هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أَبكيتَ إذ ظَعَنَ الفَريقُ فراقضها

للشاعر ابن شُهَيد

1
أَبـكـيـتَ إذ ظَـعَـنَ الفَـريقُ فراقضها
2
إِنِّيــ امْــرُؤ لَعِـب الزَّمـانُ بـهِـمّـتـي
وسُـقِـيـتُ مِـن كـأس الخُـطـوبِ دهـاقَهَا
3
وكَـبَـوْتُ طِـرْفـاً في العُلا فاستَضْحَكَتْ
حُـمُـرُ الأَنـامِ فـمـا تَـرِيـمُ نِهـاقَهَا
4
وإِذا ارْتَـمَـتْ نَحْوِي المُنى لأَنالَها
وَقـفَ الزَّمـانُ لهـا هُـنـاكَ فَـعـاقَهَـا
5
وإِذا أَبُــو يَــحْــيَــى تَــأَخَّرَ سَــعْــيُهُ
فـمَـتـى أُؤَمِّلـُ فـي الزَّمـانِ لَحـاقَهَـا
6
المُــلْبِــسِــي ذَهَــبِــيّــةً مِــن فَــضْــلِهِ
شَـنَـتِ العُـيُـونَ فـلم تُـطِـق رقْـراقَها
7
والمـانِـعـي مِـن صَـرْفِ دهْـرِي بـعـدما
قَــلَبــتْ إِليّ الحــادِثــاتُ حِــداقَهَــا
8
حَــتَّاــمَ لا تــزوي جِــيــادُكَ للوَغــى
وتَـشِـيـم مِـن بِـيـضِ السُّيـُوفِ رقـاقَهَا
9
وتَــسُــدُّ طُــرْقَ الأَرْضِ مـنـكَ بـجَـحْـفَـلٍ
يــذَرُ المُــلُوكَ مُــديــمــةً إِطـرْاقَهَـا
10
بَــحْــر إِذا خَــفَــقَــتْ عُــقــابُ لِوائِهِ
بــتُــخُــومِ أَرْضٍ لم تَــخَـفْ إِخْـفـاقَهَـا
11
اللَّه فـــي أَرْضٍ غُـــذِيـــتُ هَـــواءَهــا
وعِــصــابــةٍ لم تَــتَّهــِمْ إِشْــفــاقَهَــا
12
نَـكَـزَتْهُـمُ أَفْـعَـى الخُـطُـوبِ وعُـوجلُوا
بــمُــثَــمَّلــٍ مــنـهـا فـكُـنْ دِرْيـاقَهَـا
13
وافْــتَـحْ مَـغـالِقَهـا بـعَـزْمـةِ فَـيْـصَـلٍ
لَوْ حــاوَلَتْ سَــوْقَ الثُّرَيَّاــ ســاقَهَــا
14
بَـطَـلٌ إِذا خَـطَـبَ النُّفُوسَ إِلى الوَغى
جَـعَـلَ الظُّبـا تَـحْـتَ العَـجاجِ صِداقَهَا
15
لَوْ عــارَضَــتْ هُــوجَ الرِّيــاحِ بَـنـانُهُ
يَــوْمــاً لســدَّ بــبَــعْــضِهــا آفـاقَهَـا
16
ولَو انَّهــا مـنـه إِذا مـا اسْـتَـلَّهـا
تَــتَــعَــرَّضُ الجَــوْزاء حَــلَّ نِــطـاقَهَـا
17
وإِذا المُلُوكُ جَرَتْ جياداً في الوَغى
والجُــود قَــطَّعــَ جَــفْــوةً أَعْــنـاقَهَـا
18
ولَو انَّ أَفْـــواهَ الضَّراغِـــمِ مَــنْهَــلٌ
لِلْوِرْدِ أَوْردَ خَــــيْــــلَهُ أَشـــداقَهَـــا

عن القصيدة

«أَبكيتَ إذ ظَعَنَ الفَريقُ فراقضها» قصيدة للشاعر ابن شُهَيد، أحد شعراء المغرب والأندلس، عدد أبياتها 18 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ض». مطلعها: «أَبـكـيـتَ إذ ظَـعَـنَ الفَـريقُ فراقضها». ولـابن شُهَيد قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0