أَرْض الأَحبّةِ مِنْ سَفْحٍ وَمِنْ كُثُبِ
19 أبيات
|
968 مشاهدة
أَرْض الأَحــبّــةِ مِـنْ سَـفْـحٍ وَمِـنْ كُـثُـبِ
سَــقـاكِ مُـنْهَـمِـرُ الأَنْـواءِ مِـنْ كَـثَـبِ
ولا عَدَتْ أَهْلَكِ النائينَ مِنْ نَفَس ال
صِـبّـا تـحـيّـة عـانـي القـلب مُـكْـتَئبِ
قَــوْمٌ هُــمُ العُـرب المَـحْـمِـيِّ جـارُهُـمُ
فَــلا رَعــى اللَّه إلّا أَوْجُهَ العَــربِ
أعـزّ عِـنْـدِي مِـنْ سَـمْـعِـي ومِـنْ بَـصَـري
وَمِـنْ فُـؤادي وَمِـنْ أَهْـلي وَمِـن نَـشَبي
لَهُــمْ عَــليَّ حُــقــوقٌ مُــذْ عَــرَفْــتُهُــم
كـــأنّـــنـــي بَـــيْــن أمٍّ مِــنْهُــمُ وأبِ
إِنْ كـان أَحْـسَنُ ما في الشّعْرِ أَكْذبهُ
فَـحُـسْـنُ شِـعْـري فـيـهـمْ غَـيْـرُ ذي كَذِبِ
حَيّاكِ يا تُرْبَة الهادي الشَّفِيع حياً
بِـمَـنْـطـق الرّعْـدِ بـادٍ منْ فم السُّحُبِ
يـا سـاكِـنـي طَيْبَة الفَيْحَاء هَلْ زَمنٌ
يُـدْنـي المُـحِـبّ لِنَيْل السؤلِ والأَربِ
ضَـمَـمْـتَ أَعْـظُـمَ مـنْ يُـدْعَـى بأعظَمِ منْ
يَــسْـعَـى إليـه أُخـو صِـدْقٍ فَـلَمْ يَـخِـبِ
وَحُــزْتَ أَفْـصَـحَ مَـنْ يَهْـدِي وَأَوْضَـحَ مَـنْ
يُـبْـدِي وأَرْجَـحَ مَـنْ يُـعـزى إلى نَـسَـبِ
تَـحْـدُوا النِّيـاقُ كِـرامٌ نَـحْـوَ تُرْبَتهِ
فَـتـمـلأ الأرْضَ مِـنْ نُـجـب وَمِـنْ نُـحِب
يَـسْـعَـوْنَ نَـحْـوَ هِـضَـاب طـابَ مَـوْرِدُهـا
كــأنَّمــا العَـذْبُ مُـشْـتَـقٌّ مِـنَ العَـذَبِ
أَرْضٌ مـع اللَّه عَـيْـنُ الشَّمـْسِ تَحْرُسُها
فــإِنْ تَـغِـبْ حَـرَسَـتْهَـا أَعْـيُـنُ الشّهُـبِ
يَـا خَـيْـرَ سَـاعٍ بـبـاعٍ لا يُـردُّ ويـا
أَجَــلَّ دَاعٍ مُــطــاعٍ طَــاهــرِ الحَــسَــبِ
مَـا كَـانَ يـرضـى لَك الرَّحـمَـنُ منزلةً
يَـا أَشْـرَفَ الخـلقِ إلّا أشـرفُ الرّتبِ
لِي مِــنْ ذُنُــوبِـي ذَنـب وَافِـرٌ فَـعَـسـى
شَـفَـاعـةً مِـنـكِ تُـنْـجـيـنـي مِنَ اللَّهَبِ
جَــعَــلْتُ حُــبَّكـ لي ذُخْـراً ومـعـتـمـداً
فَـكَـان لي نـاظـراً مِـنْ نَـاظر النُّوَبِ
إِلَيْــكَ وَجّهْــتُ آمــالي فَــلَا حُــجِـبَـتْ
عَـنْ بَـابِ جُودِكَ إِنَّ المَوْتَ فِي الحُجُبِ
وَقَــدْ دَعَــوْتُــكَ أَرْجُـو مِـنْـكَ مَـكْـرُمَـةً
حَـاشـاك حَـاشَـاكَ أنْ تُـدْعَـى فَلَمْ تُجِبِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك