هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أبدرٌ لهُ فلكُ العذارِ مطالعٌ

للشاعر عبد الرحمن الموصلي

1
أبـــدرٌ لهُ فـــلكُ العــذارِ مــطــالعٌ
أمِ الصـبـحُ فـي جُـنحِ الذوائبِ طالعُ
2
أم الشـمـسُ ما بينَ الخمائل أشرقَتْ
يـمـيـسُ بـهـا غـصـنٌ مـن البانِ يانعُ
3
ومـا هـوَ إلا الحـسـنُ من فرقِ شادنٍ
مُـضـيـءٌ عـلى تـلكَ المـعـاطـفِ سـاطـعُ
4
بـدا واحـمـرارُ الأفـقِ يحكي خدودَهُ
عــليـهـا أكـاليـلُ الجـمـالِ بـراقـعُ
5
فـمـا الصـبـحُ إلّا مـن مـحيّاه مسفرٌ
ومـا البـرقُ إلا مـن ثـناياهُ لامعُ
6
لَئِنْ خــتــمــتْ آيُ الجــمـال بـيـوسـفٍ
فـفـي كـل عـضـوٍ مـنـه للحـسـنِ شـارعُ
7
فلا غروَ أن جمعتْ شجوني من الهوى
بــعــارضــةٍ فــاللَّيــلُ للهَــمِّ جـامـعُ
8
فُــتــنــتُ بــه ظــبــيـاً كـأنَّ عـيـونَهُ
لهــا فـي فـؤادِ المـسـتـهـامِ ودائعُ
9
أمــا وســيــوفٌ قــاطــعــاتٌ بــجـفـنِهِ
ومـا كُـلُّ سـيـفٍ وهو في الجفنِ قاطعُ
10
وثــغــرٌ بــهِ مــاءُ الحــيـاةِ وحـولَهُ
عــقــاربُ صــدغٍ دونَهـا السُّمـُّ نـاقـعُ
11
لَدرُّ ثـــنـــايـــاهُ وخـــمــرةُ ريــقــهِ
زلالٌ مـن اليـاقـوتِ بـالشـهـدِ نابعُ
12
ومُــحـكـم حـبّ فـيـه أمـسـى يـقـودُنـي
إليـه وقـلبـي مِـن هوى الغَيدِ جازعُ
13
ليـكـبُ لسـانـي إنْ ذكـرتُ له الهـوى
وتــنـطـق عـنّـي بـالغـرامِ المـدامـعُ

عن القصيدة

«أبدرٌ لهُ فلكُ العذارِ مطالعٌ» قصيدة للشاعر عبد الرحمن الموصلي، أحد شعراء العصر العثماني، عدد أبياتها 13 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ع». مطلعها: «أبـــدرٌ لهُ فـــلكُ العــذارِ مــطــالعٌ ... أمِ الصـبـحُ فـي جُـنحِ الذوائبِ طالعُ». ولـعبد الرحمن الموصلي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0