أَبا العَلاءِ أَلا أَبشِر بِمقدمنا
للشاعر الصاحب بن عباد
1
أَبـا العَـلاءِ أَلا أَبشِر بِمقدمنا
فَـقَـد وَرَدنا عَلى المَهريَّةِ القودِ
2
هـذا وَكـانَ بَـعـيـداً أَن أُراجِـعُكُم
عَلى التَعاقُب بَينَ البيضِ وَالسودِ
3
مِـن بَـعـدمـا قربت بَغداذ تَطلُبُني
وَاِسـتَـنـجَـزَتنيَ بِالاِهوازِ مَوعودي
4
وَراسَـلَتـنـي بِـأَن بـادِر لِتَـملكَني
وَيَـجـريَ المـاءُ الجـود في العودِ
5
فَـقُـلتُ لا بُـدَّ مـن جـيٍّ وَسـاكِـنِهـا
وَلَو رَدَدتُ شَــبــابـي خَـيـرَ مَـردودِ
6
فَــإِنَّ فــيـهـا أَودّائي وَمـعـتَـمِـدي
وَقُــربُهـا خَـيـرُ مَـطـلوبٍ وَمَـنـشـودِ
7
أَلَســتُ أَشـهَـدُ اِخـوانـي وَرُؤيَـتُهُـم
تَــفــي بِـمُـلك سُـلَيـمـان بـن داودِ
تعليقات القراء 0