أجَدَّ الشبابُ قد مَضى فَتَسرَّعا

5 أبيات | 252 مشاهدة

أجَـدَّ الشـبـابُ قـد مَـضـى فَتَسرَّعا
وبـانَ كَـمـا بـانَ الخليطُ فوَدَّعا
ومـا كـان مذموماً لدينا ثناؤه
وصُــحــبَـتُهُ مـا لفَّنـا خُـلُطٌ مـعـا
فـبـانَ وجَلّ الشيبُ في رسم دارهِ
كـمـا خـفَّ فَـرخٌ نـاهِـض فَـتَـرفـعـا
فــأصـبـح أخـدانـي كـأنّ عـليـهـم
ملاءَ العراق والثغام المنزَّعا
يُـبـيـنُهـمُ ذو اللبّ حـيـنَ يراهُمُ
بـسـيـمـاهُمُ بِيضاً لحاهُم وأصلعا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك