أَبشر ببشرى بابَها قد فتحا
25 أبيات
|
174 مشاهدة
أَبـشـر بـبـشـرى بـابَهـا قـد فتحا
سَـعـدك والمـقـدورُ فـيـها اصطلحا
جــاء بــهــا يـسـعـى لتـرضـى قـدرٌ
يــكـتـب مـا شـئت ومـا شـئتَ مـحـا
وعــبــدك الدهــر فــلا تــنــسَ له
صــنــيــعــة فــانــه قــد نــصــحــا
اشــهــد بــالله لقــد أطــربــنــي
ســعــدكــم حــتــى رقــصــتُ فــرحــا
مـن ذا يـعـاديـك يـرى مـن بعدها
خــاب امـرؤ عـاديـتـه وافـتـضـحـا
قـد عـايـنـوا طـوراً وليـس ناطحاً
لكــنــه يــوهــي رؤوس النــطــحــا
وأَيــقــنـوا بـأنـهـم إِن حـاربـوا
بــجــدهــم فـحـسـبـهـم ان يـمـزحـا
يـا ويـحَ مـن لم يـتـخـذك مـلجـئاً
مــاذا جــنــى لنـفـسـه واجـتـرحـا
والله مــا تــاجـر فـي خـدمـتـكـم
فــتــى يــريـك الربـحَ إلا ربـحـا
ولا دعــاك مــعــشــرٌ فــي حــاجــةٍ
إلا حــمــلت عــنــهــم مــا قـدحـا
ولا أتـــــاك يـــــا عــــليّ وجــــلٌ
ضـاق عـليـه الأمـر إلا انـفـسحا
يـفـدي الوزيرَ ابن الوزير معشرٌ
ظـنـوا المـعـالي بالتعاطي منحا
لم ألق فـي الجـنـد مـنهم مشربا
ومـنـه فـي الشـط لقـيـت مـسـبـحـا
فــقــل لمــن يــحـسـده مـاذا عـلى
البـدرِ مـن الكـلبِ إذا مـا نبحا
أردت أن تـخـفـي الصـبـاح جـاهلاً
والصـبـحُ لا يخفي إذا ما اتضحا
مـا كـان بعض الناس لما شاهدوا
مـا شـاهـدوا إِلا عـلى سـكـر صحا
قاسوا الذي بين الثريا والثرى
ومـيـزوا بـيـن العـشـاء والضـحـى
لاقـوا وراء الحـلم يـنـثر عزمهُ
يـبـنـي المـذاكـي مـنهم والفرحا
أصــغــوا إِلى عــاذلهـم وقـتـلهـا
كـم فـي التـراب عـفّروها من لحا
ذروا ومــا كــانــوا ذوي جـهـالةٍ
بــانــه قــطــب الرجــاء والرجــا
فــنـكـسـوا رؤسـهـم واسـتـحـسـنـوا
مـا قـد رواه قـبـلهـا مـسـتـقبحا
قـد جـرّبـوا أنـفـسـهـم فـما رأوا
أن امـــرءاً خـــالفــه فــأفــلِحــا
مـــدحـــتـــهُ حـــبّـــاً له ومـــثــله
مــاذا تــرى يــريــده مــن مـدحـا
لكــنَّهــ كــالمــســك طــابَ عــيـنـه
وطــيــبــه يــزاد مــهــمــا جـدحـا
لا ســلبَ الرحــمــن مــنـه نـعـمـةً
لم يـمـش فـوقَ الأرض مـنها مرحا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك