هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أَبِالصُرمِ مِن أَسماءَ حَدَّثَكَ الَّذي

للشاعر أبو ذُؤَيب الهذلي

البحر الطويل المخضرمين 30 بيتاً رويّها ب
1
أَبِــالصُــرمِ مِــن أَسـمـاءَ حَـدَّثَـكَ الَّذي
جَـرى بَـيـنَـنـا يَـومَ اِسـتَـقَلَّت رِكابُها
2
زَجَـرتَ لَهـا طَـيـرَ السَـنـيـحِ فَـإِن تُصِب
هَـواكَ الَّذي تَهـوى يُـصِـبـكَ اِجـتِنابُها
3
وَقَــد طُــفــتُ مِـن أَحـوالِهـا وَأَرَدتُهـا
سِـنـيـنَ فَـأَخـشـى بَـعـلَهـا أَو أَهـابُها
4
ثَـــلاثَـــةَ أَعــوامٍ فَــلَمّــا تَــجَــرَّمَــت
عَــلَيــنـا بِهـونٍ وَاِسـتَـحـارَ شَـبـابُهـا
5
عَـصـانـي إِلَيـهـا القَـلبُ إِنّـي لِأَمـرِهِ
سَــمــيــعٌ فَــمـا أَدري أَرُشـدٌ طِـلابُهـا
6
فَـقُـلتُ لِقَـلبـي يـا لَكَ الخَـيـرُ إِنَّمـا
يُــدَلّيــكَ لِلمَــوتِ الجَــديـدِ حِـبـابُهـا
7
فَـمـا الراحُ راحُ الشـامِ جـاءَت سَبِيَّةً
لَهـا غـايَـةٌ تَهـدي الكِـرامَ عُـقـابُهـا
8
عُـقـارُ كَـمـاءِ النِـىءِ لَيـسَـت بِـخَـمـطَةٍ
وَلا خَــلَّةٍ يَــكــوي الشُــروبَ شِهـابُهـا
9
تَـوَصَّلـُ بِـالرُكـبـانِ حـيـنـاً وَتُؤلِفُ ال
جِــوارَ وَيُـغـشـيـهـا الأَمـانَ رِبـابُهـا
10
فَـمـا بَـرِحَـت فـي النـاسِ حَـتّـى تَبَيَّنَت
ثَـقـيـفـاً بِـزَيـزاءِ الأَشـاةِ قِـبـابُهـا
11
فَـــطـــافَ بِهـــا أَبـــنــاءُ آلِ مُــعَــتِّبٍ
وَعَــزَّ عَـلَيـهِـم بَـيـعُهـا وَاِغـتِـصـابُهـا
12
فَـلَمّـا رَأَوا أَن أَحـكَـمَـتـهُم وَلَم يَكُن
يَـــحِـــلُّ لَهُــم إِكــراهُهــا وَغِــلابُهــا
13
أَتَــوهــا بِــرِبــحٍ حـاوَلَتـهُ فَـأًصـبَـحَـت
تُــكَــفَّتــُ قَــد حَــلَّت وَســاغَ شَــرابُهــا
14
بِــأَريِ الَّتــي تَهــوي إِلى كُــلِّ مُـغـرِبٍ
إِذا اِصفَرَّ ليطُ الشَمسِ حانَ اِنقِلابُها
15
بِـأَريِ الِّتـي تَـأرِيِ اليَـعاسيبُ أَصبَحَت
إِلى شــاهِــقٍ دونَ السَــمــاءِ ذُؤابُهــا
16
جَــوارِسُهــا تَــأرِيِ الشُــعـوفَ دَوائِبـاً
وَتَـنـقَـضُّ أَلهـابـاً مَـصـيـفـاً شِـعـابُهـا
17
إِذا نَهَــضَــت فــيــهِ تَــصَــعَّدَ نَــفـرَهـا
كَــقِــتـرِ الغِـلاءِ مُـسـتَـدِرّاً صِـيـابُهـا
18
تَــظَـلُّ عَـلى الثَـمـراءِ مِـنـهـا جَـوارِسٌ
مَـراضـيـعُ صُهـبُ الريـشِ زُغـبٌ رِقـابُهـا
19
فَـــلَمّـــا رَآهـــا الخـــالِدِيُّ كَــأَنَّهــا
حَـصـى الخَـذفِ تَـكـبـو مُستَقِلّاً إِيابُها
20
أَجَــــدَّ بِهــــا أَمــــراً وَأَيـــقَـــنَ أَنَّهُ
لَهـا أَو لِأُخـرى كَـالطَـحـيـنِ تُـرابُهـا
21
فَـــقـــيــلَ تَــجَــنَّبــهــا حَــرامُ وَراقَهُ
ذُراهـا مُـبـيـنـاً عَـرضُهـا وَاِنـتِصابُها
22
فَــأَعــلَقَ أَســبـابَ المَـنِـيَّةـِ وَاِرتَـضـى
ثُـقـوفَـتَهُ إِن لَم يَـخُـنـهُ اِنـقِـضـابُهـا
23
تَــدَلّى عَــلَيــهــا بَــيــنَ سِـبٍّ وَخَـيـطَـةٍ
بِـجَـرداءَ مِـثـلِ الوَكـفِ يَـكبو غُرابُها
24
فَــلَمّـا اِجـتَـلاهـا بِـالإِيـامِ تَـحَـيَّزَت
ثُــبــاتٍ عَــلَيـهـا ذُلُّهـا وَاِكـتِـئابُهـا
25
فَــأَطــيِـب بِـراحِ الشَـأمِ صِـرفـاً وَهـذِهِ
مُــعَــتَّقــَةً صَهــبــاءَ وَهِــيَ شِــيــابُهــا
26
فَـمـا إِن هُـمـا فـي صَـحـيـفَـةٍ بـارِقِيَّةٍ
جَــديـدٍ حَـديـثٍ نَـحـتُهـا وَاِقـتِـضـابُهـا
27
بِـأَطـيَـبَ مِـن فـيـهـا إِذا جِـئتَ طارِقاً
مِـنَ اللَيـلِ وَالتَـفَّتـ عَـلَيـكَ ثِـيـابُها
28
رَأَتـنـي صَـريـعَ الخَـمـرِ يَوماً فَسُؤتُها
بِــقُــرّانَ إِنَّ الخَــمـرَ شُـعـثٌ صِـحـابُهـا
29
وَلَو عَـثَـرَت عِـنـدي إِذاً مـا لَحَـيـتُهـا
بِــعَــثــرَتِهــا وَلا اُســيــءَ جَــوابُهــا
30
وَلا هَــرَّهــا كَـلبـي لِيُـبـعِـدَ نَـفـرَهـا
وَلَو نَــبَــحَـتـنـي بِـالشَـكـاةِ كِـلابُهـا

عن القصيدة

«أَبِالصُرمِ مِن أَسماءَ حَدَّثَكَ الَّذي» قصيدة للشاعر أبو ذُؤَيب الهذلي، أحد شعراء المخضرمين، عدد أبياتها 30 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «أَبِــالصُــرمِ مِــن أَسـمـاءَ حَـدَّثَـكَ الَّذي ... جَـرى بَـيـنَـنـا يَـومَ اِسـتَـقَلَّت رِكابُها». ولـأبو ذُؤَيب الهذلي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0