أَبشِرْ محمّدُ وَالبشرى لَمِنْ مِنَحٍ

9 أبيات | 332 مشاهدة

أَبـشِـرْ مـحـمّـدُ وَالبـشـرى لَمِـنْ مِنَحٍ
يـا دُرَّ مَـجـدٍ لَهُ العَـلياءُ كالصَّدفِ
وافــاكَ بِــالمَــقــصــودِ مُــعــتَــذراً
فـي صِـدْقِ تـوليـةٍ مـن سـالفِ السّرفِ
وَبـلبـل البـشـرِ وَالإقبالِ في فنَنٍ
مِـنَ السّـرورِ تَـغـنّـى غـيـرَ مـعـتـسِفِ
وَلاحَ فَـجـرُ الهَـنـا يَجلو دُجى كَدرٍ
مِـن مَـشرِقِ الصَّفوِ يَبدو خَيرَ منكشِفِ
وَطـالَمـا كُـنـتَ تَـرجـو وارِثاً ذَكراً
حَتّى مِنَ اليأسِ قَد نادَيتَ يا أسَفي
أَبشِرْ أَخا المَجدِ في شبلٍ حُبيتَ بِهِ
وَإِنّه تُــحــفَــةٌ مِــن أَعـظَـمِ التّـحـفِ
قـد جـاء والسـعـدُ نورٌ فوق جبهتِه
كـغـرَّةِ البـدرِ يـبـدو غـيـرَ مـنكسِفِ
ونــال مــثــلَك لمــا أرّخــوه حِـجـىً
وحــازَ مــجــداً كـسـاه حـلّةَ الشـرفِ
وَاللَّه يَحبوه عُمراً لا اِنتهاءَ له
وَدامَ مِـن حِـفـظِ ربِّ العـرشِ في كنَفِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك