أرَحْتِني فأرحْتُ الضُّمَّرَ القُودا

11 أبيات | 428 مشاهدة

أرَحْـتِـنـي فـأرحْـتُ الضُّمـَّرَ القُودا
والعَجْزَ كان طِلابي عندكِ الجُودا
وقـد أنِـسْـتُ إلى حِـلْمـي وأوحَـشَني
كَـرُّ العَـواذِلِ تـأنِـيـبـاً وتَفْنيدا
رُدّي كَـلامَـكِ مـا أَمْـلَلْتِ مُـسْـتَمِعا
ومـن يَـمَـلّ مـن الأنـفـاس تَرْديدا
باتَتْ عُرى النوْمِ عن عيني مُحَلّلَة
وباتَ كوري على الوَجناءِ مَشْدودا
كــأنّ جَــفْـنَـيَّ سِـقْـطـا نـافِـرٍ فَـزِعٍ
إذا أرادَ وُقُـوعـاً رِيـعَ أوْ ذِيـدا
ظَـنَّ الدُّجـى فَـظَّةـَ الأظفارِ كاسِرَةً
والصّـبْـحَ نَسْراً فما يَنْفَكّ مَزْؤودا
تناعَسَ البرْقُ أيْ لا أستطيعُ سُرًى
فـنـامَ صحْبي وأمْسَى يَقْطَعُ البِيدا
كــأنَّهــُ غــارَ مــنّـا أنْ نُـصـاحِـبَهُ
وخـافَ أنْ نَـتَـقـاضـاكِ المَـواعِيدا
مَـنْ يُـخْبِرُ الليلَ إذ جَنَّتْ حنادِسُهُ
والرّمْـلَ عـنّـي لمّـا طُـلّ أوْ جِـيدا
أنّــي أُراحُ لأصْــواتِ الحُـداةِ بـه
وللرّكـائِبِ يَـخْـبِـطْـنَ الجـلامـيـدا
كـــأنّهُـــنَّ غُــروبٌ مِــلؤهــا تَــعَــبٌ
فـهُـنّ يُـمْـتَـحْـنَ بالأرْسانِ تَقْويدا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك