أَبرا إِلى المَجدِ مِن حَرصي عَلى الطَلَبِ

6 أبيات | 264 مشاهدة

أَبرا إِلى المَجدِ مِن حَرصي عَلى الطَلَبِ
وَمِــن قِــراعــي عَـلى الأَرزاقِ وَالرُتَـبِ
لَو أَنــصَــفَ الدَهــرُ دَلَّتــنـي غِـيـاهِـبُهُ
عَـلى العُـلى بِـضِـيـاءِ العَـقـلِ وَالحَـسبِ
مــا يَـنـفَـعُ المَـرءَ أَحـسـابٌ بِـلا جِـدَةٍ
أَلَيــسَ ذا مُــنــتَهــى حَــظّـي وَذاكَ أَبـي
الآنَ أَطـــلُبُ ثـــاراتـــي بِـــمَــقــرَبَــةٍ
خَـدَعـتُهـا عَـن غَـمـيـرِ النَـورِ وَالعُـشُـبِ
يَـجـولُ صَـدرُ الضُـحـى فـي أُفُـقِ قَـسطَلِها
وَاليَــومُ بَـيـنَ العَـوالي ضَـيِّقـُ اللَبَـبِ
أَنـضَـيـتُ سِـتّـاً وَعَـشـراً مـا قَـضَـيتُ بِها
سِــوى المُــنــى وَطَــراً إِلّا مِــنَ الأَدَبِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك