أذابت قلبَهُ الزّفْرَه

45 أبيات | 284 مشاهدة

أذابــت قـلبَهُ الزّفْـرَه
وأدْمَــتْ خَــدَّهُ العِـبْـرَهْ
وهـلْ يـطـمـعُ في الصّبْرِ
عــمــيــدٌ بــاعَهُ صَـبْـرَهْ
له شـــــوقٌ حـــــجــــازيٌّ
وقــلبٌ مِـنْ بَـنـي عَـذْرَهْ
ونَــفْــسٌ دَفَــعَــتْهَـا غـم
رةُ الحُــبّ إلى غَــمْــرِهْ
بِــجُــمْــلٍ نَــفَّرَتْ عــنــهُ
إلى أن سَــكَـنَـتْ نَـفْـرَهْ
وظــبــيٍ زارَنــي يـومـاً
وكـانـت بَـيْـضَةَ العُقْرَهْ
له فــــي كــــلِّ أيــــامٍ
إلى هِــجْــرانِهِ هِــجْــرَهْ
إذا أَظْهَــرَتْ فـي الحُـبِّ
وفــاءً أظْهَــرَ الغَــدْرَهْ
أَخـــي إنّ صُـــرُوفَ الده
رِ فـي تَـصْـريـفِهِا عِبْرَهْ
خــطــوبٌ شــيَّبــَتْ رأْســي
ومـا إنْ شِـبْتُ مِنْ كَبْرَهْ
عــلى أنِّيـ نـبـيّ الشـع
رِ قـد جـئتُ عـلى فـتْرَهْ
فــلو أنْــصَــفَ حُــسّــادي
رَأَوْنـي فـوقـهُـمْ قَـطْـرَهْ
بَـغَـوْا شأْوِي في الشِّعْرِ
فـمـا إن قَـطَـعُوا شَعْرَهْ
إلى كــــم فــــي مــــاءٌ
مـن الأَحْـزَانِ بَلْ جَمْرَهْ
ولابُــدَّ عــلى مــا قِــيْ
لَ للشّــاكِـرِ مـن فَـتْـرَهْ
وكــــم دَوِيَّةــــٍ قَـــفْـــرٍ
جَـعَـلْنَـا جِـسْـرَهَـا حَسْرَهْ
إلى أصـيـدَ عَالي الذكْ
رِ والهِــمَّةــِ والقــدره
مضيء الوجه والأفعال
والشــيــمــة والفِـكْـرَهْ
مُـعَـرّى العِـرْضِ مـن عارٍ
أمـيـنُ الرأْي من عثْرِهْ
شــهــابٌ ثــاقِــبٌ النُّورِ
حُــسَـامٌ قـاطـعُ الشَّفـْرَهْ
عَــلَيْهِ دُونَ سـيـفِ الذّمَ
مِ مــن مَـعْـرُوفِهِ نَـثْـرَهْ
أهــانَ المــالِ للآمَــا
لِ فـي القـلّةِ والكِثْرهْ
خـلالٌ مـا خـلت مـن حا
سِـــدٍ تُـــورثُهُ حِـــسْـــرهْ
أغــصّ الله مــن يــكــرِ
هُ مـا قُـلْتُ بـمـا يَكْرَهْ
أيــا أنْـدَى فَـتـىً كَـفًّا
وأســـرى سَـــيِّداً أُسْــرَهْ
ويــا مــن سَـلَّمَ الجـودُ
عَـلَى عَـلْيَـاهُ بـالإِمْرَهْ
لقــد صُـمْـتَ عـلى الحـقِّ
وَأَفْـطَـرْتَ عـلى الفِـطْرَهْ
وأحـــرَزْتَ بِـــعُــوْنِ اللَّ
هِ أَجْـرِ الحَـجِّ والعُمْرَهْ
فَـأَهْـدَى العِيْدُ بالسَّعْدِ
إلى قَــلْبِــكَ مــا سَــرَّهْ
فــأمـا بَـعْـدُ يـا غَـيْـثُ
نَــدىً مَـطْـرَتُهُ الحِـبْـرَهْ
فـعـنـدي قـيـنـةٌ كالبدْ
رِ قــد جَــدَّرْتُهَـا بَـدْرَهْ
وعَــجَّلــْتُ لَهَــا المَهْــرَ
لِئَلاّ تَــنْــفِـرَ المُهْـرَهْ
وقُـلْنـا في غداةِ العي
دِ كُـونـي عِـنْـدَنا بُكْرَهْ
ولابُــــدّ مِـــنَ الرَّسْـــمِ
إلى أوْفَــــرِهِ عِـــبْـــرَهْ
ولايَـــدْفَـــعُ مــا خــامَ
رَ مـن هَـمٍّ سِوَى الخَمْرَهْ
وفــــــي دارِكَ لا زالَتْ
عـن الأسـواءِ في سُتْرَهْ
مُــدَامٌ نُــورُهــا نُــورَا
نِ بـالحُـمْـرةِ والصُّفـْرَهْ
إذَا طـافَ بـهـا الشّـادِ
نُ ذو الأصداغِ والطُّرَّهْ
حَـسِـبْـتَ البـدْرَ قد طافَ
عـلى الأنْـجُمِ بالزُّهْرَهْ
وَلاَ واللَّهِ يـــا أَحْـــمَ
دُ مــا تَـبْـتَـعُـنـي حَـرّهْ
وهـل تُـرْوِي امرَءاً أُعْطِ
شَ شَهـراً كـامـلاً سَـكْرَهْ
تَـــسَـــمَّحــْتُ لأَنّــي مــنْ
كَ فـي أمـنٍ من الضّجْرهْ
وعِــشْ وأخْــتُهـا حَـسْـنَـا
ءَ قـد جـاءَتْكَ بالعُذْرَهْ
لئن هَـــزّ بِهَـــا الشَّوْقَ
لَقَــدْ أفْــزَعَهَــا زَبْــرَهْ
كــمـا يَـنْـحَـدرُ السّـيْـلُ
مـن الشّـاهِـقِ بـالصَّخْرَهْ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك