أزهرُ أفقٍ أمِ الأزهارُ والغُدُرُ

10 أبيات | 373 مشاهدة

أزهــرُ أفــقٍ أمِ الأزهـارُ والغُـدُرُ
كـتـابـكُـمْ أمْ سرورُ النفسِ والوطرُ
قــرأتُهُ فــجــرى فــي كــلِّ جــارحــةٍ
كـأنَّمـا أنـا وَهْـوَ المـاءُ والشـجرُ
للهِ ألفــاظُهُ الغـرُّ العِـذابُ فـقـدْ
علَتْ على الدرِّ أينَ القدرُ والكبرُ
فـمـنْ يـقـلْ هي كالدرِّ الثمينِ فقلْ
أخـطـأتَ إنْ لم تقلْ عنها ولا صغرُ
مـولايَ كـلَّ لسـانـي عن جوابكَ وال
مـأمـولُ تـمـهـيـدُ عذري حينَ أعتذرُ
وإنـمـا أنـا عـبـدٌ مـن عـبـيدِكَ مِنْ
دأبــي ابـتـداءً دعـاءٌ صـدقُهُ خَـبَـرُ
لو حـطَّ رحـلي فـوقَ النـجـمِ رافـعُهُ
ألفـيـتُ ثـمَّ خـيـالاً مـنـك يـنـتـظرُ
وسـرعـةُ القـاصـدِ المـيـمونِ طائرُهُ
هـيَ اقـتضتْ أنني في القولِ أختصرُ
كـتـبْـتُهـا وَهْـوَ مـجـتـازٌ عـلى سـفرٍ
مـا حـالُ نظمٍ إذا ما أعجلَ السفرُ
لا زلتَ يـجـبـرُ قـلبـاً أنـتَ ساكنُهُ
ولا تـزالُ بـكَ العـليـاءُ تـفـتـخـرُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك