أبا شجاعٍ كمال الدين دعوةَ ذي

9 أبيات | 317 مشاهدة

أبـا شـجاعٍ كمال الدين دعوةَ ذي
أُبـيَّةـٍ دونـهـا الأرمـاحُ والقُـضُبُ
إنـي مـدحـتـكَ والآمـالُ يُـنـغِـضُها
إلى مـكـارمـك المـشـهـورة الطَّربُ
ومـا أجـدتُ بـقـولي فـيـكَ قـافـيةً
حـتـى تـحـقـقـتُ ديـنـاً أنـهـا تَجِبُ
فـاعـلم حـقـوقي فرضاً غيرَ نافلةٍ
واغنم ثناءَ هو العَلْياءُ والرُّتَبُ
فـإنَّ مَـطْـلَ أمـيـنِ الديـن أغضبني
ومـن تـميمٍ يفرُّ الموت إنْ غضبوا
عدلت حتى التقى الضِّدان بينهما
وُدُّ التــجـانـس لا ذُعـرٌ ولا هـربُ
أعْـيـا طوال القنا أحوالُ مفسدةٍ
فـفـرقـتـهـا بـك الأقلامُ والكُتُبُ
يـا نـاسكاً ورعاً من غير ما رَجَبٍ
هــنــاك دهـرك إذ مـجـمـوعـهُ رَجَـبُ
ومـا بـرحتَ مُطاع الأمرُ ما طلعت
شـمـسٌ وأنـبـت روض الهامد السحبُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك