أَرِقَ الحَزينُ وَعادَهُ سُهُدُه
للشاعر محمد بن بشير الخارجي
1
أَرِقَ الحَـزيـنُ وَعادَهُ سُهُدُه
لِطَـوارِقِ الهَـمِّ الَّتي تَرِدُه
2
وَذَكَــرتُ مَــن لانَــت كَـبِـدي
فَأَبى فَلَيسَ تَلينُ لي كَبِدُه
3
وَأَبـى فَـلَيـسَ بِـنازِلٍ بَلَدي
أَبَـداً وَلَيـسَ بِمُصلِحي بَلَدُه
4
فَـصَـدَعـتُ حـيـنَ أَبـى مَوَدَّتَهُ
صَـدَعَ الزُجـاجَةِ دائِمٌ أَبَدُه
5
وَعَرَفتُ أَنَّ الطَيرَ قَد صَدَقَت
يَومَ الكَدانَةِ شَرَّ ما تَعِدُه
6
فَـاِصـبِـر فَـإِنَّ لِكُلِّ ذي أَجَلٍ
يَـومـاً يَجيءُ فَيَنقَضي عَدَدُه
7
ماذا تُعاتِبُ مِن زَمانِكَ إِذ
ظَعَنَ الحَبيبُ وَحَلَّ بي كَمَدُه
تعليقات القراء 0