هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أرأيتِ دارَهُم أولئكَ مَعشري

للشاعر ابن غلبون الصوري

1
أرأيــتِ دارَهُــم أولئكَ مَــعــشــري
إن كـنـتِ نـاظِـرةً لنـفـسكِ فانظُري
2
ويـكـونُ طـرفُـك في كفالةِ ما رمى
فـأصـابَـنـي فـإذا بَـرِئتُ فقَد بَري
3
ومُــدامــةٍ صــفــراءَ مَـدَّ شُـعـاعُهـا
فــرأيــتُ كُــلاً فـي قـمـيـصٍ أصـفَـرِ
4
شَـقـراءُ تـجـمـع فـي أواخِرِ جَريها
مــرَحــاً فَــكـم مِـن راكـبٍ مُـتَـقَـطِّرِ
5
الراحُ رائحـــةٌ بـــليــلٍ مُــشــمِــسٍ
ومــديــرُهــا غــادٍ بِـصُـبـحٍ مُـقـمِـرِ
6
وكــأن عَــيــنــي إذ بـكَـت لوَداعِه
زُفَّتــ إليــهِ بــثــوب لاذٍ أحــمَــرِ
7
فـــكـــأنَّهــا وكــأنَّ كــفَّ سَــلامــةٍ
يَــتَــســاجَـلانِ بـواكـفٍ مُـسـحَـنـفِـرِ
8
لكنَّ في جُود ابنِ يَحيَى نهلة الص
صَــادي وفــيــه ثَــروةٌ للمُــقــتِــرِ
9
ومَـتـى ذمـمـتُ الدهـرَ بـعد لِقائِه
وعــطــائِه فــعــليَّ حـدُّ المُـفـتَـري
10
مــن مَــعــشـرٍ يـتـخـيَّرون كـلامَهـم
حــتَّى كــأنــهــم تــجــارُ الجَـوهَـرِ
11
وكــأنَّمــا أقــلامُهـم مـن حِـذقِهـا
بـالفَـتـكِ فَـضلاتُ القَنا المُتكسِّرِ
12
مـازلتُ مـنـتـظـراً قـدومَـك أشـهُرا
فــوصــلتَ ثــم وصــلتُهــنَّ بِــأَشـهـرِ
13
ونَـسـيـتَـنـي فَـنَـسـيتُ نَفسي تابِعاً
عَـــجـــبــاً لِذا مــن ذاكــرٍ مــذكِّرِ
14
والشـكـرُ بـائِعُه بـحـيـثُ رأيـتَـني
والمُـشـتـري أبـداً بحيثُ المشتَري

عن القصيدة

«أرأيتِ دارَهُم أولئكَ مَعشري» قصيدة للشاعر ابن غلبون الصوري، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 14 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ر». مطلعها: «أرأيــتِ دارَهُــم أولئكَ مَــعــشــري ... إن كـنـتِ نـاظِـرةً لنـفـسكِ فانظُري». ولـابن غلبون الصوري قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0