هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أَدلَجتُ في مَهمَةٍ ما إِن أَرى أَحَداً

للشاعر مالك بن الريب

1
أَدلَجـتُ فـي مَهـمَـةٍ ما إِن أَرى أَحَداً
حَـتّـى إِذا حـانَ تَـعـريـسٌ لِمَـن نَـزَلا
2
وَضَـعـتُ جَـنـبـي وَقُـلتُ اللَّهُ يَـكـلؤُني
مَهـمـا تَـنَـم عَنكَ مِن عَينٍ فَما غَفَلا
3
وَالسَـيـفُ بَـيـني وَبَينَ الثَوبِ مَشعَرُهُ
أَخـشـى الحَـوادِثَ إِنّـي لَم أَكُن وَكَلا
4
مـا نِـمـتُ إِلا قَـليـلاً نِـمـتُهُ شَـئِزاً
حَـتّـى وَجـدتُ عَـلى جُـثـمـانـي الثِقَلا
5
داهِـيَـةٌ مِـن دَواهـي اللَيـلِ بَـيَّتـَنـي
مُـجـاهِـراً يَـبـتَـغـي نَـفسي وَما خَتَلا
6
أَهَـوَيـتُ نَـفـحـاً لَهُ وَاللَّيـلُ سـاتِـرُهُ
إِلا تَــوحــيــتُهُ وَالجَـرس فَـاِنـخَـذَلا
7
أَوقَــدتُ نــاري وَمـا أَدري إِذا لَبـدٍ
يَـغـشى المُهَجهَجَ عضَّ السَّيف أَو رجلا
8
لَمّــا ثَــنــى اللَّهُ عَـنّـي شَـرَّ عَـدوَتِهِ
رَقَـدتُ لا مُـثـبِـتـاً ذُعـراً وَلا بَعِلا
9
أَما تَرى الدارَ قَفراً لا أَنيسَ بِها
إِلا الوُحـوشَ وَأَمـسى أَهلُها اِحتَمَلا
10
بَـيـنَ المُـنـيـفَـةِ حَيثُ اِستَنَّ مدفَعُها
وَبَــيــنَ فَــردَةَ مِـن وَحـشِـيِّهـا قـيـلا
11
مَـن يَـشـهَـد الحَربَ يَصلاها وَيسعرُها
تَــراهُ مِــمّـا كَـسَـتـهُ شـاحِـبـاً وَجَـلا
12
خُــذهـا فَـإِنَّ الضـراب إِذا اِخـتَـلَفَـت
أَيـدي الرِجـالِ بِضَربٍ يَختَلي البَصَلا

عن القصيدة

«أَدلَجتُ في مَهمَةٍ ما إِن أَرى أَحَداً» قصيدة للشاعر مالك بن الريب، أحد شعراء العصر الأموي، عدد أبياتها 12 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «أَدلَجـتُ فـي مَهـمَـةٍ ما إِن أَرى أَحَداً ... حَـتّـى إِذا حـانَ تَـعـريـسٌ لِمَـن نَـزَلا». ولـمالك بن الريب قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0