أَرمى وَجَدِّكَ مِن رامي بَني ثُعَلٍ

9 أبيات | 373 مشاهدة

أَرمــى وَجَــدِّكَ مِــن رامــي بَــنــي ثُـعَـلٍ
حَــتــفٌ لَدَيــهِ إِزاءُ الحَــوضِ وَالعُــقُــرُ
يَـغـشـاهُـمُ الكُـرهُ فـي الدُنيا فَآدِبُهُم
مِــنــهُ كَــآدِبِ قَــيــسٍ لَيــسَ يَــنــتَــقِــرُ
إِن عُــوِّضــوا بِــذُنــوبٍ أُســلِفَــت سَـقَـراً
فَــلَم تَــرُمــهُــم عَــلى عِــلّاتِهــا سَـقَـرُ
أَغــنــاهُــمُ اللَهُ مِــن مـالٍ وَأَفـقَـرَهُـم
مِنَ الرَشادِ فَما اِستَغنَوا بَل اِفتَقَروا
وَيَــحــقِــرونَ أَخــا الإِعــدامِ بَــيـنَهُـمُ
وَإِنَّ أَفــضَــلَ مِــنــهُـم لِلَّذي اِحـتَـقَـروا
كَـــأَنَّمـــا العَـــمـــرُ سِــلكٌ مَــدَّهُ قَــدَرٌ
فـــيـــهِ الفَــواقِــرُ لا دُرٌّ وَلا فِــقَــرُ
وَلاجَــتِ النـارُ كَـالشَـقـراءِ يَـحـبِـسُهـا
عَـن مُهـرِهـا القَـيدُ وَهناً فَهيَ لا تَقِرُ
بَــدَت بِــلَيـلٍ كَـعَـيـنِ الديـكِ عَـن شَـحـطٍ
أَو عُـــــرفِهَ بِـــــمَــــحَــــلٍّ دَونَهُ أُقَــــرُ
يُــعــاقِــرُ الراحَ شَــربٌ حَــولَهــا سُهُــدٌ
تَـروي التُـرابَ نَـجـيعاً سُوقُ ما عَقَروا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك