أبرق خصب لاح في مخائل
29 أبيات
|
258 مشاهدة
أبـــرق خـــصـــب لاح فـــي مــخــائل
وفــتــق عُــشــب فــاح مــن خــمــائل
أم شــــذرات ذهـــب قـــد أذهـــبـــت
عُـــقـــولنــا بــأنــحــرُ العَــقــائلِ
أم نــفــثــات الســحـر حـلت سَـحـراً
فــبــلبــلت بــبــالنــا مــن بـابـل
أم نـــفـــحـــات أنـــفُـــسٍ مـــن آدمٍ
مــــرســــلة بـــأنـــفـــس الرسَّاـــئلِ
يـا أحـمـد يـا أبـن سـعيد كم لكم
مـــن هـــبـــة مـــنــشــورة للنــازلِ
آل مــــحــــرق لقــــد حــــرقــــتُــــم
بــجــودكـم قـلب الحـريـص البـاخـلِ
لا زلتــم كــعــبــة بــذلٍ حــجــهّــا
السَّاـــعـــون بــيــن نــازل وراحــلِ
سـألت مـا إعـراب كـسـر الهـاء من
آخـــرة مـــن الكـــتـــاب الفــاصــلِ
وخــاســر وخــســرُ إذا أضــيــفً فــه
و مـــن اضـــافـــة اســـم الفــاعــلِ
إنَّ القــراءة إذا اعــتــبــرتــهَــا
مــســمــوعــة مــن النّــبـيّ العـادلِ
فــالواو للعــطــف ومــا تــعــطـفـه
يــتـبـع مـا قـبـل بـحـكـم العـامـلِ
والحــكـم فـي الآخـرة الجَـرُّ بـعـط
فــه عــلى الدنــيَــا لجــر شــامــلِ
وخـــســـر خـــبـــر مــحــذوف وبــالنّ
صــــب عــــلى الذَمّ ووزن فــــاعــــلِ
والله وَحِّدهُ ولا تـــــعـــــدل بــــه
شــيــئاً تــعـالى الله مـن مُـعـادِلِ
ومـــا روى عـــن ســيــدي داود تــب
ديــل أتــى أو خــطــأ مــن نــاقــلِ
إذ لا يــــجــــوز لمــــوحِّد يـــقـــو
لُ الشـرك فـضلاً عن أُولى الرسائلِ
ومـــا أتـــى مــن مــســلم ظــاهِــرهُ
كـــفـــرٌ فـــأوّلهُ بـــوجـــهٍ قـــابــلِ
لا ســـيـــمـــا إن ظـــهــرت قــرائن
مـــنـــه عـــلى تـــوحــيــده للآمــلِ
وكــل مــا فــي الآي مــن تَــشــابُه
فـــحـــجـــة تـــدري لهــذا القــائلِ
والمــســلمــونَ يـحـسـنُ الظـنُّ بـهـم
فـــي كـــل فــعــلٍ ومــقــالٍ حــامــلِ
والكــتُــب المــنْـزَلةُ الأولى عـلى
رُســـل الإِله حُـــرِّفــتْ بــالبــاطــلِ
مــا تــركــت تــبــهــرهــم بـحـقـهـا
بــل حــرّفــوهــا بــاعـتـقـاد مـائلِ
إن صــحَّ مــا قــد قــيــل عــن داودٍ
المــعــصــوم عـن وصـمـة كـل بـاطـلِ
فــــإنــــهُ مُــــؤوَّل شــــرعـــاً عـــلى
حــذف مـضـاف فـي الطـريـق العـادلِ
قول أنا ابن الله معناهُ ابن عب
د الله أو مــا كــان مـن مـمـاثـلِ
وقــيـل فـي تـفـسـيـر أبـنـاء الإِل
ه أي بــــنـــو رُسُـــله الأفـــاضـــل
والله لم يــــلدْ ولم يُــــولدْ ولم
يـــكـــن له مـــن كُـــفُـــوٍ وكـــافــلِ
والحـــــمـــــد لله وصــــلىّ ربُّنــــا
عــلى نــبــيــنـا الرسـول الكـامـلِ
هـــو الذي لولاهُ مـــا تـــطـــاولت
أواخــــرُ الدهــــر عــــلى الأوائلِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك