أَحبابَنا حاشاكُمُ

27 أبيات | 364 مشاهدة

أَحــبــابَــنـا حـاشـاكُـمُ
مِـــن غَـــضَــبٍ أَو حَــنَــقِ
أَحـبـابَـنـا لا عاشَ مَن
يُــغــضِــبُـكُـم وَلا بَـقـي
هَـــذا دَلالٌ مِـــنـــكُـــمُ
دَعــوهُ حَــتّــى نَــلتَـقـي
وَاللَهِ مــاخَــرَجــتُ فــي
حُــبّــي لَكُـم عَـن خُـلُقـي
وَمــا بَــرِحــتُ بِــسُــتــو
رِ فَــضــلِكُــم تَــعَــلُّقــي
وَيـلاهُ مـا يَـلقـاهُ قَل
بــي مِــنـكُـمُ وَمـا لَقـي
إِن لَم تَجودوا بِالرِضا
فَـبَـشِّروا قَـلبـي الشَقي
واخَـجـلَتـي مِـنـكُـم إِذا
عَـــتِـــبــتُــمُ واقَــلَقــي
أَكـــادُ أَن أَغـــرَقَ فــي
دَمــعِــيَ أَو فــي عَـرَقـي
مــا حــيـلَتـي فـي كَـذِبٍ
مِـــن حـــاسِـــدٍ مُـــصَــدَّقِ
وَكَــيــفَ تَــمـشـي حُـجَّتـي
فـي ذا المَـكانِ الضَيِّقِ
حَــيــرانُ لا أَعـرِفُ مـا
أَقـــصِـــدُهُ مِــن طُــرُقــي
فَهَــــل رَســــولٌ عــــائِدٌ
مِــنــكُــم بِـوَجـهٍ مُـشـرِقِ
يـــامـــالِكــي بِــجــودِهِ
غَـلِطـتُ بَـل يـامُـعـتِـقـي
مِـــــثـــــلُكَ لي وَهَــــذِهِ
حـــالي وَهَـــذا خُــلُقــي
وَاللَهِ لَو أَبــصَــرتُ ذا
فــي النَــومِ لَم أُصَــدِّقِ
كَــتَــبــتُهــا مِــن عَـجَـلٍ
بِـــدَهـــشَــتــي وَقَــلَقــي
فَـاِعـجَـب لَهـا مَـنـظومَةً
مِـــن خـــاطِـــرٍ مُـــفَــرَّقِ
كَـــأَنَّنـــي كَــتَــبــتُهــا
مُـــرتَـــعِــشــاً مِــن زَلَقِ
فَــاِضــطَـرَبَـت أَجـزاؤُهـا
جَــمــيــعُهــا فــي نَـسَـقِ
ثَـــلاثَـــةٌ تَـــشـــابَهَــت
خَـــطّـــي مِــدادي وَرَقــي
فَـــــخَـــــطُّهــــا كَــــأَنَّهُ
مَــشِــيُ ضِــعــافِ العَــلَقِ
مِـــدادُهـــا كَـــحَـــمــأَةٍ
مَــســنـونَـةٍ فـي الطُـرُقِ
وَرَقُهـــــا أَبـــــيَــــضُ لَ
كِــن كَــبَــيــاضِ البَهَــقِ
لَكِــــنَّهــــا شــــاهِــــدَةٌ
بِــــعَــــدَمِ التَــــمَــــلُّقِ
وَلَم أَكُـــن أَخـــدَعُــكُــم
بِــــبــــاطِــــلٍ مُـــنَـــمَّقِ
بِـــــظـــــاهِــــرٍ مُــــزَوَّقِ
وَبـــــاطِـــــنٍ مُــــمَــــزَّقِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك