أتنْسى الذي أسديتُه يوم راهطِ
للشاعر الوازِغُ بن ذُؤاَلة
1
أتــنْـسـى الذي أسـديـتُه يـوم راهـطِ
وقـد غَـاب عنك المرجُ والمرجُ واسعُ
2
وأقـبـلَ حـادي المـوتِ يـحـدو مشمِّرا
بـفـرسـانِ حـرْبِ لم تَـرُعْهـا الروائِعُ
3
عــليــهــا قـرومُ مـن قـضـاعَـةَ سـادةٌ
لهـــمْ شِـــيَـــمٌ مـــحــمــودَةٌ ودســائِعُ
4
إذا لقــحَــتْ حَـرْبٌ مـرَتْهـا سـيـوفُهـمْ
وأيــدٍ طـوالٍ لم تَـخُـنْهـا الأشـاجـعُ
5
يــرَوْن ورودَ المــوتِ حــقّـاً عـليـهـمُ
إذا حادَ عن وِرْدَ المنايا المُخادعُ
6
فـكـمْ مـن كـريـمٍ قـد تـركْـنا مُلَحَّباً
وآخــرَ قــد سُــدَّتْ عــليــه المـطـالِعُ
تعليقات القراء 0