أراكَ من معجزاتِ السّعْدِ إسعادا
20 أبيات
|
343 مشاهدة
أراكَ مـن مـعـجـزاتِ السّعْدِ إسعادا
جَــدٌ أعــاد لك الأفــلاكَ حُــسّــادا
أيـا بـشـيـرَ المعالي عود مالِكِها
فـوقَ المُـنى لك قد أطربتَ إنشادا
أطَــرْتَ أنــفـسَ مـن بـشّـرتَ مـن فـرحٍ
وقـيـل يـوم النّـوى ما كنّ أجلادا
أبـعْـدَ مـا تـمّ بـيـنٌ لا بُـليـتُ به
أبـكـي وأقـرَح أجـفـانـاً وأكـبـادا
وليـلةٍ بـتّ مـن بـعـدِ النّـعيم بها
أشــقـى وأكـثِـرُ إعـوالاً وتَـعْـدادا
ومــوقــفٍ مـن سُـليـمـى لسـتُ أذكـره
إلا رأيــتُ لجـيـش الشـوق أمْـدادا
بـيـضاءَ تخطر في ثوب الصّبا مرَحاً
كـمـا تـمـايـلَ خـوطُ البان وانْآدا
ظــلّتْ تُــســاقــطُ دُرّ الدّمـع والهـةً
والوجـدُ يـنـهـبُ أرواحـاً وأجـسادا
وقد جلا البينُ من أزرارها قمراً
لا يـعـدِمُ الرّكب في لألاه إسآدا
بـكـيتُ في إثْر من أهوى وصحتُ فما
عـاج الحُـمـولُ ولا حـاديـهـمُ حادا
راحـوا بـشمسٍ سحابُ النّقع يسترُها
والمـشـرفـيّـة لا يـعـرِفْـن إغْـمادا
وفــتــيــةٍ لقــنـا الخـطّـيّ مُـشـرعـةٌ
لا يـألفـون سوى الأدْراعِ أبرادا
لا يـرهـبـون لصـرْف الدّهـرِ نـائبةً
ولا يهابون داعي الموت إذ نادى
كـأنّـمـا شـرف الديـن اسـتـدل لهـم
مـن الزّمـان فـمـا يـخـشون إبعادا
ورايـةٍ كـاد أن يُعْنى الزمانُ بها
أمــدهــا بــجــيـوش الرأي إمـدادا
ضــربْــنَ بــالرّيّ مـن آرائه قُـضُـبـاً
أضـحـى لها مِغْفَرُ التّيجان أغمادا
ومــأتـمٌ قـام نـحـو الغـرب صـارخُهُ
فـعـاد أيـامُ مـن بـالشّـرق أعيادا
ومــعــجــزاتٍ أراد اللهُ يُـظـهِـرُهـا
فــي كــبــتــه لكَ أعــداءً وحُـسّـادا
فـليـهن ذا الفتح من آراؤه فتحَتْ
عــن المــكـارم أغـلالاً وأقـيـادا
رحـلتُ والدهـرُ قـد ألوى بـجـانـبِه
وعـدتُ والدهـرُ بـالأتـباع منقادا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك