أَجُبَيلُ إِنَّ أَباكَ كارِبُ يَومِهِ
للشاعر البُرجُمي
1
أَجُــبَــيــلُ إِنَّ أَبــاكَ كـارِبُ يَـومِهِ
فَـإِذا دُعـيتَ إِلى العَظائِمِ فَاِعجَلِ
2
أوصــيـكَ إيـصـاءَ اِمـرِئٍ لَكَ نـاصِـحٍ
طَــبِـنٍ بِـرَيـبِ الدَهـرِ غَـيـرِ مُـغَـفَّلِ
3
اللَهَ فَــــاِتَّقــــِهِ وَأَوفِ بِـــنَـــذرِهِ
وَإِذا حَــلَفــتَ مُــمــارِيـاً فَـتَـحَـلَّلِ
4
وَالضَــيــفَ أَكــرِمــهُ فَـإِنَّ مَـبـيـتَهُ
حَــــقٌّ وَلا تَـــكُ لُعـــنَـــةً لِلنُـــزَّلِ
5
وَاِعـلَم بَـأَنَّ الضَـيـفَ مُـخـبِرُ أَهلِهِ
بِــمَــبــيـتِ لَيـلَتِهِ وَإِن لَم يُـسـأَلِ
6
وَدَعِ القَــوارِصَ لِلصَــديــقِ وَغَـيـرِهِ
كَـي لا يَـرَوكَ مِـنَ اللِئامِ العُـزَّلِ
7
وَصِـلِ المُـواصِـلَ مـا صَـفـا لَكَ وُدُّهُ
وَاِحـذَر حِـبـالَ الخـائِنِ المُـتَـبَدِّلِ
8
وَاِتـرُك مَـحَـلَّ السَـوءِ لا تَحلُل بِهِ
وَإِذا نَــبــا بِــكَ مَــنـزِلٌ فَـتَـحَـوَّلِ
9
دارُ الهَـــوانِ لِمَـــن رَآهــا دارَهُ
أَفَــراحِـلٌ عَـنـهـا كَـمَـن لَم يَـرحَـلِ
10
وَإِذا هَــمَــمـتَ بِـأَمـرِ شَـرٍّ فَـاِتَّئـِد
وَإِذا هَـمَـمـتَ بِـأَمـرِ خَـيـرٍ فَـاِفعَلِ
11
وَإِذا أَتَــتــكَ مِــنَ العَـدُوِّ قَـوارِصٌ
فَـاِقـرُص كَـذاكَ وَلا تَـقُل لَم أَفعَلِ
12
وَإِذا اِفـتَـقَـرتَ فَـلا تَكُن مُتَخَشِّعاً
تَـرجـو الفَواضِلَ عِندَ غَيرِ المُفضِلِ
13
وَإِذا لَقـيـتَ القَـومَ فَـاِضرِب فيهِمُ
حَــتّــى يَــرَوكَ طِـلاءَ أَجـرَبَ مُهـمَـلِ
14
وَاِسـتَـغـنِ مـا أَغناكَ رَبُّكَ بِالغِنى
وَإِذا تُــصِــبــكَ خَــصــاصَـةٌ فَـتَـجَـمَّلِ
15
وَاِسـتَـأنِ حِـلمَـكَ فـي أَمـورِكَ كُلِّها
وَإِذا عَـزَمـتَ عَـلى الهَـوى فَـتَـوَكَّلِ
16
وَإِذا تَــشــاجَــرَ فــي فُـؤادِكَ مَـرَّةً
أَمــرانِ فَـاِعـمِـد لِلأَعَـفِّ الأَجـمَـلِ
17
وَإِذا لَقيتَ الباهِشينَ إِلى النَدى
غُــبــراً أَكُــفُّهــُم بِــقــاعٍ مُــمـحِـلِ
18
فَـأَعِـنـهُـمُ وَأَيـسِـر بِما يَسَروا بِهِ
وَإِذا هُــمُ نَـزَلوا بِـضَـنـكٍ فَـاِنـزِلِ
تعليقات القراء 0