هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أُحِبُّ الغِناءَ وَشُربَ الطِلاءِ

للشاعر الوليد بن يزيد

1
أُحِـبُّ الغِـناءَ وَشُربَ الطِلاءِ
وَأُنـسَ النِـسـاءِ وَرَبَّ السُـوَر
2
وَدَلَّ الغَواني وَعَزفَ القِيانِ
بِـصَـنـجٍ يَـمـانٍ قُـبَيلَ السَحَر
3
فَأَمّا الصَباحَ فَهَمّي القِداحُ
وَخَــيــلٌ شَــواحٍ جِـيـادٌ حُـضُـر
4
وَنِصفَ النَهارِ عِراكُ الجَوارِ
وَحَــلُّ الإِزارِ إِذا تَــنـبَهِـر
5
فَــأَمّـا العَـشِـيَّ فَـأَمـرٌ جَـلِيٌّ
وَقَـتـلُ الكَـمِـيِّ بِـعَـضـبٍ ذَكَـر
6
سَـبَـتـنـي البَغومُ بِدَلِّ رَخيمٍ
وَوَجـهٍ نَـضـيـرٍ شَـبـيهِ القَمَر
7
وَرِدفٍ نَــبــيــلٍ وَخَــدٍّ أَسـيـلٍ
كَـسَـيـفٍ صَـقـيـلٍ يُحيرُ البَصَر

عن القصيدة

«أُحِبُّ الغِناءَ وَشُربَ الطِلاءِ» قصيدة للشاعر الوليد بن يزيد، أحد شعراء العصر الأموي، عدد أبياتها 7 أبيات ، نُظمت على البحر المتقارب ، وقافيتها على حرف الرويّ «ر». مطلعها: «أُحِـبُّ الغِـناءَ وَشُربَ الطِلاءِ ... وَأُنـسَ النِـسـاءِ وَرَبَّ السُـوَر». ولـالوليد بن يزيد قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر المتقارب

تعليقات القراء 0