أبُثُّكَ ما بِي وماذا عَسَى
للشاعر ابن غلبون الصوري
1
أبُــثُّكــَ مــا بِــي ومــاذا عَـسَـى
أبــثُّكــ أعــيــا عَــليَّ البَـيـانُ
2
حَـــوادِثُ يُـــضــحِــكُــنــي مَــسُّهــا
ولكـن كَـمـا يَـضـحـكُ الزَّعـفَـرانُ
3
أتَـتـنـي صِـغـاراً فـمـا خِـفـتُهـا
كـذاكَ القَـنـا عِـرقُه الخَيزُرانُ
4
ومــا كــنــتُ أحـسَـبُ أنـيِّ أكـونُ
بِمُستَقبلِ العُمرِ والنَّاسُ كانُوا
5
أعــالجُ حـالاً تـهـيـنُ العَـزيـزَ
ونَـفـسـاً يَـعـزُّ عَـليـهـا الهَوانُ
6
وكـــلٌّ مَـــضَــى لم يَــدَع مــثــلَهُ
عـلَى نـسـخَـةِ الفَـضـلِ إلا بيانُ
7
فــهــا يــدُهُ بَــعـدَهـم بـاليَـرا
عِ تَــجــري وخــاطِــرُهُ واللِّســانُ
8
وهــــذا نَــــداهُ وذا مَــــجــــدُهُ
وبـيـنَهما في المَساعي اقتِرانُ
9
وأيُّ خِــصــالِ المَــعـالي سَـمـعـت
بـهـا فـالتَـمِـس فـعـليَّ الضَّمـانُ
10
أبــا فَــرجٍ شَهِــدَ الاخــتِــبــارُ
بــصــحَّةــِ مــا قــلتُه والعِـيـانُ
11
قَـرأتُ اهـتـمـامَـكَ بـالقُـربِ بـي
فـلا تَـنـسَـني والمكانُ المكانُ
تعليقات القراء 0