أَرَّقَنِي طارِقُ هَمٍّ أَرَقَا

134 أبيات | 430 مشاهدة

أَرَّقَـــــنِـــــي طــــارِقُ هَــــمٍّ أَرَقَــــا
وَرَكْـــضُ غِـــرْبـــانٍ غَـــدَوْنَ نُـــغَّقـــَا
هَـــيَّجـــْنَ شَـــوْقـــاً وَمَــحَــلٌّ شَــوَّقــا
كَــالبُــرْدِ أَبْــلَى لِفْــقَهُ المُـلَفَّقـا
سَــحْــقُ البِــلَى جِــدَّتَهُ فَــأَسْــحَــقــا
وَقَـدْ نَـرَى بِـالدارِ عَـيْـشـاً دَغْـفَـقا
إِذْ حُــبُّ أَرْوَى يَــشْــعَــف المُــؤَنَّقــا
مَــيَّاــلَةٌ تَــرْتَــجُّ إِرْعــادَ النَــقَــا
بِــوَعْــث أَرْدافٍ مَــلأْنَ المِــنْــطَـقـا
وَقَـدْ تُـرِيـك البَـرْقَ فِـيـمَـن أَبْـرَقا
إِذْ تَــسْـتَـبِـي الهَـيَّاـبَـةَ المُـرَهَّقـا
بِــمُــقْــلَتَــيْ رِيــمٍ وَجِــيــد أَرْشَـقَـا
وَقَـــدْ تَـــرَانِــي مَــرِحــاً مُــفَــنَّقــا
زِيـــراً أُمَـــانِــي وُدَّ مَــنْ تَــوَمَّقــا
راحــــاً إِذَا رَوَّحْــــتَهُ تَــــشَـــمَّقـــَا
أَجُـــرُّ خَـــزّاً خَـــطِـــلاً وَنَـــرْمَـــقــا
إِنَّ لِرَيْــعــانِ الشَــبــابِ غَــيْهَــقــا
كَـــأَنَّ بِـــي مِـــن أَلقِ جِـــنٍّ أَوْلَقَــا
وَلا أُحِــــبُّ الخُـــلُقَ المُـــمَـــذَّقـــا
وَالغِـــرُّ مَـــغْــرُورٌ وَإِنْ تَــلَهــوَقــا
وَشَـــرُّ أَلَّافِ الصِـــبَــا مَــنْ آنَــقــا
بَـل أَبْـصَـرَتْ شَـيْـخـاً وَنَـى وَأَشْـفَـقَـا
وَاضْــــطَـــرَبَ الدَهْـــرُ بِهِ فَـــرَقَّقـــا
وَالدَهْـرُ إِنْ لَمْ يُـبْـلِ طُـولاً عَـوَّقـا
إِذَا اجْــتَــلَى رَأْسَ هِــلالٍ مَــحَــقــا
فَـــسَـــبَـــحَ الدَهْـــرُ بِهِ وَعَـــفَـــقــا
إِذا الجَـديـدانِ اسـتَـدارا أَلحَـقـا
بِـــالأَوَّليـــنَ الآخِـــريـــنَ رُفَــقــا
إِذَا الجَـــدِيـــدَانِ بِهِ وانْــطَــلَقــا
وَلا يُـــجِـــدَّان إِذَا مـــا أَخْـــلَقــا
وَلَوْ يَــبِــيــعَـان الشَـبـاب أَنْـفَـقـا
وَالشَــيْــبُ لا سُــوقَ لَهْ إِنْ سُــوِّقــا
مَـــنْ سَـــامَهُ سُـــبَّ بِهِ وَأخْـــفَـــقـــا
وَإِنْ هُــمَــا بَــيْـنَ الجَـمِـيـعِ فَـرَّقـا
فُــرْقَــةَ مَــوْتٍ أَبْــعَــدَا وَأَسْــحَــقــا
بَـلْ بَـلَدٍ يُـكْـسَـى الشَـعاعَ الأَبْهَقَا
مِــنَ السَـرابِ وَالقَـتَـام الأَعْـبَـقـا
إِذَا رَمَـى فِـيـهِ البَـصِـيـرُ اغْرَوْرَقَا
فِـي العَـيْـنِ مَهْـوَى ذِي حِدابٍ أَخْوَقا
إِذَا المَهَــارَى اجْــتَــبْـنَهُ تَـخَـرَّقـا
عَــنْ طــامِــس الأَعْـلامِ أَوْ تَـخَـوَّفـا
كَــأَنَّمــا شَــقَّقــْن رَيْــطــاً يَــقَــقــا
عَـنْ ظَهْـرِ عُـرْيـان المَـعَـارِي أَعْمَقا
أَمَـــقَّ بِـــالرَكْـــبِ إِذَا تَـــمَـــقَّقـــا
إِذَا الحَـصَـا بَـعْـد الوَجِـيـف أَعْنَقَا
مُـنْـتَـشِـراً فِـي البِـيـدِ أَوْ تَـطَـرَّقـا
سـامَـيْـنَ مِـن أَعْـلامِهِ مـا ادْرَنْفَقا
وَمِـــنْ حَـــوابِـــي رَمْـــلِهِ مُــنَــطَّقــا
عُــجْــمــاً تُــغَــنِّيــ جِـنُّهـُ بِـبَـيْهَـقـا
كَــأَنَّ لَعَّاــبِــيــنَ زارُوا هَــفْــتَـقـا
رَنَّتـــُهُـــمْ فِـــي لُجِّ لَيْـــلٍ سَــرْدَقــا
وَإِنْ عَـلَوا مِـنْ فَـيْـفِ خَـرْقٍ فَـيْهَـقَـا
أَلْفَــى بِهِ الأَرْضَ غَــدِيـراً دَيْـسَـقـا
ضَـــحْـــلاً إِذَا رَقْــراقُهُ تَــرَقْــرَقــا
إِذَا اسْــتَـخَـفَّ اللامِـعـاتِ الخُـفَّقـا
حَـسِـبْـتَ فِـي جَـوْفِ القَـتام الأَبْرَقا
كَــفَــلْكَـةِ الطـاوِي أَدار الشَهْـرَقـا
أَرْمَــلَ قُــطْـنـاً أَوْ يُـسَـدِّي خَـشْـتَـقـا
وَالعِـيـسُ يَـحْـذَرْنَ السِـيَـاطَ المُشَّقا
كَــأَنَّ بِــالأَقْــتـادِ سـاجـاً عَـوْهَـقـا
فِي الماءِ يَفْرُقْنَ العُبابَ الغَلْفَقا
ضَــوابــعــاً تَــرْمِــي بِهِـنَّ الرَزْدَقـا
عُــوجــاً تُــبَــارِي نـاعِـجـاً مُـنَـوَّقـا
أَعْــيَــسَ مَـحْـضـاً أَوْ نَـجَـاةً دَمْـشَـقـا
كَــــأَنَّ أَقْـــتـــادِي جَـــلَزْنَ زَوْرَقَـــا
أَزَلَّ أَوْ هَـــيْـــقَ نَــعــام أَهْــيَــقــا
أَوْ أَخْــدَرِيّــاً بِـالثَـمـانِـي سَهْـوَقـا
ذا جُــــدَد أَكْـــدَر أَوْ تَـــزَهْـــلَقـــا
كَــأَنَّ مَــتْــنَــيْه اسْــتَـعَـارَا أَبَـقـا
قَــدْ لاحَه التَـجْـوالُ حَـتَّى أَحْـنَـقـا
فِـي عَـانَـةٍ تُـلْقِـي النَـسِـيـلَ عِـقَـقا
قَـدْ طـارَ عَـنْهَـا فِـي المَـرَاغِ مِزَقا
جُـرْدٍ سَـمـاحِـيـجَ وَأَلْقَـى فـي اللَقـا
عَــنْهُ قَــمِــيــصــاً طـارَ أَوْ تَـفَـتَّقـا
عَــنْ هَــرَوِيٍّ مِــنْ هَــرَاة اخْــلَوْلَقَــا
وَبَــطَّنــَتْهُ تَــحْــتَ مــا تَــشَــبْــرَقــا
مِـنْ مَـزْقِ مَـصْـقُـول الحَـوَاشِي أَخْلَقا
مُــوَشَّحــَ التَــبْــطِــيــنِ أَوْ مُــبَـنَّقـا
تَــرَبَّعــَتْ مِــنْ صُــلْبِ رَهْــبَــى أَنَـقَـا
ظَـــواهِـــراً مَـــرّاً وَرَوْضـــاً غَــدَقــا
وَمِــنْ قَــيَــاقِــي الصُـوَّتَـيْـنِ قِـيَـقـا
صُهْــبــاً وَقُـرْيـانـاً تُـنـاصِـي قَـرقَـا
وَمِــنْ ضَــوَاحِــي وَاحِــفَــيْــنِ بُــرَقــا
إِلَى مِـعَـا الخَـلْصَـاءِ حِينَ ابْرَنْشَقا
وَإِنْ رَعَــاهــا العَــرْكُ أَوْ تَــأَنَّقــا
طــاوَعْــنَ شَــلَّالاً لَهُــنَّ مِــعْــفَــقــا
أَبْــقَــت أَخــادِيــدَ وَأَبْــقَــتْ حَـلَقـا
بِـــصَـــحْـــصَـــحَــانِ مُــطْــرِقٍ وَفِــلَقــا
مِـنْ جُـمْـدِ حَـوْضـى وَصَـفِـيـحـاً مُـطْرَقا
بِــكُــلِّ مَــوْقُــوع النُــسُــور أَوْرَقــا
لأْمٍ يَـــدُقُّ الحَـــجَــرَ المُــدَمــلَقــا
حَـــتَّى إِذَا مـــاءُ القِـــلاتِ رَنَّقـــا
وَشَــاكَــلَت أَبْــوالُهُــنَّ الزَنْــبَــقــا
وَمَـلَّ مَـرْعَـاهـا الوَشِـيـجَ الخَـرْبَـقا
وَنَـتَـقَ الهَـيْـفُ السَـفـا فَـاسْـتَنْتَقا
مـــالاثَ مِـــن نـــاصِـــلِهِ وَحَـــزَقـــا
وَاصْــفَــرَّ مِــنْ حُـجْـرانِهِ مـا أَذْرَقـا
وَحَـــتَّ فِـــيــمَــا حَــتَّ إِذْ تَــحَــرَّقــا
قِــلْقِــلَهُ الضــاحِـي وَحَـتَّ البَـرْوَقـا
وَمَـــجَّتـــِ الشَــمْــسُ عَــلَيْهِ رَوْنَــقــا
إِذَا كَــــسَــــا ظـــاهِـــرَهُ تَـــلَهَّقـــا
وَنَـــشَـــرَتْ فِــيــهِ الحَــرُورُ سَــرَقــا
حَــتَّى إِذَا زَوْزَى الزَيَــازِي هَــزَّقــا
وَلَفَّ سِـــدْرَ الهَـــجَـــرَيْـــنِ حِـــزَقـــا
راحَ بِهَــا فِــي هَــبْـوةٍ مُـسْـتَـنْهِـقـا
كَــأَنَّمــا اقْــتَـرَّ نَـشُـوقـاً مُـنْـشَـقـا
مِــنْ غَــلْوَةٍ بِـالرِيـقِ حَـتَّى يَـشْـرَقـا
أَفْــــلَحَ نَــــشَّاــــجٌ إِذَا تَــــشَهَّقــــا
أَلْقَــى عَــلَيْهَــا صِــلْدَمــاً مُــعَـرَّقـا
كَـــأَنَّ نَـــوْطـــاً نـــاطَهُ مُـــعَـــلَّقَــا
يُـغْـشِـيـهِ مِـنْ أَكْـفـالِهِـنَّ المَـزْلَقـا
أَوْ فَـــكَّ حِـــنْــوَيْ قَــتَــبٍ تَــفَــلَّقــا
إِذَا تَــبــادَرْنَ الثَــنَــايَــا عَـرَقـا
مُـــسْـــتَــوْئِراتٍ عُــصَــبــاً وَنَــسَــقــا
جَــدَّ وَلا يَــحْــمَــدْنَهُ أَنْ يَــلْحَــقــا
أَقْــبُّ قَهْــقــاهٌ إِذَا مَــا هَــقْهَــقــا
نَــيَّبــَ فِــي أَكْــفــالِهــا فَــأَزْعَـقَـا
نَهْــســاً يَــدَمِّيــهِــنَّ حَــتَّى أَفْــرَقــا
وَإِنْ أَثــارَتْ مِــنْ رِيــاغٍ سَــمْــلَقــا
تــهْــوِي حَــوامِــيــهــا بِهِ مُــذَلَّقــا
وَلا يُــرِيــدُ الوِرْدَ إِلَّا حَــقْــحَـقـا
نـــاجٍ مِـــسَــحٌّ آمِــنٌ أَنْ يُــسْــبَــقــا
مَــعْــجـاً وَإِن أَغْـرَقْـنَ شَـدّاً أَغْـرَقَـا
يَـــجِـــدْنَهُ فِـــي وَلْقِهِـــنَّ مِــيــلَقــا
أَبْـــقَـــى إِذَا طـــاوَلْنَهُ وَأنْـــزَقَــا
مِـذْءاً مِـخَـدّاً فِـي الجِـراءِ مِـسْـحَـقَا
كَـــأَنَّمـــَا هَـــيَّجـــَ حِــيــن أَطْــلَقــا
مِــنْ ذات أَسْــلامٍ عِــصِــيّــاً شِــقَـقـا
مِــنْ سَــيْــسَــبـانٍ أَوْ قَـنـاً تَـمَـشَّقـا
يَــضْـرحْـنَ مِـنْ ثَـوْبِ العَـجـاجِ خِـرَقَـا
قَـــســـاطِــلاً مَــرّاً وَمَــرّاً صِــيَــقَــا
يَـغْـزُونَ مِـنْ فِـرْيـاضَ سَـيْـحـاً دَيْسَقا
فَــوَجَــد الحَــايِــشَ فِــيـمَـا أَحْـدَقـا
قَــفْــراً مِــنَ الرامِـيـنَ إِذْ تَـوَدَّقـا
حَــتَّى إِذَا الرِيُّ سَـقـاهـا وَاسْـتَـقـا
مِــنْ بــارِدِ الغَــيْــضِ الَّذِي تَـمَهَّقـا
جَــرْعــاً يَـنُـسُّ القـافِـزاتِ النُـقَّقـا
أَصْــدَرَ فــي أَعْــجــازِ لَيْــل أَطْـرَقـا
وَلا تَـرَى الدَهْـرَ عَـنِـيـفـاً أَرْفَـقـا
مِــنْهُ بِهَــا فــي غَــيْــرَةٍ وَأَلْبَــقــا
وَلا عَـــلَى هِـــجْــرانِهِــنَّ أَعْــشَــقــا
حُــبّــاً وَإِلْفــاً طــالَ مــا تَــعَـشَّقـا
وَمِــشْــذَبــاً عَــنْهَــا إِذَا تَــشَــمَّقــا
دَعْ ذَا وَرَاجِــعْ مَــنْــطِــقــاً مُـذَلَّقـا
أَعْــرَبَ مِــنْ قَــوْلِ القَـطـا وَأَصْـدَقَـا
إِنَّاـــ أُنـــاسٌ لا نَـــمُـــوتُ فَــرَقَــا
إِذَا سُـــعـــارُ فِـــتْـــنَــةِ تَــحَــرَّقَــا
وَالضَــرْبُ يُــذْرِي أَذْرُعــاً وَأَسْــوُقَــا
وَالْهــامُ كَــالقَــيْـضِ يَـطِـيـرُ فِـلَقَـا
وَإِنْ عَـــــدُوٌّ جَهْـــــدَهُ تَــــمَــــعَّقــــا
صُـرْنَـاهُ بِـالْمَـكْـرُوهِ حَـتَّى يـصْـعَـقَـا
فَــأَصْــبَــحَ اليَـوْمَ لِسَـانِـي مُـطْـلَقـا
نَــصْــراً مِــن اللَّهِ وَنُــورا أَشْـرَقـا
وَهَـــاجَـــنِـــي جَـــلّابَـــةٌ تَـــسَــرَّقــا
شِــعْــرِي وَلا يَــزْكُــو لَهُ مَـا لَزَّقـا
إِذَا رَآنِـــي ضَـــلَّ مَـــا تَـــخَـــلَّقـــا
فَــمَــاتَ لَوْ كَـان ابْـن أَرْضٍ أَطْـرَقـا
وَقَـــد أَذَقْـــت الشُــعَــراء الذُوَّقــا
فُــحُــولَهــمْ وَالآخَــرِيــنَ الدَرْدَقــا
مِــنِّيــ إِذَا شَــاؤُوا حِـداء مِـسْـوَقـا
حَــتَّى صَــغَــا نــابِــحُهُــمْ فَــوَقْـوَقـا
وَالكَــلْبُ لا يَــنْــبِــحُ إِلّا فَــرَقــا
نَـبْـحَ الكِـلابِ اللَيْـثَ لَمَّاـ حَـمْلَقا
بِـــمُـــقْــلَةٍ تُــوقِــدُ فَــصّــاً أَزْرَقــا
تَـــرَى لَهُ بَـــرَانِـــســـاً وَيَــلْمــقــا
دُبْـسـاً وَنُـمْـراً فِـي شَـمِـيـط أَبْـرَقـا
زَمْــزَمَ يَــحْــمِــي أَجَــمــاً وخَــنْـدَقـا
وَشــاعِــرٍ أَنْــســأْتُهُ فَــاسْــتَـمْـحَـقـا
يَـرْمِـي بِـسَهْـمٍ فِـي النِـصـال أَفْـوَقا
وَقَــد أَتَــانِــي أَنَّ عَــبْــداً أَحْـوَقـا
مُــسْــتَــوْلِغــاً تــابِــعَــةً وَمُــلْزَقــا
يُــوعِــدُنِــي وَلَوْ دَنَــا لَاسْـتَـغْـلَقـا
فِــي حَــبْـلِ جَـذّابٍ يَـمُـدُّ المُـخـنِـقـا
لا يُـنْـشِـط العَـقْـد إِذَا مَـا أَوْثَقا
كَــقَــفَــل الرُومِــيِّ لا بَــل أَغْـلَقـا
تَـحْـمِـيـه أَطْـرافُ الشَـبَا أَنْ يَقْلِقا
مِــنْ عَــضِّ إِنــشـابٍ يَـرُدُّ المِـيـشَـقـا
وَإِنْ أَمـالَ المُـقْـرَمـاتُ الشِـقْـشِـقـا
ســامَـيْـنَ مِـنِّيـ أَسْـطُـوَانـا أَعْـنَـقـا
يَــعْــدِلُ عَـنْ هَـدْلاءَ شِـدْقـا أَشْـدَقـا
إِذَا ثَـنَـا فِـيـهَـا الهَـجِـيـرَ بَقْبَقا
يَــضِــجُّ نــابَــاه إِذَا مَــا أَصْــلَقــا
صَــقْــعـاً تَـخِـرُّ البُـزلُ مِـنْهُ صَـعَـقـا
فِــي رَأسِ رَأَّاسٍ إِذَا مــا أَطْــبَــقــا
خـــرْدَلَهـــا تَـــقْـــصِـــيـــلُهُ وَدَقَّقــا
يَــفْــرَقْــنَ مِــنْ قَــمْـرٍ إِذَا تَـحَـنَّقـا
مِــنْ ذِي شَــنــاخِـيـبَ وَهـادٍ أَشْـنَـقـا
كَــــأَنَّهــــُ حـــارِكُ طَـــودٍ أَشْهَـــقـــا
لا يَــرْتَــقِــي فِــيـهِ مِـزلّاً مِـزْلَقـا
فِــي إِرْثِ مَــجْــدٍ طــالَ مَـا تَـحَـنَّقـا
عَــلَى العِــدَى أَزْرِي بِهِـمْ وَأَنْـطَـقـا
فَــارْفَــعْ ثَــنــاءً صــادِقـاً مُـصَـدَّقـا
إِنَّ المُـنَـقَّى وَالخِـيـارَ المُـنْـتَـقَـا
مَــرْوانُ وَاللَّهُ انْـتَـقَـى مـا خَـلَقـا
وَكَــمْ جَــلا مَــرْوانُ حَــتَّى أَشْــرَقــا
مِــنْ غَــمَــراتٍ تَــبْــلُغُ المُــخَــنَّقــا
فَــــنَــــصَـــرَ اللَّهُ بِهِ وَأَعْـــتَـــقـــا
فَـــالْحَـــمْــدُ للَّهِ عَــلَى مــا وَفَّقــا
مَـرْوانَ إِذْ تـاقُوا الأُمُورَ التُوَّقا
شَـــآمِـــيَـــاً بِـــاللَّهِ ثُــمَّ أُعْــرِقــا
فَـاجْـتَـمَـع الأَمْـرُ لَهُ فَـاسْـتَـوْسَـقـا
لَفّــاً يُــدَانِــي بَــيْــنَ مَـنْ تَـفَـرَّقـا
مَـا زَالَ يَـنْـفِـي المُفْسِدِينَ البُوَّقا
وَيَــغْــتَــزِي مِــنْ بَــعْـدِ أُفْـقٍ أُفُـقـا
حَـتَّى اشْـفَـتَـرُّوا فِـي البِـلادِ أُبَّقا
قَـتْـلاً وَتَـعْـوِيـقـاً عَـلَى مَـنْ عَـوَّقـا
فَــسَــكَّنــَ اللَّهُ القُــلُوبَ الخُــفَّقــا
وَاعْـتَـاقَ عَـنْهُ الجـاهِـلِيـنَ العُوَّقا
مِــنَ العِـدَا وَالأَقْـرَبِـيـنَ العُـقَّقـا
وَمَــنْ بَــلا مَــرْوَان مِــنْهُ مَــصْـدَقـا
فِــي طـاعَـة اللَّهِ وَفِـيـمَـا أَنْـفَـقـا
أَعْـطـاهُ مَـرْوَانُ الذِمـام الأَوْفَـقـا
فَــامْــتَــدَّ حَــتَّى لَمْ يَــكُــنْ مُـرَمَّقـا
كَـــأَنَّمـــا أَعْـــلَقَ حِـــيــن أَعْــلَقــا
أَسْــبــابَهُ بِــالنَــجْــمِ حِـيـنَ حَـلَّقـا
بُــعْــداً مِــنَ الغَــدْرِ وَإِنْ تَــوَعَّقــا
عَــلَى امْــرِئٍ ضَــلَّ الهُــدَى وَأَوْبَـقـا
مُهْــجَــتَهُ ذاقَ الحُـسَـامَ المِـخْـفَـقـا
فِـي قَـيْـضِ أُمِّ الفَـرْخِ حَـتَّى نَـقْـنَـقا
فَـــدَمَّرَ اللَّهُ الشُـــرَاةَ الفُـــتَّقـــا
ضَــحّــاكَهُــمْ وَالخَـيْـبَـرِيَّ الأَفْـسَـقَـا
وَمَـنْ بَـغَـى فِـي الدِيـنِ أَوْ تَـعَـمَّقـا
يَــسْـتَـزْحِـرُونَ الحَـرْبَ حَـتَّى تَـدْحَـقـا
مــا يَــمْــلأُ الأَرْضَ بِـحَـاراً بُـثَّقـا
سَــيْــلاً بِــطــاحـاً وَجُـنُـوداً طَـبَـقَـا
إِذَا قُـــدُور الأَكْـــثَــرِيــنَ مَــرَقــا
جــاشَــتْ فَــأَحْـمَـى غَـلْيُهـا وَأَحْـرَقـا
مَــنْ ضَــلَّ مِــنْهــاجَ الهُــدَى وَضَـيَّقـا
وَعــادَة الأَشْـقَـيْـنَ عـاداتُ الشَـقـا
وَجُـــــودُ مَـــــرْوانَ إِذَا تَــــدَفَّقــــا
جُــودٌ كَــجُــودِ الغَــيْـثِ إِذَ تَـبَـعَّقـا
إِذَا أَسْـتَـقـاهُ العِـرْقُ أَحْـيَـا وَرَقا
يَــغْــشَــوْنَ غَـرَّافَ السِـجـالِ مِـدْفَـقـا
مَــدَّ لَهُ البَــحْــرُ خَـلِيـجـاً مُـتْـأَقـا
سَــقَــى فَــأَرْوَى وَرَعَــا فَــأَسْــنَــقــا
وَحَـــائِنٍ مِـــنْ حِـــيـــنِهِ تَـــمَـــأَّقــا
لَنَــــا وَأَهْــــدَى مــــالَهُ وَطَـــلَّقـــا
كـانَ كَـرَاعِـي الضَـأْنِ لا بَل أَحْمَقا
لَمْ يَــدْرِ مــا أَرْسَــلَ مِــمَّاــ رَبَّقــَا
لَمَّاـــــ رَأَى آذِيَّنـــــَا تَـــــدَلَّقـــــا
يَـضْـرِبُ عِـبْـرَيْهِ وَيَـغْـشَـى المِـدْعَـقـا
وَكــاهِــلاً مِــنَّاــ وَجَــوْزاً مِــدْهَـقـا
إِذَا أَرادَ هَــــرْسَ قَــــوْمٍ طَــــبَّقــــا
فَــدَاسَهُــمْ دَوْســاً وَدَقّــاً مِــدْقَــقــا
فَــقُــلْ لأَقْــوامٍ أَصَــابُــوا خَــفَـقـا
يَــقْــتَــضِــبُـونَ الكَـذِبَ المُـسَـمْـلَقـا
وَالكُــفْـرُ داءٌ لا تُـدَاوِيـهِ الرُقَـا
رَبِـــيـــعَ لُوْمِــي رَأْيَــكِ المُــدَبَّقــا
أَشْـــبَهَ عَـــبْــداً قــادَكُــمْ وَغَــيَّقــا
ســـيِّدَكُـــمْ ذا الوَدَعِ الهَـــبَـــنَّقــا
وَقَـدْ رَأَيْـنَـا الأُسْـدَ مِـنَّاـ بَهْـلَقـا
أَنْــكَــرَ مِــمَّاــ عِــنْــدَهُــمْ وَأَفْـلَقـا
حَـمْـسَـاءَ تَـمَّتـْ مِـنْ تَـمِـيـم فَـيْـلَقـا
إِذَا اسْــتَــبَــاحَــتْ عِـزَّ قَـوْمٍ طَـرَّقـا
لَمَّاــ رَأَى غَــمْــزاً يُـحِـقُّ الأَرْفَـقـا
أَقَــرَّ حــامِــيــهِــمْ وَقَــدْ تَــصَــلَّقــا
وَمَــا أَقَـرَّ النَـزْوَ حَـتَّى اسْـتَـوْدَقـا
لِلصُّلــْحِ مِــنْ صَــقْـعٍ وَطَـعْـن أَبْـخَـقـا
إِذَا أَرادُوا دَسْــــمَهُ تَــــفَــــتَّقــــا
بِــنَــاخِــشَــاتِ المَــوْتِ أَوْ تَــمَـطَّقـا
إِنِّيـ وَكُـنْـتُ الشـاعِـرَ المُـسْـتَـنْطَقا
أَنْــسُــجُ نَــسْــجَ الصَــنَـعِ المُـحَـقَّقـا
تَــحْـبِـيـرَهُ وَالخُـسْـرُوَان الأَعْـتَـقـا
لَمَّاـــ رَأَيْـــتُ الشَــرَّ قَــدْ تَــأَلَّقــا
وَفِــتْــنَــةً تَــرْمِــي بِــمَــنْ تَــصَـفَّقـا
هَــنَّاــ وَهَــنَّاــ عَــنْ قِــذاف أَخْـلَقـا
مَــنْ خَــرَّ فِــي طِــخْــطـاخِهِ تَـزَخْـلَقـا
رَجَـعْـتُ مِـنْ رَأْيِـي القَـوِيَّ الأَطْـوَقا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك