أَتَتْكَ وَدُنْيَايَ إِذْ أَقْبَلَتْ
للشاعر كشاجم
1
أَتَـتْـكَ وَدُنْـيَـايَ إِذْ أَقْبَلَتْ
كَـإِسْـعَـافِ دُنْـيَا وَإِقْبَالِهَا
2
تَـمِـيْـسُ مِـنَ الوَشْيِ فِي حُلَّةٍ
تُـجَـرِّرُ مِـنْ فَـضْـلِ أَذْيَـالِهَا
3
وَتَحْمِلُ عُوْدَاً فَصِيْحَ الجَوَابِ
يُـحَـاكِي اللُّحُونَ بِأَشْكَالِهَا
4
لَهُ عُـنُـقٌ مِثْلُ سَاقِ الفَتَاةِ
وَدَسْـتَـانُهُ مِـثْـلُ خَـلْخَـالِهَا
5
فَــظَــلَّتْ تُــطَــارِحُ أَوْتَــارَهُ
بِــأَهْــزَاجِهَـا وَبِـأَرْمَـالِهَـا
6
وَتُـعْـمِـلُ جَـسَّاً كَجَسِّ العُرُوقِ
وَتَلْوِي المَلاَوِي بِأَمْثَالِهَا
تعليقات القراء 0