هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

ما معنى نده في معجم اللغة العربية لسان العرب

لسان العرب

معنى «نده» في لسان العرب

نده؛نده: النَّدْهُ: الزَّجْرُ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ وَالطَّرْدُ عَنْهُ بِالصِّيَاحِ. وَقَالَ اللَّيْثُ: النَّدْهُ الزَّجْرُ عَنِ الْحَوْضِ وَعَنْ كُلِّ شَيْءٍ إِذَا طُرِدَتِ الْإِبِلُ عَنْهُ بِالصِّيَاحِ. وَقَالَ أَبُو مَالِكٍ: نَدَهَ الرَّجُلُ يَنْدَهُ نَدْهًا إِذَا صَوَّتَ ، وَنَدَهْتُ الْبَعِيرَ إِذَا زَجَرْتَهُ عَنِ الْحَوْضِ وَغَيْرِهِ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ: لَوْ رَأَيْتُ قَاتِلَ عُمَرَ فِي الْحَرَمِ مَا نَدَهْتُهُ أَيْ مَا زَجَرْتُهُ. قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: وَالنَّدْهُ الزَّجْرُ بِصَهْ وَمَهْ. وَنَدَهَ الْإِبِلَ يَنْدَهُهَا نَدْهًا: سَاقَهَا وَجَمَعَهَا وَلَا يَكُونُ إِلَّا لِلْجَمَاعَةِ مِنْهَا ، وَرُبَّمَا اقْتَ اسُوا مِنْهُ لِلْبَعِيرِ. وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: يُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا رَأَوْهُ جَرِيئًا عَلَى مَا أَتَى أَوِ الْمَرْأَةِ إِحْدَى نَوَادِهِ الْبَكْرِ. وَالنَّدْهَةُ وَالنُّدْهَةُ ، بِفَتْحِ النُّونِ وَضَمّ ِهَا: الْكَثْرَةُ مِنَ الْمَالِ مِنْ صَامِتٍ أَوْ مَاشِيَةٍ ، وَأَنْشَدَ قَوْلَ جَمِيلٍ؛فَكَيْفَ ، وَلَا تُوفِي دِمَاؤُهُمْ دَمِي وَلَا مَالُهُمْ ذُو نَدْهَةٍ فَيَدُونِي ؟ وَقَالَ بَعْضُهُمْ: عِنْدَهُ نَدْهَةٌ مِنْ صَامِتٍ وَمَاشِيَةٍ وَنُدْهَةٌ ، وَهِيَ الْعِشْرُونَ مِنَ الْغَنَمِ وَنَحْوِهَا ، وَالْمِائَةُ مِنَ الْإِبِلِ أَوْ قُ رَابَتُهَا ، وَالْأَلِفُ مِنَ الصَّامِتِ أَوْ نَحْوِهِ. الْأَصْمَعِيُّ: وَكَانَ يُقَالُ لِلْمَرْأَةِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا طُلِّقَتِ اذْهَبِي فَلَا أَنْدَهُ سَرْبَكِ ، فَكَانَتْ تَطْلُقُ ، قَالَ: وَالْأَصْلُ فِيهِ أَنَّهُ يَقُول ُ لَهَا اذْهَبِي إِلَى أَهْلِكِ فَإِنِّي لَا أَحْفَظُ عَلَيْكِ مَالَكِ وَلَا أَرُدُّ إِبِلَكِ عَنْ مَذْهَبِهَا ، وَقَدْ أَهْمَلْتُهَا لِتَذْهَبَ حَيْثُ شَاءَتْ ، وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: أَيْ لَا أَرُدُّ إِبِلَكِ لِتَذْهَبَ حَيْثُ شَاءَتْ.

معنى «نده» في معاجم أخرى

(نَدَهَ) الْإِبِلَ سَاقَهَا مُجْتَمِعَةً وَبَابُهُ قَطَعَ. وَكَانَ طَلَاقُ الْجَاهِلِيَّةِ: اذْهَبِي فَلَا أَنْدَهُ سَرْبَكِ أَيْ لَا أَرُدُّ إِبِلَكِ لِتَذْهَبَ حَيْثُ شَاءَتْ.

إضافات القراء