ما معنى ملط في معجم اللغة العربية العباب الزاخر

رجلٌ أملطُ بين المَلَطِ، وهو مثلُ الأمرطِ، وكان الأحنفُ بن قيسٍ أملطَ، قال؛طبيخُ نُحَازٍ أو طبِيخُ أميهةٍ *** دقيقُ العظامِ سيئ القشمِ أملطُ؛وقال ابو عبيدةَ: سهمٌ أملطُ: مثلُ أمرطَ.؛والمِلْطُ -بالكسر- الذي لا يعرفُ له نسبٌ، يقال: غلامٌ خلطٌ ملطٌ: وهو المختلطُ النسبِ.؛وقال الليثُ الملط: الذي لا يرفعُ له شيء إلا ألمأ عليه فذهب به سرقةً واستحلالًا، " والجميع؟: المُلُوْطُ والأمْلاَطُ، يقالُ: هذا مِلْطٌ، والفعلُ: مَلَطَ مُلُوطًا.؛والمِلاَطانِ: جانبا السنامِ مما يلي مقدمهَ. وقيل: المِلاَطُ: الجنبُ، قال العُجيرُ السلولي، ويروى للمخلبِ الهِلالي، وهو موجودٌ في أشعارهما؛فبيناهُ يشري رَحلهُ قال قائلٌ *** لمن جَمَلٌ رخوُ المِلاطِ ذَلُولُ؛والقطعةُ لاميةٌ، ووقع في كتاب سيبويهِ: "نجيبُ"، وتبعهُ النحَاةُ على التحريف. وهي قطعةٌ غراءُ.؛وابنا مِلاَطٍ: عضداَ البعيرِ، قال رؤبة؛أرمي إذا انشقتْ عَصَا الوَطوَاطِ *** برجمِ أجاي مقذفِ المِلاطِ؛وقال أبو عمرو: ابنا مِلاطيِ البعيرِ: كتفاهُ، قال القطرَان السعديُ؛وجون أعانته الضُلُوعُ بزُفرِةٍ *** إلى مُلُطٍ بانت وبان خَصيلهُا؛يقول: بان مرفقاها "عن جنبها فليس بها حاز ولا ناكتٌ".؛وقال آخرُ؛كلا مِلاَطيهِ إذا تعطفا *** بانا فما راعى بزاع أجوفا؛والمِلاَطُ: الطينُ الذي يجعلُ بين سافيِ البناءِ يملطُ به الحائطُ، قال: والقلعَ والمِلاَطَ في أيدينا والمِلاطُ: الذي يملطُ الطينَ.؛والمليطُ: السخلُ.؛والمليطُ والمليصُ: الجنينُ قبل أن يشعرَ.؛والملطى -مثالُ ذفرى- والمِطاءُ -مثالُ علباءٍ-: القشرُ الرقيقُ الذي بين عظمِ الرأس ولحمه.؛وقال الليثُ: الملطاءُ: الشجةُ التي يُقالُ لها السمحاقُ، يقالُ: شُج فلانٌ شجةً مِلطاءً. قال: وأرى أن أصلَ الملطاءِ: الملطاةُ.؛وروى شمرٌ عن ابن الأعرابي: أنه ذكر الشجاجَ، فلما ذكر الباضعةَ قال: ثم المُليطةُ: وهي التي تخرقُ اللحمَ حتى تدنو من العظمِ.؛وقولُ ابن الأعرابي يدلُ على أن الميمَ من الملطاء ليست بأصليةٍ.؛وقال أبو عبيدٍ: وهي التي جاء فيها الحديثُ: يقضى في الملطى بِدمها.؛وقال الأصمعيُ: بعتهُ الملسى والملطى: وهما البيعُ بلا عُهدةٍ والملطى -أيضًا، مثلُ المرطى-: من العدوِ.؛ويقالُ: مضى فلانٌ إلى موضع كذا، فيقال: جَعَله اللّه ملَطى: أي لا عهدةَ، أي لا رجعةَ.؛وما لَطَةُ: بلدٌ بالأندلسُ.؛ومَلَطْيَةُ- "بسكونِ" الطاءِ وتخفيفِ الياء-: بلدٌ من بلادِ الرومِ تُتاخمُ الشامَ، والعامةُ تقولُ: ملَطِيةُ -بفتح اللامِ وتشديدِ الياء-، وليس بشيءٍ.؛وقال أبو عمرو إبلٌ مَمَالِيطُ: قد سمنتْ وذهبتْ أوبارها، وناقةٌ مُمِلِطةٌ.؛وقال ابن فارس: ملطتُ الحائطَ بالملاطِ: إذا طينتهَ وسويته.؛ومَلَطةُ تمليطًا ومالطةُ: إذا قال هذا نصفَ بيتٍ وأتمهُ الآخر بيتًا، كما جرى بين امريء القيس وبين التوءمِ. قال ابو عمرو بن العلاء: كان امرؤ القيس معنًا ضليلًا ينازعُ من قيل له أنه يقولُ الشعر، فنازع التوءمَ جد قتادة بن الحارثِ بن التوءم اليشكري، فقال: إن كنتُ شاعرًا فملط أنصافَ ما أقولُ فأجزها، فقال: نعم، فقال امرؤ القيس مبتدئًا: معنًا ضليلًا ينازعُ من قيل له إنه يقولُ الشعرَ، فنازعَ التوءمَ جد قتادةَ بن الحارثِ بن التوءمِ اليشكري، فقال: إن كُنتَ شاعرًا فَملطْ أنصافَ ما أقولُ فأجزها، فقال: نعم، فقال امرؤ القيس مبتدئًا؛أصاحَ ترى بُريقًا هب وهنا ***؛فقال التوءمُ؛كَنارِ مجوس تستعرُ استعارا ***؛وقد كُتِبَتِ القطعةُ بتمامها في تركيبِ أ ض خ.؛وامتَلَطَ: اخْتَلَسَ.؛وتملطَ: أي تملسَ.؛والتركيبُ يدلُ على تسويةِ شيءٍ وتسطيحهِ.

معاني أخرى في معاجم مختلفة:

ملط؛ملط: الْمِلْطُ: الْخَبِيثُ مِنَ الرِّجَالِ الَّذِي لَا يُدْفَعُ إِلَيْهِ شَيْءٌ إِلَّا أَلْمَأَ عَلَيْهِ وَذَهَبَ بِهِ سَرَقًا وَاسْتِحْلَالًا ، وَجَمْعُهُ أَم ْلَاطٌ وَمُلُوطٌ ، وَقَدْ مَلَطَ مُلُوطًا ، يُقَالُ: هَذَا مِلْطٌ مِنَ الْمُلُوطِ. وَالْمَلَّاطُ: الَّذِي يَمْلُطُ بِالطِّينِ ، يُقَالُ: مَلِطْتُ مَلْطًا. وَمَل َطَ الْحَائِطَ مَلْطًا وَمَلَّطَهُ: طَلَاهُ. وَالْمِلَاطُ: الطِّينُ الَّذِي يُجْعَلُ بَيْنَ سَافَيِ الْبِنَاءِ وَيُمْلَطُ بِهِ الْحَائِطُ ، وَفِي صِفَةِ الْجَن َّةِ: وَمِلَاطُهَا مِسْكٌ أَذْفَرُ ، هُوَ مِنْ ذَلِكَ ، وَيُمْلَطُ بِهِ الْحَائِطُ أَيْ يُخْلَطُ. وَفِي الْحَدِيثِ: إِنَّ الْإِبِلَ يُمَالِطُهَا الْأَجْرَبُ أَيْ يُخَالِطُهَا. وَالْمِلَاطَانِ: جَانِبَا السَّنَامِ مِمَّا يَلِي مُقَدَّمَهُ وَالْمِلَاطَانِ الْجَنْبَانِ ، سُمِّيَا بِذَلِكَ لِأَنَّهُمَا قَدْ مُلِطَ الل َّحْمُ عَنْهُمَا مَلْطًا أَيْ نُزِعَ ، وَيُجْمَعُ مُلُطًا. وَالْمِلَاطَانِ: الْكَتِفَانِ ، وَقِيلَ: الْمِلَاطُ وَابْنُ الْمِلَاطِ الْكَتِفُ بِالْمَنْكِبِ وَالْ عَضُدِ وَالْمِرْفَقِ. وَقَالَ ثَعْلَبٌ: الْمِلَاطُ الْمِرْفَقُ فَلَمْ يَزِدْ عَلَى ذَلِكَ شَيْئًا ، وَأَنْشَدَ؛يَتْبَعْنَ سَدْوَ سَلِسِ الْمِلَاطِ وَالْجَمْعُ مُلُطٌ الْأَزْهَرِيُّ فِي قَوْلِ قَطِرَانَ السَّعْدِيِّ؛وَجَوْنٍ أَعَانَتْهُ الضُّلُوعُ بِزَفْرَةٍ إِلَى مُلُطٍ بَانَتْ ، وَبَانَ خَصِيلُهَا؛قَالَ: إِلَى مُلُطٍ أَيْ مَعَ مُلُطٍ ، يَقُولُ: بَانَ مِرْفَقَاهَا مِنْ جَنْبِهَا فَلَيْسَ بِهَا حَازٌّ وَلَا نَاكِتٌ ، وَقِيلَ لِلْعَضُدِ مِلَاطٌ لِأَنَّهُ سُمّ ِيَ بِاسْمِ الْجَنْبِ ، وَالْمُلُطُ: جَمْعُ مِلَاطٍ لِلْعَضُدِ وَالْكَتِفِ. التَّهْذِيبُ: وَابْنَا مِلَاطِ الْعَضُدَانِ ، وَفِي الصِّحَاحِ: ابْنَا مُلَاطٍ عَضُ دَا الْبَعِيرِ لِأَنَّهُمَا يَلِيَانِ الْجَنْبَيْنِ ، قَالَ الرَّاجِزُ يَصِفُ بَعِيرًا؛كِلَا مِلَاطَيْهِ إِذَا تَعَطَّفَا بَانَا فَمَا رَاعَى بِرَاعٍ أَجْوَفَا؛قَالَ: وَالْمِلَاطَانِ هَاهُنَا الْعَضُدَانِ لِأَنَّهُمَا الْمَائِرَانِ كَمَا قَالَ الرَّاجِزُ؛عَوْجَاءُ فِيهَا مَيَلٌ غَيْرُ حَرَدْ تُقَطِّعُ الْعِيسَ ، إِذَا طَالَ النَّجُدْ؛كِلَا مِلَاطَيْهَا عَنِ الزَّوْرِ أَبَدّْ قَالَ النَّضِرُ: الْمِلَاطَانِ مَا عَنْ يَمِينِ الْكِرْكِرَةِ وَشَمَالِهَا. وَابْنَا مِلَاطَيِ الْبَعِيرِ: هُمَا الْعَضُدَانِ ، وَقِيلَ ابْنَا مِلَاطَيِ الْبَعِيرِ كَتِفَاهُ ، وَابْنَا مِلَاطٍ: الْعَضُدَانِ وَالْكَتِفَانِ ، الْوَاحِدُ ابْنُ مِلَاطٍ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِعُيَيْنَةَ بْنِ مِرْدَاسٍ؛تَرَىَ ابْنَيْ مِلَاطَيْهَا ، إِذَا هِيَ أَرْقَلَتْ أُمِرَّا فَبَانَا عَنْ مُشَاشِ الْمُزَوَّرِ؛الْمُزَوَّرُ: مَوْضِعُ الزَّوْرِ. وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: ابْنَا مِلَاطٍ الْعَضُدَانِ ، وَالْمِلَاطَانِ الْإِبْطَانِ ، وَقَالَ أَنْشَدَنِي الْكِلَابِيُّ؛لَقَدْ أُيِّمَتْ ، مَا أُيِّمَتْ ، ثُمَّ إِنَّهُ أُتِيحَ لَهَا رِخْوُ الْمِلَاطَيْنِ قَارِسُ؛الْقَارِسُ: الْبَارِدُ ، يَعْنِي شَيْخًا وَزَوْجَتَهُ ، وَأَنْشَدَ لِجُحَيْشِ بْنِ سَالِمٍ؛أَظُنُّ السِّرْبَ سِرْبَ بَنِي رُمَيْحٍ سَتُذْعِرُهُ شَعَاشِعَةٌ سِبَاطُ؛وَيُصْبِحُ صَاحِبُ الضِّرَّاتِ مُوسَى جَنِيبًا ، حَذْوِ مَائِرَةِ الْمِلَاطِ؛وَابْنُ الْمِلَاطِ: الْهِلَالُ ؛ حُكِيَ عَنْ ثَعْلَبٍ. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: يُقَالُ لِلْهِلَالِ بْنِ مِلَاطٍ. وَفُلَانٌ مِلْطٌ ، قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: الْمِلْطُ الَّذِي لَا يُعْرَفُ لَهُ نَسَبٌ وَلَا أَبَ مِنْ قَوْلِكَ أَمْلَطَ رِيشُ الطَّائِرِ إِذَا سَقَطَ عَنْهُ. وَيُقَالُ غُلَامٌ مِلْطٌ خِلْطٌ ، وَهُوَ الْمُخْتَلِطُ النَّسَبِ. وَالْمِلَا طُ: الْجَنْبُ ، وَأَنْشَدَ الْأَصْمَعِيُّ؛مِلَاطٌ تَرَى الذِّئْبَانَ فِيهِ كَأَنْهُ مَطِينٌ بِثَأْطٍ ، قَدْ أُمِيرَ بِشَيَّانِ؛الثَّأْطُ: الْحَمْأَةُ الرَّقِيقَةُ. وَالذَّئْبَانُ: الْوَبَرُ الَّذِي يَكُونُ عَلَى الْمَنْكِبَيْنِ. وَأُمِيرَ: خُلِطَ. وَالشِّيَّانُ: دَمُ الْأَخَوَيْنِ ، ق َالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَهَذَا الْبَيْتُ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهُ يُقَالُ لِلْمَنْكِبِ وَالْكَتِفِ أَيْضًا مِلَاطٌ وَلِلْعَضُدَيْنِ ابْنَا مِلَاطٍ ، قَالَ وَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْعَ رَبِ؛سَاقٍ سَقَاهَا لَيْسَ كَابْنِ دَقْلِ يُقَحِّمُ الْقَامَةَ بَعْدَ الْمَطْلِ؛بِمَنْكِبٍ وَابْنِ مِلَاطٍ جَدْلِ وَالْمِلْطَى مِنَ الشِّجَاجِ: السِّمْحَاقُ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَقِيلَ الْمِلْطَاةُ ، بِالْهَاءِ ، قَالَ: فَإِذَا كَانَتْ عَلَى هَذَا فَهِيَ فِي التَّقْدِيرِ مَقْصُورَةٌ ، وَتَفْسِيرُ الْحَدِيثِ الَّذِي جَاءَ: يُقْضَى فِي ال ْمِلْطَى بِدَمِهَا ؛ مَعْنَاهُ: أَنَّهُ حِينَ يُشَجُّ صَاحِبُهَا يُؤْخَذُ مِقْدَارُهَا تِلْكَ السَّاعَةَ ثُمَّ يُقْضَى فِيهَا بِالْقِصَاصِ أَوِ الْأَرْشِ ، وَلَ ا يُنْظَرُ إِلَى مَا يَحْدُثُ فِيهَا بَعْدَ ذَلِكَ مِنْ زِيَادَةٍ أَوْ نُقْصَانٍ ، وَهَذَا قَوْلُ بَعْضِ الْعُلَمَاءِ وَلَيْسَ هُوَ قَوْلَ أَهْلِ الْعِرَاقِ ، قَالَ الْوَاقِدِيُّ: الْمِلْطَى مَقْصُورٌ ، وَيُقَالُ الْمِلْطَاةُ ، بِالْهَاءِ ، هِيَ الْقِشْرَةُ الرَّقِيقَةُ الَّتِي بَيْنَ عَظْمِ الرَّأْسِ وَلَحْمِهِ. وَقَالَ شَمِرٌ: يُقَالُ شَجَّهُ حَتَّى رَأَيْتُ الْمِلْطَى ، وَشَجَّةٌ مِلْطَى مَقْصُورٌ. اللَّيْثُ: تَقْدِيرُ الْمَلْطَاءِ أَنَّهُ مَمْدُودٌ مُذَكَّرٌ وَهُوَ بِوَزْنِ الْحِرْبَاءِ. شَمِرٌ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ: أَنَّهُ ذَكَرَ الشِّجَاجَ فَلَمَّا ذَكَرَ الْبَاضِعَةَ قَالَ: ثُمَّ الْمُلْطِئَةُ ؛ وَهِيَ الَّتِي تَخْرُقُ اللَّحْمَ حَتَّى تَدْنُوَ مِنَ الْعَظْمِ. وَقَالَ غَ يْرُهُ: يَقُولُ الْمِلَطَى ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: وَقَوْلُ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْمِيمَ مِنَ الْمِلْطَى مِيمُ مِفْعَلٍ وَأَنَّهَا لَيْسَتْ بِأَصْلِيَّةٍ كَأَنَّهَا مَنْ لَطَيْتُ بِالشَّيْءِ إِذَا لَصِقْتَ بِهِ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: أَهْمَلَ الْجَوْهَرِيُّ مِنْ هَذَا الْفَصْلِ الْمِلْطَى ، وَهِيَ الْمِلْطَاةُ أَيْضًا ، وَهِيَ شَجَّةٌ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْعَظْمِ قِشْرَةٌ رَقِيقَةٌ ، قَالَ: وَذَكَرَهَا فِي فَصْلٍ لِ طَيٍّ. وَفِي حَدِيثِ الشِّجَاجِ: فِي الْمِلْطَى نِصْفُ دِيَةِ الْمُوضِحَةِ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: الْمِلْطَى ، بِالْقَصْرِ ، وَالْمِلْطَاةُ الْقِشْرَةُ الرَّقِيقَةُ بَيْنَ عَظْمِ الرَّأْسِ وَلَحْمِهِ ، تَمْنَعُ الشَّجَّةَ أَنْ تُوضِحَ ، وَقِيلَ الْمِيمُ زَائ ِدَةٌ ، وَقِيلَ أَصْلِيَّةٌ وَالْأَلِفُ لِلْإِلْحَاقِ كَالَّذِي فِي مِعْزَى ، وَالْمِلْطَاةُ كَالْعِزْهَاةِ ، وَهُوَ أَشْبَهُ. قَالَ: وَأَهْلُ الْحِجَازِ يُسَمُّونَهَا السِّمْحَاقَ. وَقَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ: يُقْضَى فِي الْمِلْطَى بِدَمِهَا ، قَوْلُهُ بِدَمِهَا فِي مَوْضِعِ الْحَالِ وَلَا يَتَعَلَّقُ بِيُقْضَى ، وَلَكِنْ بِعَامِلٍ مُضْمَرٍ كَأَنَّهُ قِيلَ: يُقْضَى فِيهَا مُلْتَبِسَةً بِدَمِهَا حَال َ شَجِّهَا وَسَيَلَانُهُ. وَفِي كِتَابِ أَبِي مُوسَى فِي ذِكْرِ الشِّجَاجِ: الْمِلْطَاطُ وَهِيَ السِّمْحَاقُ ، قَالَ: وَالْأَصْلُ فِيهِ مِنْ مِلْطَاطِ الْبَعِيرِ وَهُوَ حَرْفٌ فِي وَسَطِ رَأْسِهِ. وَالْمِلْطَاطُ: أَعْلَى حَرْفِ الْجَبَلِ وَصَحْنُ الدَّارِ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ: هَذَا الْمِلْطَاطُ طَرِيقُ بَقِيَّةِ الْمُؤْمِنِينَ ؛ هُوَ سَاحِلُ الْبَحْرِ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: ذَكَرَهُ الْهَرَوِيُّ فِي اللَّامِ وَجَعَلَ مِيمَهُ زَائِدَةً ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ، قَالَ: وَذَكَرَهُ أَبُو مُوسَى فِي الْمِيمِ وَجَعَلَ مِيمَهُ أَصْلِيَّةً. وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ -: فَأَمَرَتْهُمْ بِلُزُومٍ هَذَا الْمِلْطَاطِ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرِي ، يُرِيدُ بِهِ شَاطِئَ الْفُرَاتِ. وَالْأَمْلَطُ: الَّذِي لَ ا شَعْرَ عَلَى جَسَدِهِ وَلَا رَأْسِهِ وَلَا لِحْيَتِهِ ، وَقَدْ مَلِطَ مَلَطًا وَمُلْطَةً. وَمَلَطَ شَعْرَهُ مَلْطًا: حَلَقَهُ ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ. اللَّيْثُ: الْأَمْلَطُ الرَّجُلُ الَّذِي لَا شَعْرَ عَلَى جَسَدِهِ كُلِّهِ إِلَّا الرَّأْسَ وَاللِّحْيَةَ ، وَكَانَ الْأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ أَمْلَطَ أَيْ لَا شَعْرَ عَلَى بَدَنِهِ إِلَّا فِي رَأْسِهِ ، وَرَجُلٌ أَمْلَطُ بَيِّنُ الْمَلَطِ وَهُوَ مِثْلُ الْأَمْرَطِ ، قَالَ الشَّاعِرُ؛طَبِيخٌ نُحَازٍ أَوْ طَبِيخُ أَمِيهَةٍ دَقِيقُ الْعِظَامِ ، سَيِّءُ الْقِشْمِ ، أَمْلَطُ؛يَقُولُ: كَانَتْ أُمُّهُ بِهِ حَامِلَةً وَبِهَا نُحَازٌ أَيْ سُعَالٌ أَوْ جُدَرِيٌّ فَجَاءَتْ بِهَا ضَاوِيًا. وَالْقِشْمُ: اللَّحْمُ. وَأَمْلَطَتِ النَّاقَةُ ج َنِينَهَا وَهِيَ مُمْلِطَةٌ: أَلْقَتْهُ وَلَا شَعْرَ عَلَيْهِ ، وَالْجَمْعُ مَمَالِيطُ ، بِالْيَاءِ ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ لَهَا عَادَةً فَهِيَ مِمْلَاطٌ ، وَالْ جَنِينُ مَلِيطٌ. وَالْمَلِيطُ: السَّخْلَةُ. وَالْمَلِيطُ: الْجَدْيُ أَوَّلُ مَا تَضَعُهُ الْعَنْزُ ، وَكَذَلِكَ مِنَ الضَّأْنِ. وَمَلَطَتْهُ أُمُّهُ تَمْلُطُه ُ: وَلَدَتْهُ لِغَيْرِ تَمَامٍ. وَسَهْمٌ أَمْلَطُ وَمَلِيطٌ: لَا رِيشَ عَلَيْهِ مِثْلَ أَمْرَطَ ، وَأَنْشَدَ يَعْقُوبُ؛وَلَوْ دَعَا نَاصِرَهُ وَلَقِيطًا لَذَاقَ جَشْأً لَمْ يَكُنْ مَلِيطَا؛لَقِيطٌ: بَدَلٌ مِنْ نَاصِرٍ. وَتَمَلَّطَ السَّهْمُ إِذَا لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ رِيشٌ. وَمَلَطْيَةُ: بَلَدٌ. وَيُقَالُ: مَالَطَ فُلَانٌ فُلَانًا إِذَا قَالَ هَذَ ا نِصْفُ بَيْتٍ وَأَتَمَّهُ الْآخَرُ بَيْتًا. يُقَالُ: مَلَّطَ لَهُ تَمْلِيطًا. وَالْمِلْطَى: الْأَرْضُ السَّهْلَةُ. قَالَ أَبُو عَلِيٍّ: يَحْتَمِلُ وَزْنُهَا أَنْ يَكُونَ مِفْعَالًا وَأَنْ يَكُونَ فِعْلَاءَ ، وَيُقَالُ: بِعْتُهُ الْمَلَسَى وَالْمَلَطَى وَهُوَ الْبَيْعُ بِلَا عُهْدَةٍ. وَيُقَالُ: مَضَى فُلَانٌ إِلَى مَوْضِعِ كَذَا فَيُقَالُ جَعَلَهُ اللَّهُ مَلَطَى لَا عُهْدَةَ أَيْ لَا رَجْعَةَ. وَالْمَلَطَى مِثْلُ الْمَرَطَى: مِنَ الْعَدْوِ. وَالْمُتَ مَلِّطَةُ: مَقْعَدُ الِاشْتِيَامِ ، وَالِاشْتِيَامُ: رَئِيسُ الرُّكَّابِ.

أضف تعليقاً أو فائدة