أَبرا إِلى المَجدِ مِن حَرصي عَلى الطَلَبِ
للشاعر الشريف الرضي
1
أَبرا إِلى المَجدِ مِن حَرصي عَلى الطَلَبِ
وَمِــن قِــراعــي عَـلى الأَرزاقِ وَالرُتَـبِ
2
لَو أَنــصَــفَ الدَهــرُ دَلَّتــنـي غِـيـاهِـبُهُ
عَـلى العُـلى بِـضِـيـاءِ العَـقـلِ وَالحَـسبِ
3
مــا يَـنـفَـعُ المَـرءَ أَحـسـابٌ بِـلا جِـدَةٍ
أَلَيــسَ ذا مُــنــتَهــى حَــظّـي وَذاكَ أَبـي
4
الآنَ أَطـــلُبُ ثـــاراتـــي بِـــمَــقــرَبَــةٍ
خَـدَعـتُهـا عَـن غَـمـيـرِ النَـورِ وَالعُـشُـبِ
5
يَـجـولُ صَـدرُ الضُـحـى فـي أُفُـقِ قَـسطَلِها
وَاليَــومُ بَـيـنَ العَـوالي ضَـيِّقـُ اللَبَـبِ
6
أَنـضَـيـتُ سِـتّـاً وَعَـشـراً مـا قَـضَـيتُ بِها
سِــوى المُــنــى وَطَــراً إِلّا مِــنَ الأَدَبِ
تعليقات القراء 0