أَدِّي الرِسالة يا ريح الحِجاز لَنا
27 أبيات
|
269 مشاهدة
أَدِّي الرِسـالة يـا ريـح الحِـجاز لَنا
فَـقَـد وَضَـعـت عَـن القَـلب الشَـجـيِّ عَنا
وَروّحـي القَـلبَ مِـن ذكـر الأَحـبّـة يا
ريـح الصِـبـا فَـمُـنـى قَلبي دِيار مِنى
وَعَــن حِــمــى طـيـبـة لي كَـرّري خَـبـراً
إِنّ المُــكــرّرَ أَحــلى الطَـيِّبـات جَـنـى
حَيّا الحَيا ذَلِكَ المَغنى الكَريم وَمَن
بِهِ فَــــإِنَّ بِهِ لِلكــــائِنــــات غِـــنـــى
حَـيـث المَـكـارم وَالفَـضـل الأَعمّ وَما
تَـبـغـي الخَـلائق فـيـهِ مِن بُلوغ مُنى
لِلّه مُهـــجـــة صَــبٍّ قــطُّ مــا سَــكــنــت
يَـومـاً لِتِـذكـار مَـن أَضـحى لَها سَكَنا
وَلا تَــألّق بَــرق الأَبــرقــيــن سـنـاً
إِلّا وَحــرَّم أَجــفــان الشــجــي وَسَـنـا
مـا بَـيـنَ قَـلبي وَرَكب الظاعِنين أَرى
عَهـداً مَـتـى ظَـعـنـت أَحـبـابـه ظَـعـنـا
لَولا مَــدامــع أَجــفــان بِهــا خَـمـدت
نـار الأَسـا ذابَ مِن حرّ الجَوى شَجنا
رُدّوا فُــــؤادي فَـــقَـــد رَدّ الإله لَهُ
أَحـبـابـهُ وَأعـيـدوا مِـنـهُ مـا وَهـنـا
وَاِسـتَـطـلعـوا خَـبَـراً جاءَ البَشير بِهِ
حَـتّـى شَـفـى مـا بِهِ نـال المُـحـبّ ضنى
فَـليـهـن قَـوم بـفَـضل اللَه قَد بَلَغوا
حـجّـاً وَزاروا فَأَدّوا الفَرض وَالسننا
فـازوا بِـنَيل المُنى حَتّى إِذا رَجعوا
قُـلنـا لَهُـم مَـرحَـبـاً شـرّفـتم الوَطنا
أَهـلاً بِهـم وَبِـمَـن قَـد جـاءَ يـقـدمهم
كَـالبَـدر أَشـرَق مـا بَين النُجوم سَنا
أَهــلاً بِــطَـلعـة بَـدر بـالسُـرور بَـدا
وَالسَعد بِالطالع الأَعلى قَد اِقتَرنا
لَم يـقـنـع المَـجد أَن سمّاه بَدرَ هُدىً
بَـل قـال بـدران تَـكـريـمـاً لَهُ وَثـنا
ذاك الهــمــام الَّذي أَضـحَـت شَـمـائله
كَـالوَرد أَحـسـن شَـيـءٍ مَـنـظَـراً وَسَـنـا
مَــولى إِذا ذكــرت فــيـنـا مَـنـاقـبـه
يَوماً إِلى الرُشد كانَت وَالهُدى سننا
رَوى لَنــا الوَفــد عَـنـهُ كُـلّ مـكـرمـةٍ
أَضـحـت لَهـا كُـلّ عَـيـن تـحـسد الأُذنا
هَـذا هُـوَ المَـجـد يَـزدان الكَـريم بِهِ
وَليــس يَــزدان بِـالأَمـوال مـا وزنـا
لا بدع فَهوَ الحُسين بن الحسين إِذا
أَضــحــى يُــرى كُـلّ وَصـف حـازَهُ حـسـنـا
مَــواهــب مِــن عَــطــاء اللَه قَــيّـدهـا
بِـالشُـكـر حَـتّـى تَـوالَت وَاِعتَلَت مِننا
فَـاِنـشُـر عَـلَيهِ لِواء الحَمد ما ذكرت
أَهـل الثَـنـاء وَقُـل أَهل الثَناءِ هنا
وَقُـم بِـنـاديـه وَاِرفـع صَـوت مُـبـتـهـجٍ
بِـالتـهـنـئات كَـمـا قام السُرور بِنا
وهــنِّ مَــن عــودُهُ عــيــد لأَنــفــسـنـا
يَـدوم وَالعـيـد يَـأتـي بَـيـنـنا زَمَنا
وَهــنِّ مَـن شـئت فـي سـامـي عُـلاه وَلا
تَــخــصُــص بِهِ أَحــداً مِـمَّنـ نَـأى وَدنـا
وَبـالتَهـانـي لَهُ يـا ذا المُـؤرّخ قُـل
تَــقــبّــل اللَه حــجّــاً نِــلتــه بِهـنـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك