قصيدة أبا محمد والأيام شاهدة للشاعر إبراهيم المنذر

البيت العربي

أبا محمّد والأيّام شاهدةٌ


عدد ابيات القصيدة:5


أبا محمّد والأيّام شاهدةٌ
أبــا مـحـمّـد والأيّـام شـاهـدةٌ
أنّ الّذي قــد فـعـلت اليـوم مـشـكـور
خــطــوت خــطــوة مــقـدام لعـلّ فـتـىً
يــلف لفّــك والمــقــدام مـأثـور
أعـمـى التّعصب أهل الشّرق حيث غدوا
يــخـشـون الاسـم ومـا للاسـم تـأثـيـر
ليت الألى وضعوا الأديان كان لهم
نــارٌ تــزيـل دجـى الأديـان أو نـور
لديـن فـي القـلب والأعـمـال تـثبته
لا القـول والكـتب والأسماء والدّور
شاركها مع اصدقائك

مشاركات الزوار

شاركنا بتعليق مفيد

الشاعر:

إبراهيم بن ميخائيل بن منذر بن كمال أبي راجع، من بني المعلوف المتصل نسبهم بالغساسنة: أديب لغوي، من أعضاء المجمع العلمي العربي. ولد وتعلم في قرية المحيدثة (بلبنان) وأنشأ مدرسة داخلية سنة 1910 م في (بكفيا) بلبنان، استمرت خمسة أعوام. واشتغل بتدريس العربية. ودرس الحقوق فتولى رئاسة بعض المحاكم. وانتخب نائبا عن بيروت في مجلس لبنان الني أبي سنة 1922 وظل 20 سنة. وعمل في الصحافة. وترأس جمعيات. وكان من المناضلين في سبيل العروبة.ونشر في الصحف والمجلات مقالات كثيرة.وله (كتاب المنذر - ط) في نقد أغلاط الكتاب، و (حديث نائب - ط) استعراض لسياسة البلاد من الاحتلال الفرنسي حتى سنة 1943 و (الدنيا وما فيها - ط) في موضوعات مختلفة، و (رواية - ط) في حرب طرابلس الغرب، وخمس (روايات - خ) تمثيلية، و (ديوان - ط) الجزء الاول منه. وتوفي ببيروت. (عن الأعلام للزركلي)
ولد إبراهيم المنذر يوم 7/ تموز/ 1875 وفي عام 1910 أسس مدرسة «البستان» الداخلية في «بكفيا» التي استمرت خمسة أعوام، ثم أقفلها بسبب نشوب الحرب العالمية الأولى عام 1914.
وتوفي يوم 25 - 8 - 1950