ما معنى مرخ في معجم اللغة العربية لسان العرب
مرخ؛مرخ: مَرَخَهُ بِالدُّهْنِ يَمْرُخُهُ مَرْخًا وَمَرَّخَهُ ، تَمْرِيخًا: دَهَنَهُ. وَتَمَرَّخَ بِهِ: ادَّهَنَ. وَرَجُلُ مَرَخٌ وَمِرِّيخٌ: كَثِيرُ الِادِّهَانِ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الْمَرْخُ الْمِزَاحُ ، وَرُوِيَ عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا -: أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ عِنْدَهَا يَوْمًا وَكَانَ مُتَبَسِّطًا ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَقَطَّبَ وَتَشَزَّنَ لَهُ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ عَادَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى انْبِسَاطِهِ الْأَوَّلِ ، قَال َتْ: فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كُنْتَ مُتَبَسِّطًا فَلَمَّا جَاءَ عُمَرُ انْقَبَضْتَ ، قَالَتْ فَقَالَ لِي: يَا عَائِشَةُ ، إِنَّ عُمَرَ لَيْسَ مِمَّنْ يُمْرَخُ مَعَهُ ، أَيْ يُمْزَحُ ، وَرُوِيَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ: كَانَتِ امْرَأَةٌ تُغَنِّي عِنْدَ عَائِشَةَ بِالدُّفِّ فَلَمَّا دَخَلَ عُمَرُ جَعَلَتِ الدُّفَّ تَحْتَ رِجْلِهَا ، وَأَمَرَتِ الْمَرْأَةَ فَخَرَجَتْ ، فَلَمَّا دَخَلَ عُمَرُ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " هَلْ لَكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ فِي ابْنَةِ أَخِيكَ فَعَلَتْ كَذَا وَكَذَا ؟ فَقَالَ عُمَرُ: يَا عَائِشَةُ ، فَقَالَ: " دَعْ عَنْكَ ابْنَةَ أَخِيكَ ". فَلَمَّا خَرَجَ عُمَرُ قَالَتْ عَائِشَةُ: أَكَانَ الْيَوْمَ حَلَالًا فَلَمَّا دَخَلَ عُمَرُ كَانَ حَرَامًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: " لَيْسَ كُلُّ النَّاسِ مُرَخًّا عَلَيْهِ " ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: هَكَذَا رَوَاهُ عُثْمَانُ مُرَخًّا ، بِتَشْدِيدِ الْخَاءِ ، يُمْرَخُ مَعَهُ ، وَقِيلَ: هُوَ مِنْ مَرَخْتُ الرَّجُلَ بِالدُّهْنِ إِذَا دَهَنْتَ بِهِ ثُمَّ دَلَكْتَهُ. وَأَمْرَخْتُ الْعَجِ ينَ إِذَا أَكْثَرْتَ مَاءَهُ ، أَرَادَ لَيْسَ مِمَّنْ يُسْتَلَانُ جَانِبُهُ. وَالْمَرْخُ: مِنْ شَجَرِ النَّارِ مَعْرُوفٌ. وَالْمَرْخُ: شَجَرٌ كَثِيرُ الْوَرْيِ سَرِيعُهُ. وَفِي الْمَثَلِ: فِي كُلِّ شَجَرٍ نَارٌ وَاسْتَمْجَدَ الْمَرْخُ وَالْعَفَارُ ، أَيْ دُهِنَا بِكَثْرَةِ دَلْكٍ. وَاسْتَمْجَدَ: اسْتَفْضَلَ ، قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: مَعْنَاهُ اقْتَدَحَ عَلَى الْهُوَيْنَا, فَإِنَّ ذَلِكَ مُجْزِئٌ إِذَا كَانَ زِنَادُكَ مَرْخًا ، وَقِيلَ: الْعِفَارُ الزَّنْدُ وَهُوَ الْأَعْلَى ، وَالْمَرْخُ: ا لزَّنْدَةُ ، وَهُوَ الْأَسْفَلُ ، قَالَ الشَّاعِرُ؛إِذَا الْمَرْخُ لَمْ يُورِ تَحْتَ الْعَفَارِ وَضُنَّ بِقَدْرٍ فَلَمْ تُعْقَبِ وَقَالَ أَعْرَابِيٌّ: شَجَرٌ مِرِّيخٌ وَمَرِخٌ وَقَطِفٌ ، وَهُوَ الرَّقِيقُ اللَّيِّنُ. وَقَالُوا: أَرْخِ يَدَيْكَ وَاسْتَرِخْ إِنَّ الزِّنَادِ مِنْ مَرْخِ ، يُ قَالُ ذَلِكَ لِلرَّجُلِ الْكَرِيمِ الَّذِي لَا يَحْتَاجُ أَنْ تُكَرِّهَ أَوْ تَلِجَّ عَلَيْهِ ، فَسَّرَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ بِذَلِكَ ، وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: الْمَرْخُ مِنَ الْعِضَاهِ ، وَهُوَ يَنْفَرِشُ وَيَطُولُ فِي السَّمَاءِ حَتَّى يَسْتَظَلَّ فِيهِ ، وَلَيْسَ لَهُ وَرَقٌ وَلَا شَوْكٌ ، وَعِيدَانُهُ سَلِبَةُ قُضْب َانٍ دِقَاقٍ وَيَنْبُتُ فِي شِعْبٍ وَفِي خَشَبٍ ، وَمِنْهُ يَكُونُ الزِّنَادُ الَّذِي يُقْتَدَحُ بِهِ ، وَاحِدَتُهُ مَرْخَةٌ ، وَقَوْلُ أَبِي جُنْدُبٍ؛فَلَا تَحْسِبَنْ جَارِي لَدَى ظِلِّ مَرْخَةٍ وَلَا تَحْسِبَنْهُ نَقْعَ قَاعٍ بِقَرْقَرِ؛خَصَّ الْمَرْخَةَ لِأَنَّهَا قَلِيلَةُ الْوَرَقِ سَخِيفَةُ الظِّلِّ. وَفِي النَّوَادِرِ: عُودٌ مِتِّيخٌ وَمِرِّيخٌ طَوِيلٌ لَيِّنٌ ، وَالْمِرِّيخُ: السَّهْمُ ا لَّذِي يُغَالَى بِهِ ، وَالْمِرِّيخُ: سَهْمٌ طَوِيلٌ لَهُ أَرْبَعُ قُذَذٍ يَقْتَدِرُ بِهِ الْغِلَاءُ ، قَالَ الشَّمَّاخُ؛أَرِقْتُ لَهُ فِي الْقَوْمِ ، وَالصُّبْحُ سَاطِعٌ كَمَا سَطَعَ الْمِرِّيخُ شَمَّرَهُ الْغَالِي؛قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَصَفَ رَفِيقًا مَعَهُ فِي السَّفَرِ غَلَبَهُ النُّعَاسُ فَأَذِنَ لَهُ فِي النَّوْمِ ، وَمَعْنَى شَمَّرَهُ أَيْ أَرْسَلَهُ ، وَالْغَالِي الَّذِي يَغْلُو بِهِ أَي ْ يَنْظُرُ كَمْ مَدَى ذَهَابِهِ ، وَقَالَ الرَّاجِزُ؛أَوْ كَمِرِّيخٍ عَلَى شِرْيَانَةٍ؛أَيْ عَلَى قَوْسٍ شِرْيَانَةٍ ، وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ عَنْ أَبِي زِيَادٍ: الْمِرِّيخُ سَهْمٌ يَصْنَعُهُ آلُ الْخِفَّةِ ، وَأَكْثَرُ مَا يُغْلُونَ بِهِ لِإِجْرَاءِ الْخَيْلِ إِذَا اسْتَبَقُوا ، وَقَوْلُ عَمْرٍو ذِي الْكَلْبِ؛يَا لَيْتَ شِعْرِي ! عَنْكَ ، وَالْأَمْرُ عَمَمْ مَا فَعَلَ الْيَوْمَ أُوَيْسٌ فِي الْغَنَمْ ؟؛صَبَّ لَهَا فِي الرِّيحِ مِرِّيخٌ أَشَمْ؛إِنَّمَا يُرِيدُ ذِئْبًا فَكَنَّى عَنْهُ بِالْمِرِّيخِ الْمُحَدَّدِ ، مَثَّلَهُ بِهِ فِي سُرْعَتِهِ وَمَضَائِهِ, أَلَا تَرَاهُ يَقُولُ بَعْدَ هَذَا؛فَاجْتَالَ مِنْهَا لَجْبَةً ذَاتَ هَزَمْ؛اجْتَالَ: اخْتَارَ ، فَدَلَّ ذَلِكَ عَلَى أَنَّهُ يُرِيدُ الذِّئْبَ لِأَنَّ السَّهْمَ لَا يَخْتَارُ. وَالْمَرِّيخُ: الرَّجُلُ الْأَحْمَقُ ، عَنْ بَعْضِ الْأَعْ رَابِ. أَبُو خَيْرَةَ: الْمَرِّيخُ وَالْمَرِّيجُ ، بِالْخَاءِ وَالْجِيمِ جَمِيعًا ، الْقَرْنُ ، وَيُجْمَعَانِ أَمْرِخَةً وَأَمْرِجَةً ، وَقَالَ أَبُو تُرَابٍ: سَأَلْتُ أَبَا سَعِيدٍ عَنِ الْمَرِّيخِ وَالْمَرِّيجِ فَلَمْ يَعْرِفْهُمَا ، وَعَرَفَ غَيْرُهُ الْمَرِّيخَ وَالْمَرِّيجَ: كَوْكَبٌ مِنَ الْخُنَّسِ فِي السَّمَاءِ الْخَامِسَةِ ، وَهُو َ بَهْرَامُ ، قَالَ؛فَعِنْدَ ذَاكَ يَطْلُعُ الْمَرِّيخُ بِالصُّبْحِ ، يَحْكِي لَوْنَهُ زَخِيخُ؛مِنْ شُعْلَةٍ سَاعَدَهَا النَّفِيخُ؛قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: مَا كَانَ مِنْ أَسْمَاءِ الدَّرَارِي فِيهِ أَلِفٌ وَلَامٌ ، وَقَدْ يَجِيءُ بِغَيْرِ أَلِفٍ وَلَامٍ كَقَوْلِكَ مَرِّيخٌ فِي الْمَرِّيخِ ، إِلَّا أَنَّكَ تَنْوِي ف ِيهِ الْأَلِفَ وَاللَّامَ. وَأَمْرَخَ الْعَجِينَ إِمْرَاخًا: أَكْثَرَ مَاءَهُ حَتَّى رَقَّ. وَمَرِخَ الْعَرْفَجُ مَرَخًا فَهُوَ مَرِخٌ: طَابَ وَرَقَّ وَطَالَتْ عِيدَانُهُ. وَالْمَرِخُ: الْعَرْفَجُ الَّذِي تَظُنُّهُ يَابِسًا فَإِذَا كَسَرْتَهُ وَجَدْتَ جَوْفَهُ رَطْبًا. وَالْمُرْخَةُ: لُغَةٌ فِي الرُّمْخَةِ ، وَهِيَ ا لْبَلَحَةُ. وَالْمَرِّيخُ: الْمَرَادَاسَنْجُ. وَذُو الْمَمْرُوخِ: مَوْضِعٌ. وَفِي الْحَدِيثِ ذُكِرَ ذِي مُرَاخٍ ، هُوَ بِضَمِّ الْمِيمِ ، مَوْضِعٌ قَرِيبٌ مِنْ مُزْدَلِفَةَ ، وَقِيلَ: هُوَ جَبَلٌ بِمَكَّةَ ، وَيُقَالُ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ. وَمَارِخَةُ: اسْمُ امْرَأَةٍ. وَفِي أَمْثَالِهِمْ: هَذَا خِبَاءُ مَارِخَةَ ، قَالَ: مَارِخَةُ اسْمُ امْرَأَةٍ كَانَتْ تَتَفَخَّرُ ثُمَّ عُثِرَ عَلَيْهَا وَهِيَ تَنْبُشُ قَبْرًا.
معاني أخرى في معاجم مختلفة:
(مَرَخَ) جَسَدَهُ بِالدُّهْنِ مِنْ بَابِ قَطَعَ، وَ (مَرَّخَهُ تَمْرِيخًا) . وَ (الْمِرِّيخُ) بِكَسْرِ الْمِيمِ نَجْمٌ مِنَ الْخُنَّسِ فِي السَّمَاءِ الْخَامِسَةِ."