أُحِبُّ نحافةَ الرشأ النحيف
للشاعر الصنوبري
1
أُحِـبُّ نـحـافـةَ الرشـأ النـحـيـف
وهل يهوى اللطيفَ سوى اللطيفِ
2
قـليـلُ المـسـكِ أكـثـرُ من كثيرٍ
من الطيبِ انقياداً في الأنوف
3
كـذاك نـحـولُ جـسـمِ الراح مـما
يُــزَيِّنــهــا إلى قــلبِ الظـريـف
4
أتُـنْـكِرُ أنَّ الهلالَ يخافُ يوماً
كـخـوفِ البـدرِ مـن قُبْحِ الكسوف
5
وَوَصْــفُهــمُ لِغُــصـنِ البـانِ مـمّـا
يـدلُّ عـلى السـمـين أم القضيف
6
إليـك فَـعُـظْـمُ جِـرْمَ البَـمِّ جاءت
فــضـيـلتـه أم الزيـرِ الرهـيـف
7
إذا كـان الأليـفُ كـذا دقـيقاً
رشــيـقـاً كـان ريـحـانَ الأليـف
8
يـنـوبُ عـن النـديم وإن أردنا
وصـيـفـاً قـام نـابَ عـن الوصيف
9
ومـا أَرَبُ الخـفـيـفِ الرُّوحِ إلا
خـفـيـفُ الروحِ ذو جـسـمٍ خـفـيـف
10
يُميلُهُمَا العناقُ إذا استكانا
له مَـيْـلَ النـزيـف إلى النزيف
تعليقات القراء 0