آل ما كانَ يمنِّيني به
للشاعر ابن أسد الفارقي
1
آل مــا كــانَ يــمــنِّيــنـي بـه
مِــن تــدانــيـه إِلى أَن آلمـا
2
كنت أَبغي الوصل حَتّى صارَ ما
رمـتـه العِـلَّةَ فـي أَن صـارمـا
3
عــادَ مـا غـرَّك فـيـه لَم يَـكُـن
لِرشـــاد فـــي هَــواه عــادِمــا
4
ثـم عـنـه نـادِ مـن يَـسلو فَقَد
طـالَمـا أَمـسـيـت فـيـه نـادِما
تعليقات القراء 0