هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

ما معنى وقط في معجم اللغة العربية العباب الزاخر

العباب الزاخر

معنى «وقط» في العباب الزاخر

وقطه: إذا ضربه حتى أثقلهَ، قال رؤبةُ؛فيه الكذى وحقوة الأوقاطِ ***؛فهو وقيطٌ وموقوطٌ، وفي حديث النبي -صلى اللّه عليه وسلم-: «أنه كان إذا نزلَ عليه الوحي وُقِطَ في رأسهِ واربد وجههُ ووجد بردًا في أسنانهِ.؛ويروى: وُقِظَ -بالظاءِ المُعجمة-، وهو كقولك: ضرب فلانٌ في رأسه وصدعَ في رأسه: تُسندُ الفعلَ إليه ثم تذكرُ مكانَ مباشرةِ الفعلِ وملاقاتهِ مُدخلًا عليه الحرف الذي هو للوعاءِ.؛وقيل: الوقيطُ: الذي طار نومهُ فأسى متكسرًا ثقلًا، قال الأسودُ بن يعفرُ النهشليُ؛حيانَ وكلنا بذكرة وائلٍ *** يبيتُ إذا نام الخلي وقيطا؛فدىً لك أمي يومَ تُضربٌ وائلًا *** وقد بل ثوبيه النجيعُ عبيطا؛حيانُ: أخو وائلٍ.؛وقيل: معنى الحديثِ: وضع رأسه.؛والوقِيْطُ والوَقْطُ: حفرةٌ في غلظٍ من الأرضِ أو جبلٍ يجتمعُ فيها ماءُ المطر، والجمعُ: وقاطٌ. وقال الليثُ ألوقْطُ: موضعٌ يستنقعُ فيه الماء تتخذُ منه حِياضٌ تمسكُ الماءَ إذا مر بها، فاسمُ ذلك الموضع أجمعَ: وَقْطٌ، وهو كالوجْذِ، الأ أن الوَقْطَ أوسعُ، والجميعُ: الوِقْطانُ والوجذانُ، قال رؤبةُ؛وأخلفَ الوِقطانَ والمآجلا *** وكان لداغُ السفاَ مَعَابِلا؛وحرقَ الصيفُ إجاجًا شاعلا وقال الشماخُ يصفُ حمارَ وحشٍ: و...زهُ الإضاءُ وكلُ وَقْطٍ وقفرٍ كان يدخرُ ادخارا ويجمعَ -أيضًا- على الوِقاطِ. قال: ولُغةٌ تميم في جمعهِ: الإقاطُ، يصيرونَ كل واوٍ تجيء في مثلِ هذا ألفًا.؛قال: والوقيطُ -على حذوِ فَعيلٍ- يرادُ به المفعولُ، ويقالُ الوَقيْط: المثقلُ ضربًا أو حُزنًا.؛ويومُ الوَقيطِ -على فعيل بفتح الفاء عن أبي أحمد العسكري-: يوم قتل فيه الحكمُ بن خيثمةَ بن الحرثِ بن نهيكٍ النهشلي وأسر فيه عثجلُ بن المأمومِ -والمأمومُ بن شيبانَ-، قال؛وعَثْجَلَ بالوَقيطِ قد اقتسرنا *** ومأمومَ العُلى أي اقتسارِ؛وقال السكري: الوقيطُ -تصغيرُ وقطٍ-: ماءٌ لبني مجاشِعٍ بأعلى بلادِ تميمٍ إلى بلادِ بني عامرٍ، قال: وليس لبني مجاشع بالباديةِ إلا زرودُ والوقيطُ، قال جريرٌ؛فَلَيس بصابرٍ لَكُمُ وقيطٌ *** كما صبرتْ لسوءتكمْ زرودُ؛والوَقْطُ: سفادُ الديكِ أثناه.؛ووقَطَني اللبنُ. أثقلني ويقال: أصابتنا السماءُ فوقَطَ الصخرُ توقيطًا: أي صار فيه وقْطً كأنها وقعتَ به.؛وقال أبو عمروٍ: قد استوقَطَ مكانُ كذا مما دعسه الناسُ والدوابُ: أي صارَ فيه مُستنقعٌ.؛والتركيبُ يدلُ على وقعِ شيءٍ بشيءٍ.

إضافات القراء