هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أُبيدُ عَلى التَناسُبِ كُلَّ يَومٍ

للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي

1
أُبـيـدُ عَـلى التَـنـاسُـبِ كُـلَّ يَـومٍ
كَــأَنّــي لَم أُجِـب بـيـداً فَـبـيـدا
2
وَأَقــصـانـي مِـنَ الرُؤَسـاءِ كَـونـي
وَكَــونُهُــمُ لِخــالِقِــنــا عَــبـيـدا
3
صَلاتي في الظَهائِرِ لا اِصطِلائي
بِهِــنَّ أَرومُ زَبــداً فــي زَبــيــدا
4
قَـضـاءُ اللَهِ يُـفـحِـمُـنـي وَشـيـكـاً
وَلَو كُـنـتُ الحُـطَـيـئَةَ أَو لَبـيدا
5
كَـأَنَّ ذَوي التَـنَـعُّمـِ في البَرايا
نَــعــامٌ راحَ يَـلتَـقِـطُ الهَـبـيـدا

عن القصيدة

«أُبيدُ عَلى التَناسُبِ كُلَّ يَومٍ» قصيدة للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي، أحد شعراء العصر الفاطمي، عدد أبياتها 5 أبيات ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «أُبـيـدُ عَـلى التَـنـاسُـبِ كُـلَّ يَـومٍ ... كَــأَنّــي لَم أُجِـب بـيـداً فَـبـيـدا». ولـأَبو العَلاء المَعَرِي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0