آثرت أترابها حور الجنان
للشاعر بركة محمد
1
آثــرت أتـرابـهـا حـور الجـنـان
فـــاســـتــقــلّت بــشــبــاب نَــضِــرِ
2
وتــحــفّــت جــنــة المــأوى بـهـا
3
تــمــرح الحــور لدي أبــوابـهـا
4
تــتـلقـى الطـهـر فـى أثـوابـهـا
5
درة فــاز بــهــا أحــرى مــكــان
بـــــاجـــــتــــلاء خــــالد للدررِ
6
عــافـت الدنـيـا وفـيـهـا الأَلمُ
7
وانـتـقـاهـا المـسـتـبـد السـقـمُ
8
لم يـنـل مـنـه الطـبـيـب الفـهمُ
9
رحــلت عـن دارهـا قـبـل الأَوان
شــيــعــت بــالمـدمـع المـنـهـمـرِ
10
قـد طـوي المـوت شـبـابـا يانعا
11
ونــــقــــاء وذكــــاء بــــارعــــا
12
هـصـر الغـصـن المـفـدى مـا رعـى
13
أنـفـسـا سـالت عـلى حـد الطعان
مـن مـواضـى بـيـنـهـا المـسـتـعرِ
14
عـــمـــت البــلوي فــكــل ثــاكــلُ
15
وعـــيـــون الحــى غــيــث هــاطــلُ
16
لو يـــفـــدى مــن حــمــام راحــلُ
17
لافـتـدتـهـا أنفس تغشى الرهان
غــيــر ان العــمــر رهـن القـدرِ
18
ليت شعرى ماالذى يجدى البكاء
19
والدنـا والخـلق جـمـعا للفناء
20
يـا أبـاهـا السـمح صبرا وعزاء
21
ولك الله كــريــمــا ذا حــنــان
يــغــدق الأَجــر وخــيــر العـمـرِ
تعليقات القراء 0