أَرى غُصنَ المَسَرِّةِ قَد تَثَنّى
للشاعر عبد اللطيف الصيرفي
1
أَرى غُـصـنَ المَـسَـرِّةِ قَـد تَـثَنّى
وَقَـمَـري الهَـنـا بِالبِشرِ أَفصَحُ
2
وَهَــنَّأـَ رَبَّهـُ عَـبـدُهُ الحَـمـولي
أَخا الإيناسِ مَن لِلقَلبِ يَشرَحُ
3
وَجـاءَ الدَهـرُ مُـعـتَـذِراً إِلَيـهِ
وَيَــرجـو أَنَّهـُ يَـعـفـو وَيَـفـصَـحُ
4
وَعَـوَّضَ مـا أَسـاءَ بِـخَـيـرِ نَـجـلٍ
شَـبـيهَ البَدرِ بَل أَحلى وَأَملَحُ
5
وَأَنــبَـأَ أَنَّهـُ سَـيـنـالُ نَـجـحـاً
وَفي العُمرِ المَديدِ يَظَلُّ يَمرَحُ
6
فَــسَــمّــاهُ مُــحَــمَّدٌ مُــســتَـمِـدّاً
بِـيُـمـنٍ سَـمِيُّهُ الهادي المُرَجَّحُ
7
وَوَفــاهُ البَــشــيـرُ وَقـالَ أَرخِ
يَــعــيـشُ مُـحَـمَّدٌ وَتَـراهُ يَـربَـحُ
تعليقات القراء 0