أَتَرَكتُمُ غَزوَ الدُروبِ وَجِئتُم
للشاعر حَسّان بن ثابِت
1
أَتَـرَكـتُـمُ غَـزوَ الدُروبِ وَجِـئتُـم
لِقِـتـالِ قَـومٍ عِـنـدَ قَـبـرِ مُـحَمَّدِ
2
فَـلَبِـئسَ هَـديُ الصـالِحينَ هُديتُمُ
وَلَبِـئسَ فِـعـلُ الجـاهِلِ المُتَعَمِّدِ
3
إِن تُقبِلوا نَجعَل قِرى سَرَواتِكُم
حَـولَ المَـديـنَـةِ كُـلَّ لَدنٍ مِـذوَدِ
4
أَو تُـدبِـروا فَلَبِئسَ ما سَافَرتُمُ
وَلَمِـثـلُ أَمـرِ إِمـامِكُم لَم يَهتَدِ
5
وَكَــأَنَّ أَصــحــابَ النَـبِـيِّ عَـشِـيَّةً
بُـدنٌ تُـنَـحَّرُ عِـنـدَ بـابِ المَسجِدِ
6
فَـاِبـكِ أَبـا عَـمروٍ لِحُسنِ بَلائِهِ
أَمـسـى مُقيماً في بَقيعِ الغَرقَدِ
تعليقات القراء 0