أخوَّي حي على الصبوح صباحا
للشاعر الحسين بن الضحّاك
1
أخـوَّي حـي عـلى الصـبـوح صـباحا
هُـبَّاـ ولا تـعـدا الصباح رواحا
2
هــذا الشــمـيـط كـأنـه مـتـحـيـرٌ
فـي الأفـقِ سـد طـريـقـه فألاحا
3
مــا تــأمــران بــقـهـوةٍ قـرويـةٍ
قـرنـت إلى دركِ النـجـاح نجاحا
4
مـهـما أقام على الصبوحِ مُساعدٌ
وعلى الغبوقِ فلن أريدَ براحا
5
هـل تـعـذران بـديرِ سرجس صاحباً
بـالصـحـو أو تـريان ذاك جُناحا
6
إنـي أعـيـذكـمـا بـألفـةِ بـيننا
أن تـشـربا بقرى الفراتِ قراحا
7
عــجــت قــواقـزنـا وقـدس قـسـنـا
هـزجـاً وأصـخـبنا الدجاج صياحا
8
للجــاشــريـة فـضـلهـا فـتـعـجـلا
إن كـنـتـمـا تـريـان ذاك صلاحا
9
يـا ربَّ مُـلتـبـسِ الجـفـونِ بنومةٍ
نــبــهـتـه بـالراحِ حـيـن أراحـا
10
فـكـأن ريـا الكـأس حـيـن ندبته
للكـأس أنـهـض فـي حـشـاه جناحا
11
فـأجـابَ يـعـثـرُ فـي فضولِ ردائه
عـجـلان يـخـلطُ بـالعـثارِ مراحا
12
مـا زال يـضـحـك بي ويضحكني به
مـا يـسـتـفـيـق دعـابـةً ومـزاحـا
13
فـهـتـكـت سـتـر مـجـونـه بـتهتكي
فــي كـل مـلهـيـةٍ وبـحـت وبـاحـا
تعليقات القراء 0