أَحارِ بِنَ بَدرٍ قَد وَليتَ ولايَةً
للشاعر أبو الأسود الدؤلي
1
أَحــارِ بِــنَ بَـدرٍ قَـد وَليـتَ ولايَـةً
فَــكُــن جُــرَذاً مِـمَّنـ يَـخـونُ وَيَـسـرِقُ
2
وَلا تَـحـقِـرَن يـا حارِ شَيئاً أَصَبتَهُ
فَــحَـظُّكـَ مِـن مُـلكِ العِـراقَـيـنِ سُـرَّقُ
3
فَــإِنَّ جَــمــيــعَ النـاسِ إِمـا مُـكَـذِّبٌ
يَــقــولُ بِــمــا يَهـوى وَإِمّـا مُـصَـدِّقُ
4
يَــقــولونَ أَقــوالاً بِــظَـنٍّ وَشُـبـهَـةٍ
فَإِن قيلَ هاتوا حَقِّقوا لَم يُحَقِّقوا
5
وَلا تَـعـجَـزَن وَالعَـجـزُ أَوطَـأُ مَركِبٍ
فَما كُلُّ مَن يُدعى إِلى الرِزقِ يُرزَقُ
6
وَبـارِز تَـمـيـماً بِالغِنى إِنَّ لِلغِنى
لِسـانـاً بِهِ المَـرءُ الهَـيوبَةُ يَنطِقُ
تعليقات القراء 0