هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أَروى دَمٌ قَلباً وَتِلكَ سَفاهَةٌ

للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي

1
أَروى دَمٌ قَــلبــاً وَتِــلكَ سَــفـاهَـةٌ
وَالدهــرُ مِــن عَــجَــلٍ وَمِــن إِروادِ
2
فَــــرَوائِحٌ وَبَـــواكِـــرٌ وَمَـــعـــارِفٌ
وَمَـــنـــاكِـــرٌ وَحَـــواضِـــرٌ وَبَـــوادِ
3
وَجَــوادُ قَــومٍ عُــدَّ مِـن بُـخَـلائِهِـم
وَحَــليــفُ بُــخـلٍ عُـدَّ فـي الأَجـوادِ
4
وَالخَــلقُ أَطـوارٌ يُـزيـلُ شُـخـوصَهُـم
بَــعــدَ المُـثـولِ مُـثَـبِّتـُ الأَطـوادِ
5
شِيَمٌ مِنَ الدُنِّيا يُجازُ بِها المَدى
سَــتُــشــاكِــلُ الأَذواءَ بِــالأَذوادِ
6
وادٍ مِــنَ المَــوتِ الزُؤامِ وَكُـلُّنـا
أَشـفـى لِيُـدفَـعَ فَـوقَ جُـرفِ الوادي
7
سَـفَـرٌ يَـطـولُ مِنَ الأَنامِ عَلى كَراً
مِــن غَــفــلَةٍ وَكَــراً مِــنَ الأَزوادِ
8
وَأَوادِمُ الزَمَـنِ الطَـويـلِ كَـثـيـرَةٌ
وَأَوادِمُ الطَــــعـــمِ الشَهـــيِّ أَوادِ
9
وَأَمَـضُّ مِـن ثِـقَـلَِ العِـيـادَةِ لِلفَتى
نُـــوَبٌ تَـــكـــونُ عَـــوادِيَ العُــوّادِ
10
لا يُـفـجِـعَـنَّكـَ وَالخَـطـوبُ كَـثـيـرَةٌ
أَنَّ الغَــــوادِرَ لِلفِــــراقِ غَــــوادِ
11
عَــمَـدَت لَنـا الأَيّـامُ وَهِـيَ دَوائِبٌ
لِتَـــرُدَّ أَقـــدامــاً مَــكــانَ هَــوادِ
12
فَـــطَـــوارِقٌ جــاءَتــهُــمُ بِــطَــوارِدٍ
وَنَـــوادِبٌ قـــامَــت لَهُــم بِــنَــوادِ
13
هَــمٌّ بِــأَســوِدَةِ القُــلوبِ مَــنــاخُهُ
لِبــيــضِ حــيــنَ أَنَـخـنَ بِـالأَفـوادِ

عن القصيدة

«أَروى دَمٌ قَلباً وَتِلكَ سَفاهَةٌ» قصيدة للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي، أحد شعراء العصر الفاطمي، عدد أبياتها 13 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «أَروى دَمٌ قَــلبــاً وَتِــلكَ سَــفـاهَـةٌ ... وَالدهــرُ مِــن عَــجَــلٍ وَمِــن إِروادِ». ولـأَبو العَلاء المَعَرِي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0