أراك وعدتني فظننت أني
للشاعر أحمد الكاشف
1
أراك وعـدتـنـي فـظـنـنت أني
بـمـا أسـعـى إليه منك ظافرْ
2
فـضـيـعـت الليـالي مـطـمـئناً
فكان ضياعها إحدى الكبائرْ
3
لأنـك بـعـدهـا أخـلفـت وعدي
فـعـدت بـخـيبتي أسوان حائرْ
4
وإن تَــأَلُّمـي لو قـلت دعـنـي
فلست على الذي ترجوه قادرْ
5
لأفـضـل من مقالك لي خداعاً
عـلى رأسـي ومـن عـينيَّ حاضرْ
6
ولســتُ بـحـاكـمٍ تـخـشـى أذاه
فـأنـت لكـل مـا يرضيه ذاكرْ
7
تـريـه مـحـبـة ورضـى وتـخـفي
له بغضاً ولا يدري السرائرْ
8
ولكـنـي امـرؤ إن نـال يوماً
على يدك المقاصد فهو شاكرْ
9
وإن تـظـهـر له عـذراً ليسعى
ويـلقـى غير وجهك فهو عاذرْ
تعليقات القراء 0