أرشد الله شيعة ابن سعود
للشاعر ابن شهاب العلوي
1
أرشــد الله شــيــعـة ابـن سـعـود
لاعـتـقـاد الصـواب كي لا تعيثا
2
فـرقـة بـالغـرور والطـيـش ساروا
فـي فـجـاج الضـلال سـيـرا حثيثا
3
جـسـمـوا شـبـهـوا وبالاين قالوا
لوّثــوا أصــل ديــنــهـم تـلويـثـا
4
مــن يـعـظـم شـعـائر الله قـالوا
انــه كــان مــشــركــا وخــبــيـثـا
5
ولهــم بــعــد ذاك خــبــط وتــهــو
يــس تــولى مــجــدّهـم والمـريـثـا
6
أو يــقــل ضــرّنــي فــلان ونــجــا
نــي فــلان يــرونــه تــثــليــثــا
7
وإذا مــا اســتــغــاث شـخـص بـمـح
بوب إلى اللَه كفروا المستغيثا
8
لابـن تـيـمـيـة اسـتجابوا قديماً
وابـن عـبـد الوهـاب جـاء حـديثا
9
اعـرضـوا عـن سـوا الحـقـيـقـة يب
غـون بـمـا يـدعـون مـهـدا أثـيثا
10
وتـعـامـوا عـن التـجـوّز في الإس
نـاد عـمـداً فـيـبـحـثـون البحوثا
11
أو ليـس المـجـاز فـي محكم الذك
ر أتــانــا مــكــرراً مــبــثــوثــا
12
وإلى الخلق أسند الخلق والرزق
وبــر العــهــود والتــحــنــيــثــا
13
ليـت شـعـري مـن الذي يقبل الحق
جــليّــاً ويــســتــهــل الغــيــوثــا
14
إذ هـم اليـوم حـزب جـهـل فـأذكا
هـم يـمـيـز التـذكـير والتأنيثا
15
ويــظــنـون ثـعـلب الحـمـق والغـي
يــدانــي لدى النــزال الليـوثـا
16
ليــس يــدرون أنـهـم ليـس يـدرون
بــل الجــهــل عــمــهــم تــوريـثـا
17
وتـسـمـوا أهـل الحـديـث وهـا هـم
لا يــكــادون يــفـقـهـون حـديـثـا
تعليقات القراء 0