خُبْزٍ": أَيْ بِمَا مَلَكَتْ يَدُكَ وَلَوْ كَانَ قَلِيلًا. 5. حَرْفُ مَصْدَرٍ، وَيَكُونُ مَوْصُولًا حَرْفِيًّا يُوصَل بِالْجُمْلَةِ الْفِعلِيَّةِ سَوَاءٌ كَانَ فِعْلُهَا مَاضِيًا أَوْ مُضَارِعًا: "أَوَدُّ لَوْ تَسْأَلَ عَ...