أحن شوقاً والنياق رزَّمُ

15 أبيات | 656 مشاهدة

أحــــن شـــوقـــاً والنـــيـــاق رزَّمُ
لهــا مــن الوجــد لســان أعـجـم
حــنــيــنـهـا تـرجـم عـن غـرامـهـا
وعــبــرتــي عــن لوعــتـي تـتـرجـم
دعـهـا تـبـيد البيدا عناقاً فقد
لاح لهـــا مـــن الغـــويـــر عــلم
وقــد عــداهــا طــربــي فـأصـبـحـت
بـنـجـد إن عـن البـريـق المتهم
ريــح الصـبـا إذا تـحـيـانـي إلى
حـمـى عـلى مـا التـقـيـت خـيموا
مــن كــل بــيــضـاء إذا مـا نـظـرت
كـانـت لهـا البـيـض الرقـاق خدم
واســــمـــر إذا بـــدا قـــوامـــه
يــحــار مــنــه الأسـمـر المـقـوم
كم من بها في تلك الخيام غارم
وكـــم بـــذيــاك الغــزال مــغــرم
وبــي هــوى مــن لو بــدا جـمـاله
قـــال الأنـــام مــلك لا صــنــم
يـمـيـل عـطـفـيـه الدلال مـثـل مـا
يــمـيـل غـصـن البـانـة المـقـوم
لا تــعــجــبــوا إنــي سـليـم حـبـه
وقـد بـدا فـي الخـد مـنـه أرقم
يــا عــاذلي فــي حــبــه جــهــالة
فــي أذنــي عــمــا تــقــول صـمـم
دعــه عــلى ضــعــفــي بـه تـعـمـدا
فــإنــه فــي مــهــجــتــي مــحـكـم
إن كـان قـتـلي فـي الهـوى مـراده
فـــإنـــنـــي لأمـــره مــســتــســلم
أو كــان دهــر قـد طـغـا فـرعـونـه
فــإن مــوســى المــلك المــعــظــم

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك