أبهى وأبهج من شمس ومن قمرِ

11 أبيات | 219 مشاهدة

أبـهـى وأبـهـج مـن شـمـس ومـن قمرِ
بـيـاض وجـهٍ حـبـاه اللَه بـالخـفـرِ
يــنــوب عــن شــفــقٍ زاهٍ عـلى فـلقٍ
بــه بــهــا فُــنُــقٍ تـفـتـر عـن درر
يـريـك ما اصطبحت بالراح عاتقها
نـور الغـزالة فـي أنـبوبة السحر
لا تـعـذب الراح إلا حين نشربها
عـلى أشـعـة فـيـهـا الباسم العطر
ولا تـطـيـب بـغير الطيب من فمها
روح الكـئيـب حليف الوجد والسهر
للَه جــنــة ورد تــحــت حــاجــبـهـا
يـصـافـح الورد فـيها نرجس الحور
بـاتـت تـزف عـليـنـا مـن مـحاسنها
حـدائقـاً صـاغـهـا الرحـمـن للبـشر
وبــت أوردهـا الراح التـي خـطـرت
بـهـا عـلي وأقـضـي بـاللمـى وطـري
وغـصـن قـامـتـهـا بـالوصـل يطمعني
والغـصـن يطمع عند الميل بالثمر
حتى إذا ما عيون النرجس انطبقت
مـنـها ومال علي الغصن في الحبر
كـبـرت تـكـبـيـرة كان الفلاح بها
قـبـل الصـبـاح وكـانـت آخر الظفر

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك