هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أبارق في جنح ديماسِ

للشاعر محمد جواد عواد البغدادي

1
أبــــارق فــــي جــــنــــح ديـــمـــاسِ
لاح لنـــــا أم ضـــــوء نــــبــــراسِ
2
أم ذاك نـــور قـــد بــدا لامــعــاً
مـــن قـــبــر مــولىً للتــقــى كــاسِ
3
أعني ابن عم المصطفى الطاهر ال
أعـــــراق مـــــن رجـــــسٍ وأدنـــــاسِ
4
ســـلالة الأمـــجـــاد مـــن هــاشــم
ذوي الســنــاء الشــامــخ الراســي
5
كــهــف مــنــيــع الجـار للمـلتـجـي
بـــحـــر خـــضـــم الجــود للحــاســي
6
ســهــل رقــيــق القــلب فــي سـلمـه
صــعــب شــديــد العــزم فـي البـاسِ
7
قــالع بــاب الحــصــن فــي خــيـبـر
رامــــي أولي الشــــرك بـــابـــلاسِ
8
وقـــاتـــل مـــرحـــب إذ لم يـــجـــد
غــــنــــىً بــــأســــيــــاف وأتــــراسِ
9
ومـــؤثـــر بـــالقـــرص لم يـــدنـــه
ثــــــلاثـــــة مـــــنـــــه لأضـــــراسِ
10
ويــــوم خــــمّ تــــمّ عـــقـــد الولا
له عـــــــلى الأمـــــــة والنــــــاسِ
11
ليــث تــرى المــحــراب خــيـسـاً له
إن بـــاتـــت الأُســـد بـــأخـــيـــاسِ
12
أبــاد أهــل الشــام فــي جــحــفــل
حـــمـــق لدى الهــيــجــاء أكــيــاسِ
13
تـــقـــلهــم فــيــهــا طــيــور لهــا
يــــوم الوغـــى أشـــخـــاص أفـــراسِ
14
للشـــرك قـــد تـــمَّ بـــهــا مــأتــمٌ
والوحــــش والطــــيــــر بـــأعـــراسِ
15
فــالكــفــر والإســلام مـن سـيـفـه
بــــاتـــا بـــإيـــحـــاش وإيـــنـــاسِ
16
وهـو الذي انـقـادت صـعـاب العـلى
لبــــابــــه العــــالي بــــأمــــراسِ
17
للعــالم الحــبــر الذي كــم حــوى
فـــي العـــلم مــن نــوع وأجــنــاسِ
18
مــن أخــرســت فــي الديـن أقـواله
ألســـــن قـــــسّـــــيـــــس وشــــمــــاسِ
19
وكـــم له مـــن خـــطـــب لفـــظـــهــا
يـــــزري بـــــيــــاقــــوت وألمــــاسِ
20
لو شـــامـــهـــا قـــس رأى لفـــظـــه
فــي جــنـبـهـا كـالجـلمـد القـاسـي
21
ذو مـــكـــرمـــات جـــمّـــة لم أطـــق
إحـــصـــاءهـــا فـــي طـــيّ قـــرطــاسِ
22
مــنــاقــب تــعــجــز عــن حــصــرهــا
فــي الطــرس أقــلامــي وأنــفـاسـي
23
يــا ســيــدي يــا خـيـر مـن أودعـت
أعــــظـــمـــه فـــي ضـــمـــن أرمـــاسِ
24
يــا مـأمـن اللاجـئ يـا مـؤمـن ال
وجـــــلان مـــــن خـــــوف ووســـــواسِ
25
أغــث مــحــبّــاً فـي الولا مـخـلصـاً
مــــن دائِهِ قــــد عــــجـــز الآســـي
26
قــد قــاده الشــوق إليــكــم كـمـا
يـــــقـــــاد رق نــــحــــو نــــخّــــاس
27
فـــأمّـــكـــم يـــســعــى ولو أنّه اس
تــطــاع مــشــى سـعـيـاً عـلى الراسِ
28
حــاشــا نــداك الجــمّ أن أنــثـنـي
ولم تـــحـــقـــق فـــيـــك أحـــداســي
29
فــجــاد مــثــواك الحــيـا مـقـلعـاً
عــــن أربـــع بـــالجـــزع أدراســـي
30
مـــن كـــل مــحــلول الوكــا رعــده
قــــد مــــلأ الأفــــق بــــأرجــــاسِ
31
حـــيّـــاك مـــن ربـــي ســلام حــكــى
زهــر الربــى فــي طــيــب أنــفــاسِ
32
مـــا صـــدحـــت تـــســجــع قــمــريــة
فــــي فــــنــــن بــــالرّوض مـــيـــاسِ
33
ومـا أتـت فـي الصّـبـح ريـح الصّبا
تــــحــــمــــل نـــشـــر الورد والآسِ

عن القصيدة

«أبارق في جنح ديماسِ» قصيدة للشاعر محمد جواد عواد البغدادي، أحد شعراء العصر العثماني، عدد أبياتها 33 بيتاً ، نُظمت على البحر السريع ، وقافيتها على حرف الرويّ «س». مطلعها: «أبــــارق فــــي جــــنــــح ديـــمـــاسِ ... لاح لنـــــا أم ضـــــوء نــــبــــراسِ». ولـمحمد جواد عواد البغدادي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر السريع

تعليقات القراء 0